memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia"> memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipediaأكد مركز أبحاث الأراضي أن ذكرى يوم الأرض تحل هذا العام وقد بلغ الاستيطان مداه ليسيطر على غالبية الأراضي الفلسطينية المصنفة "ج"، فضلاً عن السيطرة الكاملة على القدس الشرقية والبلدة القديمة بالخليل وحصار قطاع غزة. ">
أكد مركز أبحاث الأراضي أن ذكرى يوم الأرض تحل هذا العام وقد بلغ الاستيطان مداه ليسيطر على غالبية الأراضي الفلسطينية المصنفة "ج"، فضلاً عن السيطرة الكاملة على القدس الشرقية والبلدة القديمة بالخليل وحصار قطاع غزة.
وجاء في بيان لمركز أبحاث الأراضي وصل "أصداء" نسخة منه ان هذه الذكرى حلت في ظل تضاعف حواجز الاحتلال، فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2016 أضاف الاحتلال 84 حاجزاً جديداً، ليصبح عدد الحواجز في الضفة الغربية لوحدها حوالي 656 حاجزاً تمزق أوصال المدن والقرى الفلسطينية.
كما يتواصل هدم المساكن والمنشآت بطريقة همجية، حيث هدم الاحتلال حوالي 505 مسكناً ومنشأة منذ مطلع العام الحالي بمعدل 168 شهرياً، في حين أن المعدل الشهري لهدم المساكن والمنشآت بلغ خلال الخمسة سنوات الأخيرة 52 مسكناً ومنشأة، وهذا يعني تهجير حوالي ألف فرد فلسطيني تهجيراً داخلياً معظمهم أطفال.
وأوضح البيان أن شراسة المستوطنين ازدادت ضد الفلسطينيين منذ حادثة حرق الطفل محمد أبو خضير حياً إلى حرق عائلة الدوابشة إلى تحطيم الأشجار وتهديد المزارع الفلسطيني في أرضه وحقله، حتى بلغ الأمر بتشكيل "وحدة شرطية" خاصة بالمستوطنين تسعى لملاحقة الفلسطينيين في أرضهم ومزارعهم ومساكنهم يعيثون فساداً دون رقيب أو حسيب.
وأضاف البيان: "إن دولة الاحتلال تحولت بجميع أركانها إلى دولة مستوطنين، هدفها خدمتهم وتشجيعهم على السكن في المستعمرات على أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية، حتى أن محاكم الاحتلال غدت أدوات استيطانية جديدة، وتتسابق الوزارات لتخصيص الموازنات للاستيطان، ويتحول المستوطنون إلى وزراء وسفراء بالعالم".
كما تأتي الذكرى الأربعين هذا العام في ظل انتفاضة القدس التي أعدم فيها الاحتلال بدم بارد حوالي 208 شهيداً.