الرئيسية / الأخبار / فلسطين
"الأعمال الإماراتية" تتفق مع جمعية المركز الاجتماعي الخيرية في نابلس على تعزيز التعاون المشترك في المجالات الإنسانية
تاريخ النشر: الأربعاء 11/05/2016 09:30
"الأعمال الإماراتية" تتفق مع جمعية المركز الاجتماعي الخيرية في نابلس على تعزيز التعاون المشترك في المجالات الإنسانية
"الأعمال الإماراتية" تتفق مع جمعية المركز الاجتماعي الخيرية في نابلس على تعزيز التعاون المشترك في المجالات الإنسانية

 جنين-اتفق مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، اليوم، مع وفد مع جمعية المركز الاجتماعي الخيرية في مدينة نابلس، على تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات الخيرية والإنسانية بين الطرفين، وذلك خلال زيارة قام بها الوفد إلى مقر الهيئة الرئيس في مدينة جنين.

وضم الوفد، رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، الدكتور معاوية المصري، وعضوي الهيئة الإدارية، الدكتور عبد الرحيم الحنبلي، وإبراهيم مصلح، ومدير المشاريع، عدنان عودة، والذين اجتمعوا مع راشد بحضور طاقم هيئة الأعمال.

وأشار المصري، إلى نشأة جمعية المركز الاجتماعي الخيرية والتي تدير "مطبخ مبرة الخير"، في سبعينيات القرن الماضي بمدينة نابلس، بمبادرة من مجموعة من الشخصيات الاعتبارية لتوفير الدعم والخدمات الإنسانية والاجتماعية والثقافية والتربوية للفقراء والمحتاجين والمصابين والمهمشين من النساء والأطفال في الحي القديم من المدينة خصيصا، حيث الأشد فقرا يعيشون هناك.

وذكر، أن الجمعية تقدم خدمات صحية واجتماعية وتربوية وثقافية، وتنشط في مجال إعادة تأهيل النساء والأطفال الذين يعانون من بعض المشاكل الصحية، بالإضافة إلى روضة الأطفال التابعة لها، والتي تقدم الخدمات التعليمية بأجور رمزية.

وأضاف، في العام 2015 تم إنشاء "مطبخ مبرة الخير" التابع للجمعية، والذي يهدف إلى إطعام الفقراء والمحتاجين خاصة في البلدة القديمة من خلال توفير وجبات طعام مجانية ومجهزة من قبل طباخين مهرة حسب برنامج منظم لإطعام أكبر قدر من الفقراء والمحتاجين، وتقدم ما لا يقل عن 400وجبة طعام يوميا للشرائح المجتمعية المستهدفة.

من جهته، أكد الحنبلي، أن الجمعية تسعى جاهدة إلى توسيع مجالات عملها لخدمة مجتمع المهمشين لا سيما من النساء والأطفال، وذلك عبر تنفيذ  مشاريع ذات بعد ثقافي واجتماعي واقتصادي تنموي.

واستعرض الحنبلي، برامج الجمعية، والتي من أبرزها روضة أطفال تخدم أطفال البلدة القديمة، ومركز تجميل لتدريب الفتيات، عقد دورات تثقيفية للأمهات بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي، وأخرى في مجال الأشغال اليدوية والتطريز للسيدات، وعقد دورات بالثقافة المدنية وحقوق الإنسان واللغة الإنجليزية.

وركز، على مطبخ "مبرة الخير" لتقديم وجبات الطعام المجانية للفقراء والمحتاجين، حيث قال، إن الجمعية تسعى إلى مضاعفة الوجبات التي تقدمها للشرائح المجتمعية المستهدفة خلال شهر رمضان المبارك ليصبح عددها نحو 1200وجبة إفطار يوميا.

بدوره، تناول مصلح، أهداف الجمعية في مجال تقديم التعليم لأطفال البلدة القديمة بإتباع الأساليب الحديثة وبرسوم رمزية، تدريب الفتيات لتوفير فرص عمل مهني لهن، وتوعية الأمهات والفتيات من خلال المحاضرات الصحية والقانونية حول حقوقهن، وإحداث تنمية مستدامة لدى الشريحة الأقل حظا في المجتمع، ومكافحة العنف ضد المرأة والأطفال، وإتاحة المجال للفقراء وكبار السن وذوي الدخل المحدود والأمراض المزمنة لعمل الفحوص الطبية اللازمة مجانا.

من جانبه، أبدى راشد، استعداد هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، للتعاون مع جمعية المركز الاجتماعي الخيرية، في عدد من المجالات التي تنسجم ورسالة وفلسفة الهيئة في تعزيز العمل الإنساني في فلسطين.

واستعرض راشد، أبرز البرامج والمشاريع التي تنفذها الهيئة، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، وأبرزها دعم ومساندة وتشجيع "التكايا" الرمضانية، والتي تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لعشرات الآلاف من الفقراء والمحتاجين، وتقدم لهم وجبات إفطار ساخنة على مدار أيام الشهر الفضيل.

وذكر، أن هيئة الأعمال اتفقت مع عدد من لجان أموال الزكاة والمؤسسات والجمعيات الخيرية والأهلية في فلسطين، من أجل تفعيل "التكايا" الخيرية الرمضانية، على مدار أيام شهر رمضان المبارك لهذا العام، وذلك في إطار سلسلة البرامج والمشاريع الإنسانية التي تنفذها الهيئة الإماراتية في فلسطين، وتزداد كما ونوعا خلال الشهر الفضيل.

وأكد، أن هذه المبادرات مستلهمة من المفهوم الإسلامي الذي يوصي بتوفير الغذاء للفقراء وتحمل المسؤولية الاجتماعية تجاههم عن طريق رعاية الأشخاص الأقل حظا في المجتمع.

وأشار، إلى حملة إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور، والهادفة إلى إحياء شعيرة إسلامية غائبة جراء ارتفاع أسعار الأضاحي واللحوم في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب برامج الطرود الغذائية الرمضانية، والكوبونات الغذائية، وهدايا الأطفال، وكسوة العيد، وزكاة المال والفطر.

وأبدى، استعداد هيئة الأعمال لتقديم الدعم لصالح مطبخ مبرة الخير التابع لجمعية المركز الاجتماعي الخيرية، بما يسهم في تطوير أدائه وتمكينه من مضاعفة وجبات الطعام المقدمة للفقراء والمحتاجين والمرضى والمتعطلين عن العمل وغيرهم من شرائح المجتمع والتي تعيش معاناة قاسية وظروفا اقتصادية صعبة للغاية.

ولفت راشد، إلى أن هذه الفكرة جاءت نظرا لحجم الحاجات الماسة والفقر الذي يعانيه المواطنون وتحديدا الفقراء ممن لا يجدون قوتهم اليومي، وجاءت بهدف الإسهام في توفير الأمن الغذائي وتحسين مستوى المعيشة لهؤلاء.

وأضاف، إن هيئة الأعمال على استعداد للتعاون مع جمعية المركز الاجتماعي الخيرية في مجال برنامج الأمان الاجتماعي لرعاية وتمكين الأطفال، يث نجحت الهيئة في بناء أكبر شبكة أمان اجتماعي لهؤلاء، وذلك في إطار فلسفتها القائمة على تنمية الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، وتعزيزا للعمل الخيري، ومنسجما مع الرسالة الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقيمتها العربية والإسلامية، من خلال إسهامها الفاعل في تحسين ظروف المحتاجين ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية.

وذكر راشد، أن هيئة الأعمال تكفل بموجب هذا البرنامج نحو 22ألف يتيم بقيمة تتجاوز عشرة ملايين دولار، ويتم من خلاله تقديم مساعدات نقدية لهم تساعدهم على تجاوز نوائب الحياة وتوفر لهم جزء من الحياة الكريمة، في وقت يتزايد فيه عدد الأيتام المكفولين لديها بشكل دائم، بفضل اهتمام فاعلي الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة ممن يمدون الهيئة على الدوام بالكثير من أسباب القوة في سبيل إنجاح برنامج الرعاية الشاملة للأيتام.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017