الرئيسية / الأخبار / فلسطين
افتتاح معرض الصناعات الأردنية في نابلس بمشاركة 59 شركة صناعية أردنية
تاريخ النشر: الأثنين 16/05/2016 16:05
افتتاح معرض  الصناعات الأردنية في نابلس بمشاركة 59 شركة صناعية أردنية
افتتاح معرض الصناعات الأردنية في نابلس بمشاركة 59 شركة صناعية أردنية

 نابلس- أصداء- افتتح اليوم الاثنين معرض الصناعات والمنتجات الأردنية 2016 في نسخته الثانية في مدينة نابلس بمبادرة من غرفة تجارة عمان بالشركة مع غرفة تجارة وصناعة نابلس وذلك تحت رعاية وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني.

 

وجرى بعد ظهر اليوم قص شريط المعرض بحضور وزيرة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية مها العلي ووزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة وعدد من الشخصيات والوفود الأردنية والمؤسسات والفعاليات الرسمية.

 

وبدأ الافتتاح بآيات من القرآن الكريم والسلام الوطني الأردني والفلسطيني، ثم بكلمة لقاسم أبو صالحة عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان الذي أكد "أن إقامة المعرض يعد تحديا تم تحقيقه بفضل الإصرار على النجاح وتحقيق الهدف السامي من ورائه، كونه تتويجا لقصة نجاح  مواطن فلسطيني هاجر من نابلس  إلى عمان، وأصبح رجل أعمال معروف بل عضوا مفصليا في غرفتي صناعة عمان والأردن ومجلس الضمان الاجتماعي".

 

وأضاف أبو صالحة: "القصة لم تكن وليدة الصدفة أو لمحة عابرة بل ترسخت بفضل العمل الجاد والتفاني والجد والنشاط حتى أثمرت بالوصول إلى منبر اقتصادي رفيع، وهي عنوانا لكل نجاح في المجالين التجاري والصناعي".

 

وتابع: "لقد جئناكم لنقول أن الصناعات الأردنية قبلت التحدي وها هي بالفعل تقيم هذا المعرض، لتكون رسالة إن الهدف قد تحقق، ولا يمكن التراجع عنه، لأنه يحقق الكثير للشعبين الأردني والفلسطيني فكلاهما توأم لبعضهما البعض. وسيكون هذا المعرض بداية لسلسلة أنشطة وفعاليات تنطلق من نابلس (دمشق الصغرى) والعاصمة الاقتصادية لفلسطين لتحط رحالها في كل بقاع ارض فلسطين الحبيبة".

 

 وأضاف: "قد يقول البعض أن الهجرة من ارض المنشأ جاءت اضطرارية ولكن العودة إليها بهذا الزخم الاقتصادي له مدلولات جمة أبرزها أن تحديد الهدف وبلورته بشكل جيد ومتمكن يؤدي إلى نجاح باهر، كما أن تضافر الجهود والعمل المشترك خاصة في المجالات الاقتصادية يعد مقوما هاما في تقوية العلاقات المشتركة".

 

 وأشار إلى "أن الصناعات الأردنية حققت نجاحات كبيرة في الآونة الأخيرة وأضحت تضاهي الكثير من البلدان وبالتالي لم تعد محصورة داخل المملكة بل اخترقت الأسواق العربية وغيرها، بفضل الجهود التي تبذلها غرفتي صناعة عمان والأردن والدعم الرسمي، مما جعلها أنموذجا للنجاحات في دول العالم الثالث".

 

وأكد أبو صالحة  على وحدة المصير المشترك بين الشعبين الأردني والفلسطيني في كل المسارات السياسية والاقتصادية والثقافية، كما أكد على استمرار عقد الفعاليات المشتركة خاصة في المجالين الصناعي والتجاري، والعمل على نقل الخبرات الاقتصادية في كافة المجالات، بالإضافة إلى عقد مؤتمرات أكاديمية وورشات عمل وندوات لبحث الواقع الاقتصادي وسبل التطوير المشترك.

 

وبكلمة لنائب محافظ نابلس عنان الأتيرة رحبت بالحضور وأكدت أن هذا المعرض يعتبر حدثا كبيرا، كما أن إقامة المعرض يشكل انفتاحا على الأسواق العربية. واعتبرت أن المعرض يشكل أهمية كبيرة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها نابلس على مدار سنوات بفعل ممارسات الاحتلال بحقها،  وهي فرصة لالتقاء الصناعيين من فلسطين والأردن وتبادل الخبرات وتحقيق مزيد من الانفتاح  على المنتجات الأردنية.

 

وقالت "اننا سعداء لرؤية هذا الحدث يقام بنابلس بعد سنوات من الاغلاق والحصار والتدمير وكون المعرض  سيفتح الطريق للحصول على وكالات اردنية  وتعزيز العلاقات  وزيادة عمل بعض الهيئات الاقتصادية على هامش المعرض.

 

 

أما رئيس بلدية نابلس سميح طبيلة فرحب بالضيوف من المملكة الأردنية الهاشمية شاكرا إياهم على كافة الجهود التي بذلت لإنجاحه متمنيا تحقيق المزيد من التقدم والنجاح في هذا المجال.

 

من جهتها قالت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة حول المعرض أن العلاقة بين الأردن وفلسطين تميزت بوجود رؤية اقتصادية مشتركة تهدف إلى توسيع قاعدة المصالح والمنافع المشتركة في مختلف المجالات بين البلدين.

 

وأضافت عودة، أن هذا المعرض يعتبر وسيلة ترويجية هامة لتعريف المستهلك والتاجر والمصنع الفلسطيني بآخر ما وصلت إليه المنتجات الأردنية.

 

وأكدت أن هذا سيقود لزيادة حجم الواردات الأردنية إلى فلسطين، وتمكن المنتجات الأردنية من أخذ حصة مناسبة لها في السوق الفلسطيني.

 

وأضافت: "نحن على ثقة تامة بأن هذا المعرض سيوفر البيئة والدعم المناسب لتمكين التجار والمتوردين من كلا البلدين للاتفاق والتوقيع على العديد من الصفقات التجارية، لما لذلك من منفعة اقتصادية مشتركة للبلدين.

 

كما أكد نائب رئيس غرفة صناعة عمان عدنان غيث على قوة العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط المملكة الأردنية وفلسطين، ولم تتأثر كثيرا بظروف الاحتلال وإن تأثرت العلاقة التجارية بسبب سيطرة إسرائيل على المعابر والحدود الفلسطينية وتحكمها بشكل شبه تام في حركة الاستيراد والتصدير عبر فرضها شروطا مباشرة ومجحفة بحق مل من الصادرات والواردات.

 

وأضاف: "إن هذه العقبات لن تثنينا عن السعي لتعزيز التواصل مع الأشقاء في فلسطين، حيث تحرص غرفة صناعة عمان على التواصل مع القطاع الخاص الفلسطيني عن طريق تنظيم معارض صناعية أردنية في عدد من المدن الفلسطينية، وسيكون هذا المعرض باكورة المعارض"، متأملا أن تسهم هذه المعارض في تنمية التكامل الصناعي وأواصر التعاون الاقتصادي.

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن غرفة صناعة عمان تضع إمكاناتها وخبراتها في تصرف الأهل في فلسطين بما يصب في صالح دعم صمودهم.

 

من جهته أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم على أن الشراكة بين الغرفتين في تنظيم المعرض هي تعبير عن العلاقة الأخوية التي تربط الغرفتين لخدمة أبناء القطاع الخاص الفلسطيني والأردني، بما يعمل على توطيد العلاقات الاقتصادية وترسيخها، والنهوض بها سعيا وراء تعزيزها، وبما يقوي التبادل التجاري المشترك.

 

وأضاف: "نتطلع قدما إلى نجاح هذا المعرض، ونأمل أن يسفر عما نتمناه نحن أبناء القطاع الخاص في البلدين باعتبار التنمية الاقتصادية والاجتماعية تأتي نتاج جهد مشترك في ظل الأوضاع التي تعيشها المنطقة العربية، على أن يتم رفع منسوب التبادل التجاري من خلال بناء شراكات اقتصادية".

 

وفيما يتعلق بآراء المشاركين في المعرض والذين قدموا لعرض منتجاتهم من المملكة الأردنية، قال مسؤول شركة الصفا لصناعة العبوات البلاستيكية علاء عابدين، ان الهدف من المشاركة هو تعريف الجمهور الفلسطيني بالمنتجات الأردنية، وإقناعه باستبدال المنتجات الأوروبية بالمنتجات الأردنية.

وأضاف ان الشركة تقوم بإنتاج تشكيلة واسعة من العبوات بمختلف الإشكال والأحجام، وهي تستخدم احدث الآلات في مجال تصنيع وتشكيل البلاستيك والتي تستخدم فيما بعد لإنتاج العبوات والأكواب عالية الجودة ذات الاستخدامات المتعددة، سواء من المواد الغذائية او المواد الأخرى.

 

من جانبه، قال مدير الشركة العامة لصناعة الحديد نديم الهدهد، ان الشركة تقوم بإنتاج حديد التسليح للبناء بطاقة إنتاجية حوالي 200 موظف من إداريين ومهندسين وفنيين وعمال.

 

وقال المدير العام لشركة "إيفنتف" للعلاقات العامة محمد خريس، "نسعى لتوفير البيئة المثالية لكافة الشركات الراغبة بالتعرف والدخول إلى السوق الفلسطيني عبر تقديم الاستشارات والدراسات التحليلية المختلفة لواقع الأعمال والاستثمار في فلسطين، وذلك عبر تعاوننا مع كافة الفعاليات الاقتصادية الحكومية وغير الحكومية، واقتراح المجالات الأنسب والتي تتلائم مع المستثمر وسوق العمل على السواء، كما وأننا نطمح إلى توفير خدمة فتح الأسواق الخارجية لكافة الشركات الفلسطينية الراغبة بالانطلاق إلى الأسواق العربية والدولية".

 

وأضاف خريس، "هدفنا ان نكون الأفضل في توفير الخدمات المطلوبة سواء في فلسطين او المنطقة العربية، سواء من خلال توفير الجهد الوقت والأسعار المدروسة لطالبي الخدمة، فنجاح عملائنا هو إنعكاس لنجاحنا وهذا ما يضمن لنا علاقات طويلة الأمد ومصداقية في التعامل مع عملائنا، لتكون خدماتنا في أعلى معاييرها، ويكون لعملائنا الأولوية في المنافسة في سوق العمل".

 

من جهته، قال المدير العام لشركة التميمي للمعارض منذر التميمي، ان إقامة المعرض يشكل فرصة ثمينة لتعزيز التواجد في سوق يعتبر الأقرب وجدانيا وجغرافيا للمصدرين الأردنيين.

وأضاف التميمي،  ان الهدف من إقامة المعرض هو تسهيل حركة التبادل التجاري وإقامة المشاريع الاستثمارية بين الجانبين، بالإضافة إلى تفعيل دور القطاع الخاص في كلا البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية وحسن استخدام فرص الاستثمار القائمة، إلى جانب تسهيل حركة رجال الأعمال، وتجاوز المعوقات التي يضعها الجانب الإسرائيلي أمام العلاقات الاقتصادية بين الطرفين.

 

 

كما يقول بسام أبو ربيع أحد المشاركين في المعرض أن شركته تعمل في مجال صناعة وطباعة علب الكرتون والأكياس الورقية والكتب والمجلات وجميع المطبوعات الورقية، وتأسست عام 2000.

 

وأوضح أن أهمية المعرض تكمن في تسويق المنتجات الأردنية في فلسطين كونها ذات جودة عالية جدا ونسعى لتسويقها خارج المملكة الأردنية، وهذه أول مشاركة للشركة مفي معارض في فلسطين، علما أنها تصدر منتجاتها في عدة دول عربية منها العراق والسعودية والسودان.

 

أما جمال ملحم من شركة الكبوس المتخصصة في صناعة  المواد الغذائية فأعرب عن سعادته بالمشاركة بالمعرض، فشركة الكبوس تأسست عام 1937 باليمن ثم في الخليخ ومن ثم في الأردن.

 

وتشارك الشركة في معرض المنتجات الأردنية لتعريف السوق الفلسطيني بمنتجاتها لتنمية العلاقات التجارية النتبادلة، فضلا عن تعريف المستهلك الفلسطيني بالمنتجات العربية ذات الجودة العالية والتي تضاهي جودة المنتجات الأوروبية وغيرها، وفي ذلك تكامل اقتصادي بين بلدين شقيقين.

المزيد من الصور
افتتاح معرض  الصناعات الأردنية في نابلس بمشاركة 59 شركة صناعية أردنية
افتتاح معرض  الصناعات الأردنية في نابلس بمشاركة 59 شركة صناعية أردنية
افتتاح معرض  الصناعات الأردنية في نابلس بمشاركة 59 شركة صناعية أردنية
افتتاح معرض  الصناعات الأردنية في نابلس بمشاركة 59 شركة صناعية أردنية
افتتاح معرض  الصناعات الأردنية في نابلس بمشاركة 59 شركة صناعية أردنية
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017