دخل المستشفى العربي التخصصي في مدينة نابلس موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وذلك بعد اجراءه عملية قلب مفتوح للمعمر فواز زكارنة "أبو فخري" من مواليد عام 1917 كما تشير هويته الشخصية"، ويتمتع أبو فخري بعد إجراء العملية بأربعة أيام بصحة جيدة والحديث مع الصحفيين.
وكانت موسوعة غينيس قبل إجراء هذه العمليه تتحدث عن إجراء عملية قلب مفتوح عام 2009 لمواطن ايطالي يحمل الاسم "ارماندو بورسيلي" من مواليد 1914 وكان عمره في حينها 94 عاما و158 يوما.
وعانى أبو فخري من الم مبرح طيلة الفترة السابقة والتي ألزمته بإجراء قسطرة أظهرت ضرورة تدخل جراحي كامل.
ويقول الاستشاري في جراحة القلب الدكتور ضرغام أبو رمضان، "ان القرار لم يكن سهلا لكن إرادته وإيمانه وعضلة قلبه وقدرته الجسمانية والألم المبرح الذي كان يشعر به وثقتنا بالطاقم الطبي وإمكانيات المستشفى كانت كلها أسباب مكنت من إجراء العملية التي دخلت غينيس، وقد أجريت العملية دون أي إدراك إنها تجرى لشخص سيدخل غينيس التي لم أعلم بها سوى بالأمس".
ويشعر فواز زكارنه الذي دخل عامه المائة باراده قوية وصحة جيده متحدثا لرجال الإعلام وبجانبه زوجته الثالثة مشيرا إلى اختفاء الألم الذي كان يشعر به، وأنه سيغادر المستشفى خلال اليومين القادمين.
وعبر طاقم جراحة القلب عن شعوره بالفخر أن تدخل فلسطين هذه الموسوعة بهكذا أمر،قائلا "ربما دخلتها فلسطين سابقا بصحن تبولة أو سدر كنافة لكن أن تدخلها الآن بهكذا امر فهذا يدعو للثقة والأمل بالمستقبل".