أصداء- إسراء غوراني- التقت الفنانة ريم البنا، اليوم الأحد، مع المئات من طلبة جامعة النجاح الوطنية، ضمن لقاء تفاعلي نظمته مجموعة "النجاح توك" تحت عنوان: "رحلة امرأة مكافحة"، والذي عقد في مدرجات الشهيد ظافر المصري بالحرم الجامعي القديم.
خلال اللقاء تحدثت البنا عن بداياتها الفنية، حيث بدأت الغناء في سن مبكرة من خلال أدائها دور فيروز في مسرحية "ميس الريم" في أحد الاحتفالات المدرسية وكانت تبلغ من العمر في ذلك الوقت 11 عاما، وبعد ذلك تم اكتشاف مواهبها الصوتية وأصبحت تشارك في المهرجانات لغناء التهليلات الفلسطينية، ولم يكن معهودا أداء الطفلات لمثل هذا النوع من الغناء.
البدايات الحقيقية لريم في عالم الفن كانت في أوائل الثمانينيات خلال اجتياح لبنان وهي الفترة التي شهدت توترا كبيرا ومتصاعدا في العمل الثوري ضد الاحتلال، حيث قررت أن تقاوم بصوتها، فكانت من أوائل الفنانات اللواتي مثلن فلسطين في الدول الأوروبية.
كما تطرقت البنا لحكايتها مع مرض السرطان الذي استطاعت التغلب عليه، بالإضافة إلى شلل الوتر الأيسر الذي أصبحت تعاني منه مؤخرا والذي لم يتمكن الأطباء حتى الآن من تشخيص سببه، حيث أدى إلى توقفها عن الغناء.
وبالرغم من توقفها عن الغناء ما زالت ريم أيقونة للصوت الفلسطيني والمرأة المكافحة التي استطاعت أن تصمد في ظل كل الظروف الصعبة التي تواجهها، ففي كل نشاط تشارك فيه يحضره جمهور واسع.
وتخلل النشاط فقرات تفاعلية أجابت فيها البنا على أسئلة الطلبة، بالإضافة إلى قيام الطلبة بترديد بعض أغانيها.
وفي ختام اللقاء أكدت البنا أن مشكلة صوتها لن تقف عائقا أمام رسالتها التي تؤديها منذ سنوات قائلة "قاوم ما دمت تتنفس" فهي اليوم تعكف على إنجاز بعض الأشغال والتطريزات اليديوية من التراث الفلسطيني وتنوي المشاركة في معارض بهذا الجانب.