نابلس-أصداء- أفادت مصادر محلية أن عدة زجاجات حارقة ألقيت فجر اليوم على منزل إبراهيم محمد دوابشة في بلدة دوما جنوب نابلس وهو الشاهد الوحيد في جريمة حرق أبناء عائلة دوابشة على يد المستوطنين وان النار اندلعت فيه.
وقالت تلك المصادر إن المواطن دوابشة أصيب باختناق جراء الحريق وتم نقله إلى مشفى رفيديا بنابلس مع زوجته أيضا.
وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية داهمت البلدة وشرعت بالتحقيق وأغلقت المنطقة بالكامل.
ونقلت صحيفة هارتس الإسرائيلية عن الباحث في منظمة حاخامات من اجل حقوق الإنسان زكريا السدة أن الحريق استهدف منزل قريب عائلة دوابشة الذين قتلوا العام 2015 وان إبراهيم وزوجته فروا من المنزل فور سماعهم تحطم زجاج المنزل أعقبه صوت انفجار.
يتبع