memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia"> memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipediaالشعبونية عادة نابلسية حسنة"> " الشعبونيّة النابلسيّة " هل ما زالت هذه العادة موجودة في مدينة نابلس؟<div style="display:none">memantin iskustva <a href="http://oogvitaminer.site/memantin-uden-mad.asp">oogvitaminer.site</a> memantin wikipedia</div> - أصداء memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia, فلسطين,اعتقال,احتلال,اسرى,معتقلين,عرب,يهود, أصداء، asdaapress، أخبار، فلسطين، تلفزيون، نابلس، القدس، اعتقالات، أسرى، سياسة، أخبار الفن، تكنولوجيا، أمين أبو ورده"> memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia" /> memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia" />
الرئيسية / الأخبار / فلسطين
" الشعبونيّة النابلسيّة " هل ما زالت هذه العادة موجودة في مدينة نابلس؟
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia
تاريخ النشر: الخميس 19/05/2016 04:56
" الشعبونيّة النابلسيّة " هل ما زالت هذه العادة موجودة في مدينة نابلس؟<div style=memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia
" border="0" src="../Uploads/Image/17871176057344183200.jpg" title="" الشعبونيّة النابلسيّة " هل ما زالت هذه العادة موجودة في مدينة نابلس؟
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia
">
" الشعبونيّة النابلسيّة " هل ما زالت هذه العادة موجودة في مدينة نابلس؟
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia
">
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia
">
أنشر
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipediahttp://www.asdaapress.com/?ID=17872">
واتس آب
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia">
لينكدإن
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia">
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia">

 نابلس:من مي عبد الرحمن الزبن-

ما أن تَحُطَّ قدميكَ  أرض مدينة نابلس في شهر شعبان حتى تشتمّ رائحة الكنافة الأصيلة تفوح من جنبات البلدة القديمة، والناس يتزاحمون أمام محلات الحلويات  لشرائها،  وتتعانقُ مع مشروب التمر هندي. وإن واصلت المسير قليلا سترى إقبال غير طبيعي لأهل البلد على التبضّع من كافة المأكولات من لحوم وخضار وحلويات وعصائر مما لذّ وطاب إيذاناً بالتحضير لعزائم شعبان، والتي أضحت تعرف بالشعبونية.

 

" الشعبونية " تلك العادة التي ارتبط اسمها بشهر شعبان الفضيل، والتي توارثها النابلسيون منذ عقود بعيدة والتي اعتُبِرت تقليدا لا يُمكن الاستغناء عنه.

تقوم طقوس هذه العادة بدعوة البنات والأخوات وحتى العمات وبناتهم إلى بيت كبير العائلة , أو الأخ الأكبر على مأدبة غداء، أو عزومة، كانت تمتدّ في السابق إلى ثلاثة أيام بلياليهم، ويتخللها تحضير للطعام وطبخ ورقص وغناء وأهازيج جميلة وسهرات سمر لنساء العائلة.

 

أمّا  أشهر المأكولات والطبخات التي يتم تحضيرها فهي تختلف من بيت لآخر فهناك من يطبخ المناسف، وآخر يقوم بإعداد الروس والفوارغ وغيرهم يعدّون الأوزي والمحاشي والمفتول  كلّ حسب رغبة المدعوات من بنات العائلة.بالإضافة إلى الحلويات مثل الكنافة النابلسية والكلاج " الأُلّاز" والفطير .

 

يقول السيد " مجدي تمّام" صاحب محل حلويات في نابلس عن هذه العادة بأنها تقرّب الأحباب وتلمّ الأهل والأقارب وتضفي جوّ من التآلف والمحبة بين أفراد العائلة. ويضيف أن أكثر الحلويات التي يتمّ التوصية عليها هي الكنافة والفطير، وبالإضافة لها بعض المأكولات الشعبية التي يطلبها أهل نابلس هي المناسف و الأُوزي. ويعبّر عن سعادته وفخره بالشعبونية والتي ما زال هو ومعظم زبائنه متشبّثين بها، ويعتبرها موسم خير وربح وفير عليه وعلى غيره من أصحاب محلات الحلويات في هذا الشهر وشهر رمضان أيضاً.

 

أمّا الحاجّة أمّ ياسر البحش والتي جاوزت عقدها الثامن فتُعبّر بصوتها الدافيء والرّزين عن تمسّكها وعائلتها بعادة الشعبونيّة منذُ ما يُقارب الستّين عاماً.

فبدأت كلامها قائلة : "كنّا زمان  ننيّم بناتنا وقريباتنا  ثلاث ايام عنّا, ونصحى من الفجر لنحضّر الأكل ونجهّز الطبخة ونحطهّا ع " الموقدة " ولمّا اتطوّرت الدنيا صرنا ع الببّور ونجيب ( الحِلَل) يعني طناجر النحاس ونعمل الأكل فيها ".

وأخذت الحاجّة تستذكر أيّام الشعبونية كم كان فيه بركة وخيروسعادة  وكان البيت يتّسع للعشرات من النسوة , أمّا اليوم بسبب الإحتلال وعدم توافر الأموال وقلة هداة البال لم يعد للشعبونية أي طعم حتى أنّ المُضيف لم يعد بمقدرته أن يستقبل قريباته سوى يوم أو نصف يوم فقط.

واستطردت في حديثها عن بعض الأهازيج الشعبية التي كانت ترددها  وتغنيها برفقة النسوة في الشعبونية: " دار أبو معاذ محلاها,,عاليه والفرح جُوّاها"

وكل سنة وكل عام..ويبقى ان شاء الله ع ايديكِ غلام

ويا ربّي يخلّي بيّهِا..وياربّي يكثِّر مالُه..

وجوّزتي البنت الحلوة..ويعاوي الكناين على دارُه.."

وكانوا يغنون ويستخدمون النقرزان _وهو يقتضي وجود طبلتين ويتم الدقّ عليهما بالعصا_بالإضافة إلى عشرات الأراجيل التي تكون حاضرة في الجلسات العائلية بهذه المناسبة.

وختمت ام ياسر حديثها بأن هذه العادة  لن تنتهي أو تبطل مهما تطورت الحياة وتقدمت على الأقل بالنسبة لها.

 

أمّا السيد ناصر البحش( من الجيل الثالث) فيُعبّر عن مدلولات الشعبونية بأنّ فيها صلة رحم وتواصل إجتماعي وهي فرصة لإلتقاء جميع أفراد العائلة , وأن الشخص المٌشعبِن يشعر براحة وانبساط لجمع قريباته على مأدبة الغداء وهو يشجّع أبناءه على التمسّك بهذه العادة على اعتبار أنها موروث اجتماعي وديني على الرغم من انحسارها وتقلّص عدد المعازيم فيها لا يمكن الاستغناء عنه.

 

وكما تحدّث " عثمان عاشور " أحد الباعة في البلد " وهو من الجيل الثاني" أنّ هذه العادة النابلسية لا يوجد لها أصل ديني حقيقي ولكنّها تعبّر عن صلة رحم وتواد. ولكن على صعيد مغاير يعبّر عن أسفِه في أنّ الناس في المدينة أصبحت علاقاتهم متفسّخة اجتماعيا لعدة أسباب أهمها :- الحالة الاقتصادية والاحتلال والتطور التكنولوجي الذي عزل أفراد البيت الواحد عن بعضهم البعض.

وأشار الدكتور غسان ذوقان أستاذ علم النفس في جامعة النجاح الوطنية بحديثه عن مدينة نابلس وتفردها بهذه العادة قائلا: " تمتاز مدينة نابلس او كما يحلو للبعض أن يسميها دمشق الصغرى بمجموعة من العادات والتقاليد التي تميز أهالي بلاد الشام وهي تقاليد ذات أصول دينية إسلامية،

ومنها ما يعرف بالشعبونية والتي تمثل قيمة إسلامية عظيمة تتمثل بصلة الرحم لما لها من اهمية عظيمة في الشرع الإسلامي

وأضاف كما أنها تمثل قيمة اجتماعية كبرى وهامة أيضا وهي زيادة اواصر الترابط الاجتماعي مع الاقارب والأصهار وما يمثله ذلك من مظاهر التسامح والتصالح إذا كان هناك ما يعكر صفو العلاقة خلال السنة السابقة بل يعتبر ذلك تحضيرا اجتماعيا لشهر رمضان المبارك

وتابع ذوقان " وربما يكون التغير الاجتماعي الذي حصل حديثا على المدينة من حيث عدد السكان وتنوعهم والتطور الاقتصادي وانتشار الأسر الصغيرة وبداية اختفاء الاسر الكبيرة الممتدة وكذلك تمدد المدينة الحديثة على حساب البلدة القديمة والعمل في الوظائف الجديدة كل ذلك وغيره عوامل أدت وتؤدي إلى انحسار هذه العادة الطيبة في أصلها".

 

يضاف إلى ذلك أن البعض حاليا وعبر مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الصور للموائد الشعبانية حول هذه الميزة الطيبة الى نوع من التفاخر والبذخ المذموم الذي أخرجها عن أهدافها الأصيلة بل ربما يحجم البعض عن إقامتها نظرا لعدم قدرته المالية وخروج هذه العادة عن بساطتها عند كثير

 من الناس.

وبنفس السياق : عندما سئل مفتي نابلس الشيخ احمد شوباش عن الشعبونية أجاب :

" الشعبونية " عادة نابلسية مستمدة من تعاليم اﻹسلام وقيمه مثل صلة الرحم واﻹحسان .... فتواصلوا ... واعتدلوا وتوسطوا في اﻹنفاق ... واعذروا من لا يجد .. الرفق الرفق والمحبة المحبة.

ويظل السؤال الذي يطرح نفسه :-  هل ستبقى " الشعبونيّة " ميزة وخصلة حسنة تتفرد بها نابلس على مدى الأزمان..أم ستندثر مع مرور السنوات والأزمان؟!

memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia
">
فيسبوك
تغريد
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia">
أنشر
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipediahttp://www.asdaapress.com/?ID=17872">
واتس آب
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia">
لينكدإن
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia">
memantin iskustva oogvitaminer.site memantin wikipedia">
فلسطين
اعتقال
احتلال
اسرى
معتقلين
عرب
مواضيع ذات صلة
منذ 5 ساعات
بالأرقام- الكشف عن صواريخ إيران على إسرائيل والخليج.. والغارات على طهران
اليوم الساعة 07:45
خرجوا لشراء ملابس العيد.. الاحتلال يرتكب جريمة في طوباس راح ضحيتها عائلة من أربعة أفراد
اليوم الساعة 07:45
خرجوا لشراء ملابس العيد.. الاحتلال يرتكب جريمة في طوباس راح ضحيتها عائلة من أربعة أفراد
أمس الساعة 16:15
الصحة العالمية تحذر من توقف الإمدادات الطبية إلى غزة
الأخبار
الاحتلال يستولي على مئات الدونمات في الضفة
أمس الساعة 07:17
4 شهداء بغارات إسرائيلية على قطاع غزة
أمس الساعة 07:16
اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ ...
الجمعة 13/03/2026 10:01
مع اقتراب الانتخابات: ارتفاع ثقة الإسرائيليين بنتنياهو في حرب ...
الجمعة 13/03/2026 09:59
صدى سوشال يرصد 800 انتهاك رقمي خلال فبراير 2026
الخميس 12/03/2026 21:10
تجاوزت 100 صاروخ.. حزب الله يقصف شمال فلسطين المحتلة
الخميس 12/03/2026 07:01
مقالات
الشباب الفلسطيني بين تحديات البطالة وفرص التمكين
السبت 01/11/2025 17:44
من أجل عدالة اجتماعية وصمود وطني: المرأة الفلسطينية في ...
الأحد 07/09/2025 12:47
الحد الأدنى للأجور في فلسطين: بين الواقع المؤلم وضرورة ...
الأثنين 25/08/2025 04:43
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017