وقال الخطيب في تصريح لوكالة الأناضول، “الحركة الإسلامية، لن تسعى لتأسيس حزب سياسي تحت القانون الإسرائيلي، وعلى شاكلة الأحزاب الإسرائيلية، لأنها باقية بفكرها، وشبابها، في ضمير الشعب الفلسطيني في الداخل، مهما حاولت حكومة نتنياهو التضييق عليها وخنقها”.
وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد أعلنت في 16 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، حظر الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني و20 مؤسسة أهلية تابعة لها.
وأضاف الخطيب، “أنصار الحركة والمؤمنين بفكرها، زاد عددهم بعد الحظر في 17 نوفمبر/ تشرين أول الماضي، ونلمس هذا من خلال شباب يلتف حول الفكرة والشعار، دون دعوتهم لذلك”.
وعن دور الحركة في المجتمع الفلسطيني، قال الخطيب، “لقد تأثر نصف مليون فلسطيني في الداخل جراء إغلاق 20 جمعية عاملة للحركة الإسلامية في المجالات الطبية، والتعليمية، والثقافية، لكن ما أستطيع قوله، أن هذا الفراغ لن يظل حاضرًا، لأن هناك شبان الآن يعملون على سد الفراغ، وسيعيدون بناء مؤسسات تقدم الخدمة لشعبنا، وهذا لمسناه من خلال الوقفة المساندة للحركة، من كل أطياف مجتمعنا العربي بعد حظر الحركة الإسلامية”.
وعن الرباط في المسجد الأقصى قال الشيخ الخطيب، “كان السبب الرئيسي وراء حظر الحركة الإسلامية، هو دورها في صد الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى ورعاية التواجد فيه، وبذلك ظنت حكومة الاحتلال أنها قادرة على وقف تأثيرنا، وتجميد المرابطين داخل الأقصى”.
وأضاف، “لكن ما حدث العكس تمامًا، حيث تضاعفت حركة الرباط والتواجد في المسجد الأقصى منذ حظر الحركة الإسلامية بنحو 50%، وقامت العائلات بتسيير حافلات من كافة البلدات العربية على نفقتهم الخاصة للمسجد الأقصى”.
وتابع الشيخ الخطيب، “ظنت إسرائيل وأطراف عربية رسمية (لم يسمها)، دفعت وشجعت قرار حظر الحركة الإسلامية، أننا سنموت، وسيخبوا صوتنا، لكن نقولها وبكل ثقة، هذه الحركة ولدت لتبقى ولتحافظ على ثوابت الأمة وحماية تاريخها”
المصدر: موقع 48 بوست





