الرئيسية / الأخبار / فلسطين
فراس القتلوني وإخوانه حكاية نجاح فلسطينية تتطلع نحو العالمية
تاريخ النشر: الثلاثاء 05/04/2016 12:23
فراس القتلوني وإخوانه حكاية نجاح فلسطينية تتطلع نحو العالمية
فراس القتلوني وإخوانه حكاية نجاح فلسطينية تتطلع نحو العالمية

 نابلس-أصداء-  في عائلة اشتهرت بالتنجيد، نشأ رجل الاعمال فراس القتلوني الذي بدأ حياته العملية  بعد وفاة والده عامل التنجيد، وهو بعمر 14 عاماً في مشاغل التنجيد بنابلس، وبعد أن اكتسب المزيد من الخبرة استطاع من تأسيس شركته الخاصة والتي تعد اليوم من أكبر وأضخم الشركات المتخصصة بصناعة المفروشات والعفش المنزلي اليدوي.

في عام 1994  تمكن  القتلوني  من فتح مشغل تنجيد خاص به في منطقة رأس العين  بنابلس على مساحة أربعين مترا مربعا، قام خلال ذلك بتنجيد الكنبايات، واستطاع أن يجد له مكانا بين أصحاب هذه المهنة رغم حداثة سنه، ليس هذا فحسب، بل إن صاحب العمل قام بتعيينه مسئولا عن العمال رغم حداثة سنه في حينه، وبعد أقل من عامين، استدعى أشقاءه الذين كانوا يعملون في مجال النجارة والتنجيد، وأسسوا شركة الخلود للمفروشات، بعد أن استأجر محلا آخر، ثم محلات أخرى وجميعها في نفس المنطقة، وظهر نجاح قتلوني وإخوانه من خلال تصدير نسبة كبيرة من انتاجهم إلى الداخل الفلسطيني إلى جانب محافظات الضفة.

كان  فراس القتلوني المدير العام للشركة وأخونه من يمتلكون العمل منذ بدايته وحتى الآن، وكان آنذاك عبارة عن ورشة صغيرة متخصصة بصناعة القنب والعفش المنزلي البسيط  في حارة رأس العين المتواجدة على مشارف البلدة القديمة بنابلس، لتصبح الآن من أضخم المصانع المتخصصة  بصناعة الأثاث والعفش المنزلي المحلي واليدوي بجميع أشكاله وأصنافه في مدينة نابلس وضواحيها وتحتل الآن المرتبة الأولى في الضفة الغربية.

 

يعمل في مصنع الخلود ما يقارب 130 عاملا متنوعين ما بين صناعة وتصميم الأثاث وما بين الإشراف على العمل والتسويق وخدمة الزبائن والإدارة والمحاسبة.

 

وحسب مدير مبيعات مصنع الخلود للمفروشات حمزة أبو زنط فان المصنع كان عبارة عن محل صغير وكان يعمل فيه عدد محدود من العاملين مقارنة باليوم الذي يعمل به أكثر من مئة عامل.

 

وانبثقت فكرة المشروع من خلال العمل على تشجيع صناعة الأثاث المحلي والوطني من قبل المجتمع الفلسطيني، ومحاولة استقطاب أكبر عدد ممكن من الأعمال المحلية الفلسطينية الفاخرة، وتشجيع الناس على شراء الأثاث المحلي واليدوي وتفضيله عن المستورد من الخارج.

 

ويضيف أبو زنط أن الماكنات التي كانت تستخدم في البداية بسيطة جدا، أما حاليا فهناك ماكنات ضخمة ومتخصصة، إضافة إلى دخول التكنولوجيا والتصوير الفوتوغرافي و التكنولوجي.

وتطمح الشركة للوصول إلى العالمية في مجال صناعة الأثاث المنزلي والعفش المصنوع يدوياً بحيث تصبح الصناعة الفلسطينية منافسة للصناعات الأخرى.

 

ويصف الحاج عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس الأسبق حكاية مفروشات الخلود، بأنها قصة نجاح وتفاني أبناء أسرة واحد، تمكنوا التكاتف والمثابرة، النجاح والتطور وتسجيل حضور في الحياة الاقتصادية. ووجه لهم التحية على هذا النجاح بعدما أضحت منشئة تستوعب أيدي عاملة مهرة محلية.

ويقول الإعلامي رومل السويطي أن الكل يجمع على أن أقوى العاملين في مجال الأثاث المنزلي، هو فراس قتلوني الذي بدأ من الصفر وتمكن خلال سنوات قليلة من أن يكون أحد أبرز أباطرة صناعة الأثاث المنزلي، وتبين بأنه عمل وكافح في ظروف عصيبة، وتعرض للعديد من العثرات، إلا أنه لم يستسلم، واستمر في محاولاته، حتى أصبح صاحب إحدى أكبر الشركات الفلسطينية.

اليوم تعتبر شركة "الخلود للمفروشات" من أول الشركات في مجال صناعة الأثاث المنزلي والقنب المحلي اليدوي، حيث حققت نجاحات كبيرة من حيث إقبال الناس عليها وتفضيلها عن غيرها.

وتتسابق المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية على مد جسور التعاون والتوقيع المشترك على اتفاقات وتعاون مع شركة مصنع الخلود، نظرا للسمعة التي يحظى بها، في قطاع المفروشات.

 

mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017