أفاد عدد من عمال مستوطنة "اريئيل" الجاثمة بالقوة على أراضي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة أن المستوطنين وبعد أن خططوا لإقامة مقبرة نفذوا مخططهم التوسعي وانه جرى دفن عدد من المستوطنين فيها قبل مدة.
ولفت عمال وشهود عيان أن المقبرة أقيمت على حساب أراضي زراعية ورعوية تتبع مدينة سلفيت من الجهة الشمالية.
بدوره لفت الباحث خالد معالي ان زعيم المعارضة في دولة الاحتلال "اريل هرتصوغ " كان قد زار المستوطنة قبل أيام وأعلن أيضا عن مخطط لإنشاء مستشفى .
وعن المقبرة لفت معالي أن فكرة إنشاء المقابر للمستوطنين ليست بالجديدة حيث سبق وان قام مستوطنو "أريئيل" بدفن المستوطن "رون فحماي" رئيس البلدية السابق وعضو الكنيست في أراضي سلفيت، وان المستوطنة المذكورة تعتبر ثاني اكبر مستوطنة في الضفة الغربية، لوجود قرابة50 ألف مستوطن فيها.
وبين معالي أن هناك تيارين اثنين بين المستوطنين؛ تياراً يرفض دفن موتاه في المستوطنات لأسباب تتعلق بالمكان والفكر والعقيدة الذي يحمله المستوطن وأسباب أخرى، وتياراً آخر يدفن موتاه؛ لكن التيار الثاني الذي يدفن موتاه يدفنه على مضض وبشكل باهت وقليل، حيث يفضل أكثر المستوطنين دفن موتاهم في ال 48.
وأضاف أن الهدف من إنشاء مقابر للمستوطنين وعمليات دفن المستوطنين في أراضي الضفة الغربية هو المزيد من المزاعم الكاذبة بأحقيتهم في أكذوبة "أرض الميعاد"، والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية لشرعنة استيطانهم.
ولفت إلى أن مستوطنة "عيليه" شمال رام الله وشرق سلفيت يوجد بها مقبرة للمستوطنين، وتوجد عارضة على طريق شارع نابلس رام الله مكتوب عليها "مقبرة عيليه" بشكل واضح، وأن مقابر المستوطنين محاطة بحراسة دائمة، وأن أعداد المستوطنين الموتى والمدفونين في مقابر المستوطنات هي أعداد قليلة بسبب مخاوف لدى المستوطنين من مصير المستوطنات وبالتالي مصير جثث موتاهم.