المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات يطلق حملة تواقيع مناهضة للاستغلال الجنسي للاطفال
نابلس:
أطلق المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات حملة جمع التواقيع على عريضة مناهضة الاستغلال الجنسي ضد الأطفال ضمن مشروع بيئة حامية للأطفال من التحرش الجنسي.
وضمن فعاليات المركز نظم امس الاثنين الموافق 21/12/2015 وضمن فعاليات اختتام مشروع بيئة حامية للأطفال من الاستغلال الجنسي بإطلاق حملة جمع التواقيع على عريضة مناهضة الاستغلال الجنسي ضد الأطفال ضمن مشروع بيئة حامية للأطفال من التحرش الجنسي وذلك من خلال ورشة عمل أعلن فيها عن عريضة مناهضة الاستغلال الجنسي ضد الأطفال،
حيث رحب الأستاذ أحمد أبو عايش مدير المركز الفلسطيني بكلمته الافتتاحية بالحضور الذي تضمن العديد من المؤسسات الشريكة والداعمة للمركز ومؤسسات المجتمع المدني وبعض المؤسسات الرسمية والشخصيات الاعتبارية، ووقف على العديد من قصص النجاح التي تم انجازها من خلال فعاليات المشروع كما أوضح العديد من الصعوبات والمعيقات التي واجهت المركز أثناء تنفيذه للمشروع كما أكد على ضرورة ديمومة الشراكة المجتمعية بين المركز الفلسطيني والمؤسسات الشريكة التي لعبت دورا مهما وأصيلا في إنجاح خطة المشروع وبرامجه وفعالياته، وبدوره قام الأستاذ أحمد شغنوبي محامي المشروع بعرض مفصل لأهم النتائج والإحصائيات التي تم التوصل إليها على مدار عامين من تنفيذ مشروع بيئة حامية للأطفال من الاستغلال الجنسي.
وبدورهم أبدى الحضور مدى أهمية تنفيذ هذا المشروع ومدى أثر الاستفادة والوعي الذي تم تحقيه لدى فئات المجتمع المستهدفة من خلال هذا المشروع، كما أكد الدكتور أمين أبو وردة عضو اللجنة العمومية للمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات على أهمية موضوع وفكرة مشروع بيئة حامية للأطفال من التحرش الجنسي وأهمية التوعية والتثقيف للأطفال وأولياء أمورهم وأهمية أن تكون هناك مبادرة مباشرة وذاتية من ذات أفراد المجتمع ومؤسساته يكون هدفها مناهضة الاستغلال الجنسي للأطفال،
كما لفت حضرته النظر إلى الأسرى لدى سجون الاحتلال والذين يحاولون جاهدين الحفاظ على الأسرى الأشبال (الأحداث) من مثل هذه الاعتداءات والتصرفات من أي جهة ممكن أن تسول لها نفسها ارتكاب مثل هذه الأفعال المشينة، ومن جهة أخرى أكدت السيدة زكية مسعود عضو لجان اتحاد المرأة للعمل الاجتماعي وعضو اللجنة العمومية للمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات على أهمية فعاليات مشروع بيئة حامية للأطفال من التحرش الجنسي وحساسيته والدور المفصلي للمؤسسات الرسمية وغير الرسمية في إنجاح هكذا مشاريع وهكذا قضايا مجتمعية حساسة، كما أثنت على دور المركز والخدمات القانونية والعلاجية الاجتماعية التي قدمها المركز لهذه القضايا خلال فترة المشروع.
وفي نهاية ورشة العمل تم إطلاق حملة تواقيع على العديد من التوصيات التي توصل إليها المركز الفلسطيني والمؤسسات الشريكة له والتي من شانها دعم مناهضة الاستغلال الجنسي للأطفال وذلك من خلال عريضة سيتم إيصالها إلى رئيس الوزراء الفلسطيني الاستاذ الدكتور رامي الحمد الله.