أصداء- مي الزبن- نظمت الهيئة العليا لإحياء ذكرى النكبة، اليوم الأحد، مهرجانا جماهيريا لإحياء الذكرى 68 للنكبة على دوار الشهداء وسط مدينة نابلس.
وانطلقت مسيرة من أمام مقر الهيئة العليا لشؤون اللاجئين في مدينة نابلس في تمام الساعة الحادية عشرة ظهرا, وشارك فيها العديد من المؤسسات المجتمعية والطبية، بالإضافة للشخصيات الرسمية والمواطنين.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، وهو أحد القائمين على هذه الفعالية، إنّها تأتي ضمن سلسلة فعاليات تأكيدا وتذكيرا للعالم بحق الشعب الفلسطيني بالعودة، وأنّ الشعب مازال يرزح تحت الاحتلال ويعاني في مخيمات اللجوء.
وأردف أنّ حق العودة هو حقّ مقدس ولن يسقط بالتقادم مادام هناك مرابطين مقاومين مدافعين عن حق العودة "ونحن نؤكد على قدسية مطالبنا".
وخلال المهرجان قدم أطفال عرضا وهم يعتلون مجسم سفينة خشبية نقشت عليها كلمة "عائدون" وهم يرتدون الزي الفلسطيني الشعبي، وانطلقت السفينة من مخيم بلاطة شرق نابلس وحطت ركابها على دوار الشهداء أمام منصة المهرجان، في دلالة على التمسك بحق العودة.
من جهته أكّد خالد منصور عضو حزب الشعب الفلسطيني أنّ في مثل هذا اليوم الذي خرجت عائلته من بلدته أم الزينات على جبل الكرمل في منطقة حيفا وبدأت رحلة اللجوء والحسرات في مخيمات اللجوء، ونوّه أنّ "لنا حق ومطلب في العودة ونحن هنا كي نرفع بالصوت العالي "بدنا نعود بدنا نعود، بالحوار بالبارود، اسمعونا يا يهود، صبر الشعب إله حدود".
وأشار منصور إلى أن قضية اللاجئين عليها إجماع وطني بكافة ألوان الطيف الفلسطيني، "وأنّنا لن نعود إلى بلادنا إلا بالوحدة والتكاتف، وأنّ العودة لن تكون إلا بالقاومة والنضال والدفاع عن الأرض".
وأنهى حديثه قائلا أنه كان يتمنى ان تكون هذه الفعالية والمسيرة متجهة نحو الغرب والحدود نحو قرانا وبلداتنا المهجّرة وامام مَن تسبب في هجرتنا. وأنّ هذا الحق يجب حفظه لجميع الأجيال ومفتاح الدار يجب أن يورّث لجميع الأزمان.
وبنفس السياق كان هناك مهرجانا مركزيا قد نُظِّم على دوار الشهداء تخلل الحفل كلمات مختلفة لشخصيات رسمية وسياسية ومتنوعة وفقرة قَسَم و شعر لطفلة صغيرة عن النكبة وغيرها الكثير.










