جنين- أجرت المقابلة ستونيا فريحات: أ.د.عدلي سمودي أسم لطالما تردد ذكره، بلغ من العمر (53) عاما. متزوج ولديه 6 أولاد، من بلدة اليامون. حصل على شهادته الجامعية الأولى (البكالوريوس) من جامعة بيرزيت، أما الماجستير من الجامعة الأردنية، والدكتوراه في أمريكا. وفيما يلي نص الحوار:
· ماهي المناصب التي شغلتها؟
درست في أمريكا لمدة 4 سنوات، وعملت في مجال صناعة الرقائق الإلكترونية لمدة 8 سنوات، والتحقت بالجامعة العربية الأمريكية عام 2002 كأستاذ مساعد في الفيزياء.
أما فيما يتعلق بالمناصب الإدارية، عملت مساعد للتخطيط والتطوير في الجامعة، ونائب للرئيس، وعينت كرئيس للجامعة عام 2011-2007.
· هل استمتعت أثناء رئاستك للجامعة؟
بالتأكيد، حيث تم التغلب على العديد من الصعوبات والتحديات كون الجامعة ناشئة، وكذلك كانت الظروف السياسية في فلسطين صعبة، وكانت الأمريكية تتعرض لأزمة مالية عميقة، كل ذلك كان تحديا كبيرا مما جعل أمر الرئاسة ممتعا.
· من المؤكد أن لك انجازات كثيرة، حدثني عن أهمها؟
من أهم الإنجازات استحداث برامج أكاديمية جديدة منها تخصص اللغة العربية والإعلام، والتمريض، وهندسة الاتصالات، والتصوير الطبي، وبرامج الماجستير في الرياضيات، والقانون "القانون التجاري". وكذلك استحداث وتطوير البنية التحتية للجامعة ومنها كلية العلوم الإدارية والمالية، والمكتبة، ومبنى المستودعات المركزية، ومضاعفة عدد الطلاب من 3000-6000 طالب. وتطوير أنظمة وقوانين وتعليمات الجامعة.
· ما أهم المشاكل التي واجهتها كرئيس أو أستاذ؟
كرئيس واجهت صعوبة من ناحية الأزمة المالية التي مرت بها الجامعة، وعدم استقرار الوضع السياسي في فلسطين، مما نتج عنها سوء الأوضاع المالية لأسر الطلاب وهذا هو أكبر تحدي بالنسبة لي. بالإضافة إلى ذلك صعوبة استقطاب الهيئة التدريسية ذات المؤهلات العلمية المناسبة في بعض التخصصات خاصة الإعلام. لأنه كان من النادر وجود أشخاص يحملون درجات عليا في الإعلام كالدكتورة.
· ما الملف الذي حاز على اهتمامك بشكل كبير.
ملف عرب 48 حيث تم استقطاب الطلبة من عرب الداخل، وهذا أمرا مهما على الصعيد الوطني لأنه يعمل على تسهيل التواصل بينهم. وكذلك وجودهم في الجامعة ساهم بحل الأزمة المالية في ذلك الوقت بالتحديد.
· كونك كنت رئيسا للجامعة ومدرسا فيها، أي شخصا مشغولا بامتياز. كيف كنت توفق بين عملك وأسرتك؟
كمدير: ليس سهلا التنسيق بين العائلة والعمل، بسبب طبيعة العمل، لأنه يحتاج لحضور اجتماعات خارج البلاد وجدول الأعمال مشغولا جدا، وعملي كرئيس جامعة يأخذ مني وقتا على حساب عائلتي.
أما كمدرس: لا شك أن هناك وقت فراغ أكبر مما يسهل الأمر.
· هل ترى في طلابك أجيالا مشرقة، أم أجيالا تتراجع. حدثنا عن رؤيتك لهم ولمستقبلهم؟
حاليا كوني مدرسا لقسم الفيزياء لا شك أن هناك طلاب تحصيلهم العلمي متميز، ومتقدم. وأرى بهم أجيالا مبدعا ومشرقا. وأتوقع تخريج طلاب ذو طاقات أكاديمية مميزة إن عملوا كمدرسين، أو استكملوا دراساتهم العليا.
· ماهي أحلامك وتطلعاتك المستقبلية؟
أطمح في الاستمرار في التدريس في قسم الفيزياء، والارتقاء في برنامج الفيزياء نحو الدراسات العليا. لأنه شيء يمكن أن يساهم في خدمة الجامعة وكذلك الطلاب.
· هل هناك نصيحة تقدمها للطلاب؟
أتوقع أن عناك نصيحتان، نصيحة للطلاب المتميزون وهي: أن يقوموا بعمل النشاطات اللامنهجية فعلى الطلاب الاستفادة من فترة وجودهم في الجامعة، مثل أخذ الدورات في المهارة، والحاسوب، واللغة لأنها مفيدة جدا. وكذلك اخذ مساقات من تخصصات أخرى؛ لأن ذلك يساعد على توسيع مداركهم ومعارفهم.
أما فيما يتعلق بالطلاب الأقل تميزا: أنصحهم بالتفكير للأمام؛ لأن الوقت الذي يمضي على حسابهم وعلى حساب أهاليهم الذين ينفقوا عليهم موارد كثيرة وهم يتصرفون تصرفات صبيانية غير لائقة. وأن يستفيدوا من السنوات الأربعة قبل فوات الأوان.