نابلس- أصداء- شرعت قوات الاحتلال بأعمال تجريف في الأراضي الجنوبية من قرية قريوت جنوب نابلس، بهدف شق طرف استيطانية جديدة تربط بين مستوطنتي "شيلو" و"عيليه".
وأكد بشار القريوتي منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في جنوب نابلس لـ"أصداء" أن قوات الاحتلال بدأت بالعمل في هذه الأراضي قبل أشهر، لكن أهالي القرية قدموا اعتراضات وتمكنوا من الحصول على قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية لصالحهم ويقضي بوقف العمل في شق هذه الطرق.
وأضاف أن قوات الاحتلال استغلت الظروف الحالية في الضفة للعمل من جديد، حيث تهدف الطرق لربط مستوطني "شيلو" و"عيليه"، ضمن مخطط سياحي استيطاني في منطقة "خربة سيلون" الأثرية التي تمت السيطرة عليها مؤخرا.
وأوضح أن شق هذه الطريق يهدد بإغلاق الشارع الرئيسي للقرية، فضلا عن كون المنطقة الجنوبية من القرية هي آخر المناطق الزراعية لأهالي قريوت بعد أن أحكم الاحتلال السيطرة على بقية الأراضي الزراعية وحولها إلى طرق التفافية وأراض تابعة للمستوطنات الست المحيطة بقريوت.
يذكر أن المساحة الإجمالية لقريوت تبلغ 22 ألف دونم يسيطر الاحتلال على مساحة 14 ألف دونم منها لصالح المستوطنات.