memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia"> memantin iskustva memantin kosten memantin wikipediaحنين عواد ..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم"> حنين البنا..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم إعادة البسمة لها بعودة زوجها الأسير؟<div style="display:none">memantin iskustva <a href="http://oogvitaminer.site/memantin-uden-mad.asp">memantin kosten</a> memantin wikipedia</div> - أصداء memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia, اعتقال,احتلال,نابلس,فلسطين,يهود,اسرى, أصداء، asdaapress، أخبار، فلسطين، تلفزيون، نابلس، القدس، اعتقالات، أسرى، سياسة، أخبار الفن، تكنولوجيا، أمين أبو ورده"> memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia" /> memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia" />
الرئيسية / الأخبار / فلسطين
حنين البنا..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم إعادة البسمة لها بعودة زوجها الأسير؟
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
تاريخ النشر: الثلاثاء 10/05/2016 09:21
حنين البنا..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم إعادة البسمة لها بعودة زوجها الأسير؟<div style=memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
" border="0" src="../Uploads/Image/17782108883936172544.jpg" title="حنين البنا..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم إعادة البسمة لها بعودة زوجها الأسير؟
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">
حنين البنا..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم إعادة البسمة لها بعودة زوجها الأسير؟
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">
أنشر
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipediahttp://www.asdaapress.com/?ID=17783">
واتس آب
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
لينكدإن
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">

نابلس:مي عبدالرحمن زبن

 

لم تكن تحلم بحياة أكثر من الحياة، وبيت بسيط يملؤه الحب والامن والامان واولاد وبنات يجعلون للدنيا طعم ولون جميل،  وقليل من الاستقرار مع زوجها الذي تحبه كثيرا..

انها السيدة حنين البنا (عواد) وهي أم  لخمسة ابناء، وزوجة لأسير قضى وما زال في الاسر منذ ما يقارب العشر سنوات في سجون الاحتلال، بالاضافة الى سنتين من المطاردة.

 

في ساعة متأخرة من الليل والسكون يعم على البيت والاطفال نائمون، وهي وزوجها في سبات عميق..وإذ بأصوات تفجير تهز المنزل..ما هذا ..يا إلهي أوقعت الواقعة؟؟ أم أن زلزال قد ضرب نابلس؟؟

 

هكذا خيل لحنين البنا للحظات قليلة..ولكن الواقع كان أفظع.وأقسى..فتيقنت بعدها أن قوات الاحتلال كعادتهم الهمجية جاؤوا ليقتحموا المنزل كي يعتقلوا زوجها "الاسير احمد عواد" ..

فوجئت السيدة حنين بأعداد هائلة من الجيش الاسرائيلي قسم يقف على مدخل البيت وآخر على الدرج..وعشرة اخذوا يتجولون بالبيت ويصرخون بأعلى صوتهم اخرجوا من هنا..((مخييير)) نريد التفتيش ومعنا امر باعتقال زوجك.

تقول ام مقداد أن باب المنزل قد تم تفجيره بآلة يضعونها على مدخل الباب كي ينصف الباب وجعله لا يغلق مرة أخرى ويتم خلعه..في موقف مليء بالرعب والقلق الذي ساد منزلنا واطفالي الذين ايقظتهم بطريقة مفزعة خوفا على سلامتهم من عنجهية هذا الكيان الذي لايعرف معنى للانسانية ولا لحرمات البيوت..طفلي ابن الثلاث سنوات يصرخ و.يبكي من جنود الاحتلال وكذلك البنت الاكبر جميعهم مرعوبين منهم..

وتضيف السيدة حنين ان معالم البيت قد تغيرت..كان عندي مكتبة لزوجي مليئة بالكتب والمجلدات قلبت رأسا على عقب..كل شيء مخرب منكوش.المطبخ .غرف النوم كل شيء.لم يبق في البيت سنتمتر لم يعبث به...طريقة تفتيش تنم عن حجم الحقد والغطرسة واللانسانية في التعامل مع الفلسطينيين..

وبعد عدة ساعات اخذوا زوجي واقتادوه بشاحنة اعتقال وانصرفوا...بوقتها أحسست أن الدنيا تلف بي وأن قلبي نزع مني مع اعتقال رفيق دربي ..ومازاد الطين بلة كما تقول ام مقداد ان ابنائي الصغار اخذوا يبكون نريد بابا ..ارجعوا بابا يا كلاب..

لم تكن هذه حادثة الاعتقال الاولى لزوج السيدة حنين عواد فهو تعرض للاعتقال مرات عديدة على مدار السنوات الثماني عشر ونصف منذ ان تزوجته في عام 1998 ولكنها قد تكون الاعنف..

هذه السيدة انهت دراستها الجامعية وهي متزوجة وانجبت 5اطفال على الرغم من حياتها الغير طبيعية والقاسية كما تصفها..فهي جاءت من السعودية التي كانت تعيش حياةً هادئة ، مليئة بالسعادة والاستقرار ، في ظل والديها وإخوتها ، في بلادٍ معروفةٍ بالرفاهية ،هناك ، حيث هناك الأمن والأمان ، السعادة والاستقرار ، العز والدلال ، المال والرفاهية ، البحر والبر ، والحدائق الخلابة ، الملاهي .. وكل وسائل الترفيه والرفاهية ..

وكانت تحلم مثل أي فتاةٍ بالزواج من فتى الأحلام الذي ستكمل معه باقي حياتها ، وتعيش معه حياة سعيدة يملؤها الحب والسعادة والاستقرار ....جاءت كي ترتبط بابن خالها الكبير احمد عواد بعد خطبة دامت سنتين

ولكنها لم تكن تعلم أن بداية زواجها ، هي بدايةٌ لرحلةٍ شاقة وصعبة وطويلة ومتعبة ، على عكس ما كانت تحلم بِه ، فكل تلك الأحلام تبددت بعد الزواج بسبب الاحتلال الصهيوني الظالم. والانتفاضة وحملات الاعتقال

.وتردف ام مقداد:"لقد كان زوجي من اطيب واحسن الناس فقد عوضني عن غياب اهلي وناسي ولم يحسسني بغربةعلى الرغم من عدم الاستقرار وتكرار الاعتقالات .الا انه وقف بجانبي وساندني وحتى انه اقنعني باستكمال دراستي العليا وحصولي على رسالة الماجستير...ولكن قوات الاحتلال كعادتهم يصرون على افساد اي فرح في حياتنا نحن الفلسطينيين والتنغيص على كل عائلة في بلادنا هذه..فأخذوا زوجي وحرموه من فرصة رؤية ابنته الاولى وهي مولودة جديدة..وابعدوه عنا.ومع تصاعد الاحداث وتكرار حوادث الاعتقال حيث يتم اصدار احكام بالاعتقال الاداري بحقه والتجديد له قبيل انتهاء مدة محكوميته..في البداية كنت متفائلة بأنه سوف يخرج فكنت أهيئ المنزل واجهز نفسي على اعتبار انه سيخرج واصنع له الحلوى وادعو الناس لاستقباله ولكن يأتيني اتصال بأنهم قد جددوا له الاعتقال الاداري 6شهور أخريات..فأصاب بقهر وبخيبة أمل ...

ولكن مع توالي حبساته أصبحت أتعود على قضية التجديد..

وفي خضم الحديث عن حجم المعاناة التي تعيشها السيدة حنين..تبين أن عندها ابن يبلغ من العمر12 عام يعاني من مرض التوحد -

هو اضطراب نمائي يؤثر على التواصل الاجتماعي والتواصل اللغوي ويسبب سلوكيات شاذة لدى هؤلاء الاطفال -

 

وتردف انها عانت كثيرا مع طفلها مهند وخصوصا مع عدم وجود والده واهلها بعيدين عنها..وايضا لأنه لايوجد مراكز تحتضن هؤلاء الفئة من الأطفال كي ترعاهم وتحتضنهم وتوفر لهم كل مايساعدهم على الاندماج في المجتمع ..فمنذ صغره كانت تأخذه من طبيب لآخر ولم تبق عيادة ولا مختص في فلسطين او خارجها بالاردن والسعودية الا وأخذته والجميع يجمع أنه يعاني من التوحد ويجب ان تتوفر له رعاية خاصة ..

ولكن كالعادة بلادنا تفتقر لمثل هذه الدور المختصة بهذه الشريحة من الأطفال..لهذا الأمر أخذت السيدة ام مقداد عهدا على نفسها أن تكون رسالتها للماجستير عن التوحد كي تساعد كل من يعاني مثل طفلها..حتى لا تتكرر مأساتها ومعاناتها مع طفلها لسيدات أخريات..

 

وعندما سئلت عن اوضاعها المادية وكيف تدبر أمورها. وغصت الكلمات في حلقها وتحشرجت الدمعة في عينها..وقالت أنها "مستورة " على الرغم من ان زوجها يمتلك متجرا صغيرا هو وشقيقه إلا أنه لايغطي

كافة المصاريف والمتطلبات، فقط فواتير المياه والكهرباء والأساسيات. لهذا الأمر اضطرت أن تبحث عن عمل بأي مجال فعملت في مجال العسل وبيع منتجاته بالتعاون مع شركة عسل بعد ان اخذت دورة فيه

 

فيه.ولكن هذا العمل لم يكن يدر عليها بربح وفير لأنه يعتمد على التواصي وأخذت دورات بمجال الكمبيوتر والفوتوشوب وحاصلة على إجازة بالتجويد ودرست بالسابق في دور تحفيظ القرآن..وفي الآونة الأخيرة..تعلمت بعض الأشغال اليدوية من خلال إحدى جاراتها وأصبحت تعمل فيه، ولها زبائنها في داخل الوطن وخارجه..ولكن مع عظم المسؤولية وبعد سجن زوجها وتحضيرها لرسالة الماجستير لم يعد معها وقت لأن الخرز والأشغال اليدوية بحاحة لوقت طويل..فاهتدت لعمل آخر وهو (الطبخ والمأكولات الشعبية الخليجية) بكافة انواعها..فأبدعت فيها بشكل فاخر وعلى مستوى رفيع.

وأصبح لديها زبائنها المعروفين وقامت بإنشاء صفحة لها عبر الفيسبوك والترويج لمنتوجاتها اليدوية وطبخاتها عبرها وباعلانات في متجر زوجها، وبهذا الأمر وعلى الرغم من ضغط العمل وتعب الوقوف بالمطبخ لساعات كبيرة إلا أنها تجد "متعة " في ذلك، وتستطيع أن توفر لو الشيء اليسير من متطلبات الأبناء والأطفال الصغار..

 

وتختتم السيدة حنين حديثها أن من أكثر المواقف إيلاما وتأثيرا عليها هي عندما يمر العيد ويأتي رمضان او المناسبات السعيدة وزوجها بالأسر، فتحس بغصة وألم أحاول إخفائه عن الأطفال الذين لا ينفكون يسألون عن والدهم ومتى سيخرج ولماذا نحن نختلف عن بقية الأطفال..؟

فهي تتهرب وتحاول أن تعوضهم وتنشر المحبة والأمل بينهم و بأن الغد القادم أجمل وسيعود والدهم وسيحيون تلك الحياة المنشودة بأمن ومحبة في بيتهم الذي أظلم لسنوات وسنوات بسبب غياب والدهم..

وتمضي حنين أيامها ولياليها وكلها حنين وشوق لحياة رغيدة مع زوجها الذي لم تعش معه سنة بكاملها من دون منغصات او حوادث أو بعد..وترى في عيونها الأمل والعزيمة على المضي بإكمال مشوارها العلمي والعملي على أمل تحسين ظروفها وتحقيق هدفها الذي تسعى للوصول إليه.

 

المزيد من الصور
">حنين البنا..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم إعادة البسمة لها بعودة زوجها الأسير؟<div style=memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
"/>
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">حنين البنا..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم إعادة البسمة لها بعودة زوجها الأسير؟<div style=memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia"/>
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">حنين البنا..حققت حلمها بمشروعها الصغير...فهل يتم إعادة البسمة لها بعودة زوجها الأسير؟<div style=memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia"/>
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
">
فيسبوك
تغريد
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
أنشر
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipediahttp://www.asdaapress.com/?ID=17783">
واتس آب
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
لينكدإن
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
اعتقال
احتلال
نابلس
فلسطين
يهود
مواضيع ذات صلة
منذ 4 ساعات
بالأرقام- الكشف عن صواريخ إيران على إسرائيل والخليج.. والغارات على طهران
اليوم الساعة 07:45
خرجوا لشراء ملابس العيد.. الاحتلال يرتكب جريمة في طوباس راح ضحيتها عائلة من أربعة أفراد
اليوم الساعة 07:45
خرجوا لشراء ملابس العيد.. الاحتلال يرتكب جريمة في طوباس راح ضحيتها عائلة من أربعة أفراد
أمس الساعة 16:15
الصحة العالمية تحذر من توقف الإمدادات الطبية إلى غزة
الأخبار
الاحتلال يستولي على مئات الدونمات في الضفة
أمس الساعة 07:17
4 شهداء بغارات إسرائيلية على قطاع غزة
أمس الساعة 07:16
اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ ...
الجمعة 13/03/2026 10:01
مع اقتراب الانتخابات: ارتفاع ثقة الإسرائيليين بنتنياهو في حرب ...
الجمعة 13/03/2026 09:59
صدى سوشال يرصد 800 انتهاك رقمي خلال فبراير 2026
الخميس 12/03/2026 21:10
تجاوزت 100 صاروخ.. حزب الله يقصف شمال فلسطين المحتلة
الخميس 12/03/2026 07:01
مقالات
الشباب الفلسطيني بين تحديات البطالة وفرص التمكين
السبت 01/11/2025 17:44
من أجل عدالة اجتماعية وصمود وطني: المرأة الفلسطينية في ...
الأحد 07/09/2025 12:47
الحد الأدنى للأجور في فلسطين: بين الواقع المؤلم وضرورة ...
الأثنين 25/08/2025 04:43
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017