الرئيسية / الأخبار / فلسطين
المستشفى الاستشاري العربي.. خدمات طبية تعتبر الأولى والأحداث فلسطينياً
تاريخ النشر: الأحد 08/05/2016 21:36
المستشفى الاستشاري العربي.. خدمات طبية تعتبر الأولى والأحداث فلسطينياً
المستشفى الاستشاري العربي.. خدمات طبية تعتبر الأولى والأحداث فلسطينياً

 أصداء- هديل أبو شهاب- على ربوة مطلة على مناطق واسعة من محافظة رام الله والداخل الفلسطيني، يتربع المستشفى الاستشاري العربي، في ضاحية الريحان مشكلاً مؤسسة طبية فلسطينية رائدة، تعد مشروعا وطنيا بامتياز.

من الوهلة الأولى للزائر الى المستشفى يدرك أنه أمام خدمات نوعية طبية وفندقية للمرضى، في كل زاوية ومحطة من مرافق المستشفى، والتي تضاهي مشافي المنطقة بكاملها، بل تنافس مؤسسات طبية في بلدان كثيرة.

ولا ينفك مؤسسي المستشفى عن الحديث أنه مشروعاً مكملاً للمستشفيات الأخرى من ناحية إمكانية معالجة أي حالة مرضية دون الحاجة إلى تحويلها لمستشفيات الخارج أو المستشفيات الإسرائيلية.

ويقول  رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور سالم أبو خيزران، خلال جولة نظمها طاقم "أصداء" الإعلامي  أن إدارة المستشفى تعمل بكل الجهود على توفير أفضل الكوادر الطبية من داخل الوطن وخارجه في الدول العربية والأجنبية، مشيداً بجهود الأيادي الفلسطينية التي بذلت على مستوى الدعم والتخطيط والبناء.

وأوضح أن المستشفى الذي يتوسط  محافظات شمال وجنوب الضفة الغربية يقام على أكثر من 13 ألف متر مربع، بواقع 14 طابقا تصل مساحتها الإجمالية إلى نحو 25 ألف مترا مربعا، وبقدرة استيعابية لأكثر من 330 سريرا، وبتجهيزات فنية وتقنية تعتبر الأحدث في فلسطين والعالم.

ونوه أبو خيزران أن حاجة فلسطين لخدمات طبية نوعية يصل إلى ضعف المتوفر والمتاح بالحد الأدنى، مؤكداً على ضرورة التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية والتطوعية.

وأكد أبو خيزران أن نوعية الخدمات  التي يوفرها المستشفى سيؤدي إلى تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج خارج البلاد، وسيحقق للمرضى القدرة للوصول إلى كافة الخدمات التي يحتاجونها، سواء كانت تشخيصية أم علاجية داخل الوطن وبأيدي وطنية عالية المهارة والكفاءة، وفي بيئة صحية تحترم كافة احتياجات المرضى ومرافقيهم وزوارهم.

توطين الخدمات الطبية

من جانبه قال  الدكتور فتحي أبو مغلي مستشار مجلس الإدارة إن المستشفى يسعى لتوطين الخدمات الطبية الغير موجودة في فلسطين، بالإضافة لإعادة الكفاءات الطبية الفلسطينية من الخارج ومنحها الفرصة للعمل على مستوى عالٍ داخل بلدها.

كما أكد عن اقامة مختبر جينات سيكون له دور هام في تقديم خدمات نوعية في DND  ومميزة في مجالات الأمراض الوراثية ويفتح المجال أمام أبحاث الحمض النووي في فلسطين.

وأضاف أبو مغلي  أن ما يميز المستشفى الاستشاري العربي هو ان وجوده جاء ليكمل الخدمات الغير متاحة للمرضى في المستشفيات الأخرى في فلسطين، والى وقف التحويلات المرضية  إلى خارج البلاد، إضافة إلى انه يقدم خدمات فندقية ذو جودة عالية ومميزة توفر الراحة والاسترخاء للمريض أكثر من أي مستشفى أخر.

وفي ذات السياق، شدد على أن أسعار المستشفى الاستشاري لا تختلف عن أي مستشفى خاص أو أهلي في فلسطين على الرغم من مستوى الخدمات الطبية والفندقية التي يوفرها لمرضاه.

وأكد أبو مغلي، أن المستشفى أدخل تقنيات طبية تستخدم للمرة الأولى في فلسطين كالعلاج بالأشعة التداخلية بعيدا عن العلاج بالعمليات الجراحية.

وأضاف أن العلاج بالأشعة التداخلية سيخفف من أعباء السفر للعلاج في الخارج على المواطنين وسيستفيد منها المرضى الذين يعانون من الجلطة الدماغية وأمراض الشرايين والأورام دون إستخدام الجراحة".

وأكد  أخصائي الأشعة الدكتور سمير عدوان، والذي تم استقطابه من النرويج للعمل في المستشفى الاستشاري،  أن الهدف من اختياره هو نقل خبراته للداخل وتطوير مستشفيات الوطن، مؤكدا أن الأجهزة المتوفرة توازي مستشفيات الخارج .وقال أن المستشفى تتوفر فيه البنية التحتية.

مجالات فريدة

ويفخر الدكتور عبد خليلية وهو من سكان القدس أنه انضم للعمل في المستشفى في مجال زراعة الأعضاء بعد توفر البنية التحتية والإمكانات لذلك، ولأنه الوحيد من بين المشافي الفلسطينية التي تتوفر فيه الإمكانات لتخصصه. معربا عن أمله ان يتطور هذا التخصص في المستشفى بالمستقبل ليكون خطوة للإمام في المجال الطبي الفلسطيني.

من جانبها، قالت أريج  عودة رئيسة قسم مختبر DNA أن العمل في القسم مصمم على احدث النظم الحديثة في العالم وبتقنية الكترونية، تسهل التواصل مع باقي الأقسام وبضمان كبير لتحقيق الدقة والسرعة بشكل قياسي.

وأكد  المهندس محمد ابو عجمية الذي اشرف على بناء المشفى بكادر فلسطيني كامل انه  تم تصميم المستشفى بحيث يستجيب لخطة التشغيل، مؤكداً انه يعد الأضخم فلسطينياً، وقد ينافس المستشفيات العالمية من ناحية التصميم  وتوفر الأجهزة والتقنيات الطبية.

وأشار أن تصميم المستشفى تم بأيدي فلسطينية حديثي التخرج، دون الحاجة  للجوء إلى تصميمات أوروبية وخارجية، بالإضافة إلى ان المواد التي استخدمت وطنية وفلسطينية وأوروبية ولم يتم استخدام أي مواد إسرائيلية.

وقدم مدير مطبخ المستشفى أبو حكمت  والذي لديه خبرة أكثر من 23 عاما في مجال الطبخ والطهي آليات حفظ المواد الغذائية على احدث الطرق العلمية وبأجهزة عالية الدقة، والتنسيق التام مع مسؤولية التغذية لضمان تقديم الوجبات الملائمة لكل مريض.

يشار إلى أن المستشفى الاستشاري العربي يعتبر الاستثمار الأكبر في القطاع الصحي الفلسطيني من حيث تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تضمن سلامة المريض ورضاه.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017