اصدرت حملة كلنا عمر نايف بيانا الاثنين 11/1/2016 حذرت من خلاله كلا من الحكومة البلغارية والسفارة الفلسطينية القائمة على اراضيها من تسليم الاسير المغترب عمر نايف لسلطات الاحتلال .
وقالت الحملة ان تسليم نايف للاحتلال يعد اختراقا للمواثيق الدولية ، التي تحفظ حقوق اللاجئيين السياسيين .
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته عام 1986، عقب تنفيذه عملية طعن في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وسجنته على أثرها.
وعقب 4 سنوات، استطاع نايف الهروب من السجن بعد تظاهره بالإصابة بمرض نفسي، فنقله الاحتلال إلى «مستشفى الأمراض العقلية» في بيت لحم، ليتمكّن بعد ذلك من الهروب إلى خارج البلاد، والتنقّل في عدد من البلدان العربية، إلى أن استقر به المقام في بلغاريا منذ نحو 20 عاماً.
نايف، الذي يتقرّر مصيره خلال الأيام المقبلة، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، ويحمل أفراد العائلة جميعاً الجنسية البلغارية.
وبعد قرار السلطات البلغارية بتحويله إلى المحكمة لكي تبتّ في أمر تسليمه لإسرائيل، لجأ نايف إلى السفارة الفلسطينية، بصفتها أرضاً تابعة للدولة التي تمثّلها ولا تقع تحت سيادة البلد المضيف ولا يمكن للأخير دخولها، وبذلك لا تتمكن السلطات البلغارية من اعتقاله.
ولازالت قوات الاحتلال تضغط باتجاه تسليم الاسير المحرر لتنفيذ حكم قضائي نافذ في حقه حتى عام 2020 .
وطالبت الحملة السفارة الفلسطينية القيام بواجبها الوطني في حماية مواطنيها ، اذ يحتمي عمر نايف حاليا بالسفارة الفلسطينية في بلغاريا ، املين الا تخذله تحت وطاة ضغوط الاحتلال .
ودعت الحملة الحكومة البلغارية الى الكف عن ملاحقة عمر نايف استجابة لمطالب السلطات الاسرائيلية .
وتهدد الحملة انه فيما لو خضعت السفارة او الحكومة البلغارية لمطالب الاحتلال وسلمته نايف ، فانه ستلجا الى تقديم شكوى في المحاكم الدولية كونها انتهكت حقا اساسيا من حقوق اللاجئين السياسيين ، اذ بفترض ان تقدم لهم الحماية .
وتذكر الحملة بانه وفق المواثيق الدولية لحقوق الانسان فانها تمنح الحق لكل من احتلت اراضيه بمقاومة المحتل لحين استرجاعها ، اذ لا يعد عمرنايف مجرما جنائيا ، انما مقاوما بطلا يدافع عن كرامة وحرية بلاده الفلسطينية .
وتدعو الحملة المؤسسات والهيئات الحقوقية الى القيام بدورها المنوط فيها في حماية حقوق المدافعين عن ارضيهم المحتلة ، وكف يد الاحتلال عن ملاحقتهم من خلال بيانات يصدرونها تؤكد على حق عمر نايف في الحصول على الامن والامان .
وتوجه الحملة رسالة الى الامين العام لهيئة الامم المتحدة بان كيمون تطالبه من خلالها الوقوف الى جانب عمر نايف المطارد ، والتدخل لكف السلطات عن ملاحقته والزامها باحترام حقوقه كانسان مارس حقه في مقاومة محتل غاشم .