mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
نابلس-أصداء- سلم ظهر اليوم نشطاء فلسطينيون في محافظة نابلس في إطار اللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، ممثلي مكتب وكالة الغوث الدولية في مدينة نابلس، مذكرة تطالبهم بالضغط على دولة الاحتلال، من أجل تسليم جثامين أبنائهم الشهداء المحتجزة جثامينهم.
ونظم الوقفة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، ومركز القدس للمساعدة القانونية وبمشاركة قوى وفعاليات محافظة نابلس أمام مقر وكالة الغوث بنابلس.
وتواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي احتجاز ما يزيد على 268 جثمانا لشهداء فلسطينيين في ما تسميه "مقبرة الأرقام" منذ عقود طويلة ، كما تواصل احتجاز قرابة 15 جثمانا منذ بداية شهر أكتوبر وحتى اليوم، إضافة إلى وجود 50 مواطنا مفقودا ولا تعلم عائلاتهم شيئا عنهم.
وطالبت اللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى حكومة الاحتلال عبر مذكرة سلمت اليوم، بتسليم كافة الجثامين إلى عائلاتهم دون تميز بينهم وبلا شروط مسبقة، حتى يتنسى لعائلاتهم تشيعهم ودفنهم بما يليق بكرامة الإنسان، كما طالبت بتشكيل لجنة طبية محلية وبمشاركة خبراء دوليين للاشراف على عملية التشريح والوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة.
كما طالبت اللجنة إلى ملاحقة ومسألة كل من يثبت تورطهم بالمشاركة، وإصدار الأوامر في حالات الإعدام خارج إطار القانون، إضافة إلى عدم تحويل القضية إلى قضية تفاوضية أو قبول تسلمها بشروط يضعها الاحتلال، والدفاع عن حق الأهل في معرفة معلومات عن جثامين أبنائهم المحتجزين في القريب العاجل، والى تسريع إجراء فحوصات الـ DNA التي تعهد جيش الاحتلال بإجرائها قبل تسليم جثامين المحتجزين.
وبحجة وجودهما في مناطق عسكرية مغلقة، ترفض سلطات الاحتلال لعائلات الضحايا بزيارة مقابرهم، كما ترفض إصدار شهادات وفاة آو الكشف عن أسمائهم وأماكن وظروف احتجازهم، كما ترفض الإفراج عن جثامين من تحتجزهم في الثلاجات رغم تعهد جيش الاحتلال في تاريخ 17تموز2016 بالإفراج عن كل الجثامين المحتجزة، وعدم احتجاز أي جثمان جديد وتتذرع بهذا الفعل بدوافع أمنية.



