الرئيسية / الأخبار / فلسطين
مشروعٌ صغير للأحلام الكبيرة
تاريخ النشر: السبت 16/04/2016 10:13
مشروعٌ صغير للأحلام الكبيرة
مشروعٌ صغير للأحلام الكبيرة

 تقرير: سلسبيل نواهضة

بخطوات واثقة تسير نحو أحلامها، بعيونٍ يملؤها الشغف وأناملٌ تصنعُ مستقبلاً ترى بأنه سيزهر يوماً، ويحقق لها ما تريد.

ديانا علي أو DNA""، كما تحب أن تسمي نفسها فتاةٌ عاهدت نفسها على تحقيق الحلم رغم كل الصعوبات التي واجهتها، لم تدخل قسم الملتيميديا كما أردات، فساعدت نفسها بنفسها.

بدأت مشوارها في عالم الرسم واللوحات، ترسم بفرشاتها رسومات من النوع التجريدي الذي لا يفهمه الكثيرون، رغم أنه يحمل فكرةً عميقة يريد الفنان إيصالها عن طريق لوحاته بطريقته الخاصة.

وشاركت ديانا بالعديد من المعارض على مستوى جامعتها "القدس المفتوحة"، وشاركت في رسم العديد من الجداريات في الجامعة، وترغب في المشاركة بمعارض أكبر على مستوى الوطن.

ولا تقتصر موهبتها على الرسم فقط بل تطمح أن تطور مهاراتها في مجال رسوم الكاريكتير والرسوم المتحركة، خاصة أن فلسطين تعاني من قلة المتخصصين في هذا المجال.

واتجهت بعد الرسم إلى التدريب على برنامج "الفوتوشوب"، لتبدأ بعدها مرحلة التصميم باستخدام البرنامج وتطبيق أفكارها على أرض الواقع.

ووجدت في مناسبة يوم الأم فرصة جميلة لتبدأ من خلالها بتصميم هدايا خاصة للأم، ثم تطور الأمر واتجهت إلى تجسيد تصاميمها وخيالاتها على الكثير من الأشياء، مثل الأكواب أو الملابس والبوسترات وأغلفة بعض الروايات لكتّاب محليين.

واستخدمت ديانا وسائل التواصل الإجتماعي وتحديداً الفيس بوك للترويج لتصاميمها، وذلك من خلال إنشاء صفحة خاصة بها، تنشر فيها ما تقوم بتصميمه، وتستقبل عليها طلبات المتابعين لأعمالها.

ونجحت في جذب اهتمام العديد من الأشخاص، ليس فقط من محيطها من الأهل والأصدقاء بل  آخرون كان لهم الدور الأكبر في استمرار وتنمية موهبتها في الرسم والتصميم.

"بالإصرار كل شيء ممكن"، بهذه الكلمات أنهت ديانا علي كلامها، مؤكدةً بأن لا شيء مستحيل إذا أراد الشخص تحقيق حلمه، فكل الصعوبات تتبخر في سبيل الوصول إلى هذا الحلم ومهما كان صعباً أو مستحيلاً سيتحقق يوماً وإن طال هذا اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017