شكا مزارعون من بلدة دير بلوط غرب سلفيت من تلف أراضيهم الزراعية التي غمرتها المياه في سهل دير بلوط شرق البلدة ومواصلة تجريف اراضيهم ونهبها في مستوطنة شرق البلدة.
وقال المزارعون أن سلطات الاحتلال تمنعهم من عمل عبارات للمياه لتصريف مياه الأمطار المتجمعة بعيدا عن السهل وأن سلطات الاحتلال تمنعهم في كل مرة من ذلك.
وأكد المزارعون أن المياه المتجمعة من الأمطار تتجمع في السهل مشكلة بحيرة مع كل فصل شتاء وهو ما يمنع فلاحة الأرض حتى الصيف.
كما أكد المزارعون أن المستوطنين يتعمدون إطلاق الخنازير البرية لإتلاف مزروعاتهم دون أن تساعدهم أية جهة في التغلب عليها.
بدوره أفاد الباحث خالد معالي ان سلطات الاحتلال تتعمد من خلال سن قوانين باطلة وحجج امنية واهية بضرب مختلف مكونات الانتاج الزراعي الفلسطيني بهدف طرد المزارعين من اراضيهم وسهولة مصادرة الاراضي لاحقا لصالح التوسع الاستيطاني؛ حيث يخشى ان يكون سهل دير بلوط هو هدف قادم للمصاردة.
واوضح معالي ان جرافات الاحتلال لا تبعد عن السهل سوى مئات الامتار من الجهة الشرقية حيث يجري على مدار الساعة توسعة مستوطنة "ليشم" على حساب اراضي المزارعين.