memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia"> memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia حين سمعت في صوتك الشوق والحب الكبير للأدب الذي "> الهيجاوي:" أكتب كل ما يستحق الكتابة فيه"<div style="display:none">memantin iskustva <a href="http://oogvitaminer.site/memantin-uden-mad.asp">memantin kosten</a> memantin wikipedia</div> - أصداء memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia, اعتقال,اسرى,سجون,السجناء,الدهم, أصداء، asdaapress، أخبار، فلسطين، تلفزيون، نابلس، القدس، اعتقالات، أسرى، سياسة، أخبار الفن، تكنولوجيا، أمين أبو ورده"> memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia" /> memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia" />
الرئيسية / الأخبار / فلسطين
الهيجاوي:" أكتب كل ما يستحق الكتابة فيه"
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
تاريخ النشر: الخميس 28/04/2016 18:32
الهيجاوي:" أكتب كل ما يستحق الكتابة فيه"<div style=memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
" border="0" src="../Uploads/Image/1762522618306770240.jpg" title="الهيجاوي:" أكتب كل ما يستحق الكتابة فيه"
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">
الهيجاوي:" أكتب كل ما يستحق الكتابة فيه"
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">
أنشر
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipediahttp://www.asdaapress.com/?ID=17626">
واتس آب
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
لينكدإن
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">

 احلام ضمايرة:

حين سمعت في صوتك الشوق والحب الكبير للأدب الذي وهبت حياتك له،قررت أن تكون محادثتنا القادمة حول تجربة أبداعية مميزة للشاعر باسم الهيجاوي ،بحثاً عن الادب تسافر كلمات الهيجاوي في رحلة شعرية خط سيرها داخلي نحو الذات،أفقي يمتد باتساع الوطن.

الأدب هنا عنوان الهوية ،وتاج لفلسطين على حافة نهر أو فرح،المارون والعاشقون لديها سواء.

 ذات ليلة ... وكانت من ليالي آذار الذي   يمتد من هذا اليوم التاسع و العشرين من آذار مضت.. لبيت في قرية تنام على أكتاف الجبال المطلة على مرج ابن  عامر، كان بيتنا وكانت اليامون .. وكنت أنا .. صارخاً  موقظاً الجهات التي تلفعني بأمل حالمٍ لأسرة ثالثها أنا "باسم".

 تقول الرواية : " لكل شخص من اسمه نصيب " ... هذا " اأنا الهيجاوي " الذي عرفته منذ أن تشكل في لغة أرضية ، وأفهمه جيداً كما ينبغي ،وأتعاطى معه لغات القهر والتعب اليومي، حين يستفزني من ذاكرتي، أجده يعيدني إلى مرجعية صامتة كي نرسم معاً خطانا بوضوح ، دون إضاعتها من تحت أقدامنا.

                    

شأنا وشببنا وحملنا نشيد الياسمين على ضفاف الماء الذي نشتهي .. وقرأنا معاً صدى الصوت عالياً حيث يفيض ،ليستمر بصراخه العفوي ،فتشابكنا في لغة الحلم ،علَّنا نستيقظ على شيء ذات صباح .. ـ أجده ؟ ـ وجدته.

لكنه يفرُّ صباحاً إلى حقول اللوز، ليعود ـ كعادته ـ إلى مرفأ الذاكرة في مساءٍ من لهاثٍ وشجن، ونواصل البوح ،ليواصل المحراث طريقه ،فنتجدَّد معاً، لكي لا نهترئ .

باختصار غير شديد .. حملتُ اسمي "باسم الهيجاوي" .. وسرتُ في الاتجاهات التي تعبرني .. فكنت كما أنا  الآن، أحلم بمشهد مغاير لما هو كائن، وأبحث عن فضاءات أكثر دفئاً ورفقاً بالإنسان.  

ثلاثة خطوط غير متساوية الطول والحجم وضعها الهيجاوي عند قراءته لحكايات المنفلوطي ... وأضع خطّاً تحت ( تحت ظلال الزيزفون )، وخطّين تحت ( الشاعر ) حيث راقني لو كنتُ هو .. أو كان أنا، هي صورة مُلِحَّة يستحمُّ   فيها الخيال الصغير، تماماً كما في المدينة الفاضلة في رؤية ( ستيفن ) صاحب ( مجدولين ) مجدولين كانت تقف على بوابة القلب العتيقة، رسمتُ فيها ( الشاعر )، وبنيتُ تضاريس ( مدينتي الفاضلة ) بين عينيها الواسعتين، فعرفتُ لغةَ العبور المبكّر إلى منبع النهر!  

ورغم الستة عشر عاماً التي لم يتجاوزها  الهيجاوي قبل عشرات السنين زمن اندثرت فيه الأحلام... كنت أغمض عينيّ وأتأمل مدينةً فاضلة أبنيها ، وأجعلها مسكناً لكل المعذبين والمشردين في الأرض.  

عينين سوداء كعتمة ليلة غاب فيها القمر...تتمعن في كلمات رموز وتعرّفتُ إلى وجدانهم كمحمود درويش وفدوى طوقان وسميح القاسم وتوفيق زياد، لما لهؤلاء من صفة الرمز الذي يتصاعد في أفواه الحاضر القديم آنذاك، ولكني كنت أقرأ في وجدان الصورة التي كانت،ولا تزال ،صورة الحاضر القديم المتجدد دائما.

للأدب الفلسطيني نكهته وخصوصيته المجبولة بالمعاناة وتصوير الحاضر، له قدرته العجيبة على احتضانه وسبر أغوار الأحداث والهموم اليومية بشكل عام، كما أنه يتصف بقدرة التحدي لكل عمليات الحصر والقمع اللإنساني ،على الرغم من مطاردة "الحرية" .

وبين لحظات تأمل وتفكير للهيجاوي تكلم باللغة متمكنة "هناك أدباء مثلوا الحاضر الفلسطيني بنصوصهم التي أعلنت الكشف والتهام التفاصيل اليومية بما حملت من روح الفلسطيني، داخل الجغرافيا وخارجه وأثبتت حضورها المتميز على خارطة الأدب العربي والعالمي بكفاءة قادرة على التجدد والتغيير".

 

 

لكل إنسان ،بلا شك .. محطات توقّفَ فيها بحياته ،وانطلقَ متابعاً الخطى للمسير ويتميز الأديب عن غيره في توظيف هذه المحطات وفق رؤية تنسجم مع كافة المعطيات التي تدثّر بها في مرحلة تأمله تلك.

ولكن الهيجاوي لم يملك الخيار حين اقتحَمَت مساحة حياتي عناوين استشرفتُ من خلالها تفاصيلي القادمة، وكان أبرزها مصادرة الحرية الجسدية في أقبية وزنازين الاحتلال الإسرائيلي عام 1984م  ،وقبلها عناوين أخرى ، ساهمت في بلورة الانطباعات ، منها صورة جنود الاحتلال وآلياته وهي تدخل محتلةً بلدتي الصغيرة عام 1967م .

  ولم أكن حينذاك أملك سوى عينين استطاعتا رؤية الأزهار التي داستها أقدام الغزاة ،وكنت طفلاً غضاً لا يعرف الوقت ولا المكان، لكنه يعرف التفاصيل التي تختزنها الذاكرة، ليعبر منها إلى نشيد قادم يُجدّده ليصحو من نومة الصغار.

  وتبع ذلك عناوين أخرى ،غربة المكان ، حين تنفست هواءً عربياً آخر في أمكنة لم تكن حيث نشأتُ وترعرعتُ ، ولكن الحنين الآسر يفيض بغربة مؤرّقة للذاكرة فكان لتلك الفـترة أثرها البالغ على أنفاس القصيدة التي تولد في اشتياق المغترب عن تراب وطنه ...ثم الانتفاضة كعنوان بارز في تخطي حدود التسليم المألوف نحو التمرّد في صوت بات يدرك صحة ارتفاعه وتطاول قامته، وأيضاً رحيل الاحتلال  على اعتبار ذلك،والاستظلال تحت أجنحة أبناء الوطن، لتولد مخاضات جديدة النكهة،تحاور ذاتها وتحاول اجتياز المبهم فيها.    

تلك بعض العناوين لمراحل أثرَت في التجربة الحياتية للهجاوي بجانبيها الأدبي والفكري في مسيرة انفلاتي في نفسي، وكان الأبرز في تلك العناوين ، ولا شك ،تجربة السجن ومخاضات الولادة فيه!

فالمحبة يسعى لها كل الشعراء والأدباء ،ولكن محبة الهيجاوي تقتصرعلى محبة القراء والمتابعين " رصيدي وأوسمتي التي أحصدها دائما ، وهي أهم عندي من كل ما دونها ".

 بين حروف الكلمات ووحشية المقاومة ،بين حب فلسطين وكره الحرب ،تطوف بنا كلمات الشعراء وأدب المقاومة هو أدب كسائر الآداب الأخرى، لكن سماته تمنحه بعض التميز ، حيث الصرخة الجامحة الجارحة الصاعدة من أتون المعاناة وطبيعة الهم.

فالأدب عند الهيجاوي  كشريان اجتماعي ،يصور ويعلن ويذيع ويؤرخ الأحوال في أي مجتمع، ولا شك أن الأدب الملتزم هو الذي يلاصق الحالة أو الأحوال المجتمعية في ترسيم صورها ومعالم كينونتها .

 

باسم أحمد يوسف الهيجاوي من مواليد اليامون في العام 1960، تخصص علاقات إنسانية ـ فرنسا . عاش الهيجاوي  تجربة السجن 1984 ـ 1989م ،وهوعضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين والمكتب الحركي المركزي للاتحاد , وعضو رابطة الصحفيين الفلسطينيين . ورئيس منتدى جنين الثقافي ، ورئيس تحرير مجلة الجوّال ، ومحرر مجلة أجنحة الإلكترونية.

 

memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">
فيسبوك
تغريد
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
أنشر
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipediahttp://www.asdaapress.com/?ID=17626">
واتس آب
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
لينكدإن
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
اعتقال
اسرى
سجون
السجناء
مواضيع ذات صلة
منذ ساعتين
بالأرقام- الكشف عن صواريخ إيران على إسرائيل والخليج.. والغارات على طهران
اليوم الساعة 07:45
خرجوا لشراء ملابس العيد.. الاحتلال يرتكب جريمة في طوباس راح ضحيتها عائلة من أربعة أفراد
اليوم الساعة 07:45
خرجوا لشراء ملابس العيد.. الاحتلال يرتكب جريمة في طوباس راح ضحيتها عائلة من أربعة أفراد
أمس الساعة 16:15
الصحة العالمية تحذر من توقف الإمدادات الطبية إلى غزة
الأخبار
الاحتلال يستولي على مئات الدونمات في الضفة
أمس الساعة 07:17
4 شهداء بغارات إسرائيلية على قطاع غزة
أمس الساعة 07:16
اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ ...
الجمعة 13/03/2026 10:01
مع اقتراب الانتخابات: ارتفاع ثقة الإسرائيليين بنتنياهو في حرب ...
الجمعة 13/03/2026 09:59
صدى سوشال يرصد 800 انتهاك رقمي خلال فبراير 2026
الخميس 12/03/2026 21:10
تجاوزت 100 صاروخ.. حزب الله يقصف شمال فلسطين المحتلة
الخميس 12/03/2026 07:01
مقالات
الشباب الفلسطيني بين تحديات البطالة وفرص التمكين
السبت 01/11/2025 17:44
من أجل عدالة اجتماعية وصمود وطني: المرأة الفلسطينية في ...
الأحد 07/09/2025 12:47
الحد الأدنى للأجور في فلسطين: بين الواقع المؤلم وضرورة ...
الأثنين 25/08/2025 04:43
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017