نابلس- أصداء- أكد أهالي شهداء نابلس المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال أنهم لن يقبلوا المساومة على جثث أبنائهم، ولن يقبلوا بالشروط المتمثلة بعدم تشريح الجثامين وعدم التشييع في جنازة كبيرة، والدفن ليلا.
ومما جاء في كلمة الأهالي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدوه اليوم أن هذا الموضوع غير قابل للمساومة، وأن من حقهم تشييع أبنائهم بما يليق بهم.
وطالبوا السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن بالتوجه للمؤسسات الحقوقية والدولية للضغط على الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء.
من جهته أكد نصر أبو جيش عضو لجنة التنسيق الفصائلي أن هذا الموضوع غير قابل للمساومة، وموضوع المفاوضة على الشهداء ودمائهم مرفوض كليا.
وأشار ساهر صرصور من مركز القدس للمساعدة القانونية أن المركز يتابع منذ العام 2008 موضوع جثامين الشهداء المحتجزة عند الاحتلال على أكثر من صعيد فهناك 265 جثمانا ما زالت محتجزة منذ الستينيات، بالإضافة إلى حوالي 60 جثمانا تم احتجازها خلال الهبة الشعبية الحالية منذ مطلع أكتوبر.
ونوه إلى أنه يجب عدم الرضوخ والرضا بالشروط الاسرائيلية وخاصة المتعلقة بعدم التشريح لأن هذا الموضوع حساس للغاية لأن التشريح يوضح الطريقة التي قتل بها هؤلاء الشهداء، وبالتالي الموضوع مهم من أجل متابعة ذلك قانونيا في المحاكم الدولية.
وأضاف أن التشريح يتم من خلاله التأكد إن كان الاحتلال قد سرق أعضاء من الشهداء أم لا، وبالتالي هذا الموضوع مهم جدا من الناحية الوطنية.