نابلس: هديل صالح
قال المدير العام لشبكة أمين الإعلامية خالد أبو عكر، أن الشبكة ومنذ انطلاقتها تسعى لتطوير قطاع الإعلاميين، ومواكبة التطورات الحديثة في مجال الاتصال والتكنولوجيا، وثورة التقنيات الحديثة في الإعلام. وأضاف أن شبكة أمين الإعلامية انطلقت في عام 1996 كأول موقع فلسطيني على الشبكة العنكبوتية، يحاكي واقع الشعب ويشجع على نشر مواد صحفية متعلقة بهموم ومشاكل الواقع الفلسطيني.
وتابع أبو عكر خلال استقباله فريق من موقع أصداء الإعلامي من نابلس "كانت طموحات الشبكة أن تخلق حرية صحافة، وان تشجع الصحفيين على نشر مواد إعلامية قوية لها علاقة بالواقع الفلسطيني دون رقابة ذاتية أو سلطوية، فقامت بإنشاء موقع الكتروني Arabic Media Internet Network لنشر المواد والتحقيقات الصحفية التي يقوم الصحفيين بإعدادها".
ونوه إلى أن الشبكة أطلقت منصة أمين للمدونات وهي أول منصة فلسطينية في هذا المجال وفتحت المجال، لأكثر من ألفي مدون على تغذية مدوناتهم عبرها، وكانت ملاذا لكافة النشطاء من إعلاميين ونقابيين وطلبة ونساء ومهنيين وغيرهم، بعيدا عن رقابة الصحف ووسائل الإعلام لتنشر موادهم دون رقيب أو حسيب.
وشدد مدير عام شبكة أمين الإعلامية، على أن الشبكة تهدف إلى تدريب صحفيين قادرين على المنافسة في المواد الصحفية، وتشجيع الصحفيين على تطوير أفكارهم دون الخوف من الرقابة، وعملت شبكة أمين على إعطاء دورات متخصصة بالقضاء والمحاكم. كما فتحت تعاونا مع الأجهزة الأمنية لتطوير سبل علاقتها مع الإعلاميين، وحققت في البدايات نجاحات جيدة في هذا المضمار.
وأشار إلى أن الشبكة نفذت عدة مشاريع لتسليط الأضواء على المناطق المهمشة في الضفة والقطاع، وتنظيم زيارات للصحفيين ميدانيا إلى تلك المناطق مثل ضواحي القدس والتجمعات البدوية والخرب في القدس وبيت لحم والخليل.
وأكد أبو عكر أن هناك ضعف في التحقيقات الصحفية وتناول القضايا الحساسة في المجتمع لأسباب كثيرة، إضافة غالى عدم تشجيع المؤسسات الإعلامية التي يعمل فيها القسم الأكبر من الصحفيين للتركيز على هذا اللون من الألوان الصحفية والتركيز على الكم أكثر من النوعية والجودة.