الرئيسية / الأخبار / فلسطين
بماذا يطالب المعلمون وما أسباب تشكيل حراك خارج الاتحاد؟
تاريخ النشر: الثلاثاء 16/02/2016 14:45
 بماذا يطالب المعلمون وما أسباب تشكيل حراك خارج الاتحاد؟
بماذا يطالب المعلمون وما أسباب تشكيل حراك خارج الاتحاد؟

أصداء- إسراء غوراني- نظم آلاف المعلمين من مختلف محافظات الضفة، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء في مدينة رام الله، مطالبين الحكومة بالوفاء بحقوق المعلمين التي وعدت بها سابقا ووقعت عليها.

 

وقال عصام دبابسة أمين سر اتحاد المعلمين سابقا والناشط في حراك المعلمين في حديثه لـ"أصداء" إن هذه الفعالية اليوم تأتي استمرارا للحراك النقابي للمعلمين، مؤكدا أن هناك شقين من المطالب للمعلمين منها ما هو عاجل من خلال مطالبة الحكومة بالوفاء بوعودها المتعلقة بصرف علاوة طبيعة العمل وهي 5% بأثر رجعي منذ تاريخ 1- 1- 2014، وصرف علاوة غلاء المعيشة التي لم تصرف منذ سنتين، وفتح الدرجات التي صدر بها مرسوم.

 

وأضاف أن هناك مطالب مؤجلة من الحكومة سيتم الحديث بها بعد إجراء انتخابات اتحاد المعلمين، وبعد ذلك سيكون هناك توجه لمعركة نقابية طويلة، على حد تعبيره، "سنطالب بعلاوة طبيعة عمل لا تقل عن 70% للمعلم على اعتبار أن التعليم مهنة، وتعديل قانون التقاعد الظالم وغيرها من المطالب المؤجلة".

 

وأوضح أن المطالب العاجلة هي مطالب وافقت عليها الحكومة ووقعت عليها، وبالتالي لا مجال للنقاش فيها.

 

وحول المستجدات التي دفعت للمطالبة باستقالة الاتحاد وتشكيل حراك جديد، أكد دبابسة أن الأمين العام للاتحاد أحمد سحويل فقد العضوية في اتحاد المعلمين قانونيا بعد أن قام بنقل ملفه الوظيفي من وزارة التربية والتعليم إلى ديوان الموظفين، وبالتالي لا يحق له أن يكون مسؤولا عن 40 ألف معلم وهو ليس ضمن وزارة التربية والتعليم ولأنه فقد العضوية بالاتحاد.

 

وأضاف أن جميع فروع اتحاد المعلمين في جميع المحافظات أنهت فترتها القانونية وهي أربع سنوات، وبالتالي الانتخابات ستتم ضمن استحقاق وليس بشكل مبكر، مشيرا إلى انعدام الثقة بين المعلمين في الميدان وقيادة الاتحاد وعدم الرضا عن أدائه.

 

وأوضح: "نحن لا نتحدث عن الاتحاد كمؤسسة فهي مؤسسة لها احترامها وهي المظلة التي تمثل المعلمين، ولكن نحن نرفض قيادة الاتحاد التي حولته إلى دكان خاص، وبالتالي نريد الذهاب لانتخابات، وصندوق الانتخاب هو الذي سيحدد القيادة الجديدة".

 

وأشار إلى أن الحراكات والإضرابات الحالية خارجة عن إرادة الاتحاد وهي موجهة أيضا ضد قيادة الاتحاد التي فشلت في قيادة المرحلة وهذا أحد أسباب الحراك، "فلو أنصف الاتحاد المعلمين وحصل حقوقهم لما كان هذا الحراك، بالإضافة إلى أن تلكؤ الحكومة في صرف المستحقات للمعلمين من الأسباب الأساسية للحراك".

 

وحول عدم وجود جسم واضح وموحد يقود الحراك الجديد، أكد دبابسة أنه حتى الآن توجد عناوين ولجان فرعية لهذا الجسم في كل محافظة ومديرية، وهذه اللجان تقرر فعاليات كل محافظة.

 

ومن المتوقع أن يتم تشكيل لجنة موحدة ومؤقتة على مستوى الوطن لتوحيد الفعاليات وضمان عدم إرباك المعلم والطالب وأولياء الأمور، كما قال دبابسة، ومن المتوقع أن يتم ذلك نهاية الأسبوع الحالي من خلال وفرز منسقين لقيادة الحراك، مؤكدا أنها ستكون لجنة مؤقتة لحين الانتخابات وليست بديلا عن الاتحاد.

 

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017