الرئيسية / مقالات
سعد دوابشة.. شمس رافقت الزهور إلى الجنان
تاريخ النشر: السبت 08/08/2015 15:30
سعد دوابشة.. شمس رافقت الزهور إلى الجنان
سعد دوابشة.. شمس رافقت الزهور إلى الجنان

 

بقلم: حياة أنور دوابشة

بالأمس فقط أحيا شباب القرية ذكرى استشهاد الرضيع علي دوابشة محاولين التخفيف من الألم الذي بات يسكن كل زاوية من زوايا قرية دوما الوادعة، لتستيقظ البلدة صباحاً وتحديداً في تمام الساعة الخامسة على نبأ استشهاد سعد دوابشة والد الرضيع، مكبرات المساجد دوت معلنة النبأ وأصوات الشباب جاءت متسارعة إلى الأذهان تنعى الشهيد، وصوت أمه تنادي عليه"يا حبيبي يمه"، هنا صورة للشهيد تغرق العين دموعاً، وهنا صوت يجهش بالبكاء وقد بلغ به الحزن مبلغاً تهزم به جلادة أيٍ كان.

 

انطلق شباب القرية صباح اليوم السبت لاستقبال عرس الشهيد من مستشفى النجاح في مدينة نابلس، بعد أن رفضت العائلة طلب الجهات الإسرائيلية تشريح جثمان الشهيد، فأقاربه أبوا إلا أن يخرجوه من مستشفى سوروكا ليصل مدينة نابلس ويشيع إلى مسقط رأسه في قرية دوما ظهرا، ولتلقي عائلته نظرة الوداع عليه.

 

من مدينة نابلس انطلق عرس الشهيد ليصل إلى حاجز زعترة حيث القرى الفلسطينية المجاورة لدوما تنتظر عرس الشهادة، من حاجز زعترة رفرفت الأعلام خلف سيارة الإسعاف لتصل أخيراً حيث والدته تنتظر اللقاء على أحر من الجمر، فدموعها منذ الصباح جفت وصوتها ما زال يرن في أذن كثيرين "شلوعولي قلبي".

 

جموع غفيرة جاءت للمشاركة في الجنازة ويكاد يصل أعداد الصحفيين لأعداد الجمع المشارك، الهتافات وأناشيد "زغردي يا أم الشهيد" رافقت الجمع المهيب إلى مدرسة دوما الأساسية، حيث ستقام صلاة الجنازة لينقل سعد بعدها إلى مثواه الأخير بجانب قبر ابنه كي يقر به عيناً.

 

 

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017