واصلت جرافات المستوطنين تجريف أراضي زراعية ورعوية جنوب نابلس وغرب سلفيت .
وأفاد شهود عيان من قرية جالود أن جرافات المستوطنين جرفت الأراضي الواقعة في حوض رقم 13 لتوسعة مستوطنة (شفوت راحيل)، حيث يجري بناء العديد من الوحدات الاستيطانية الثابتة خارج حدود هذه المستوطنة بعيدا عن وسائل الإعلام.
وأضاف الشهود أنه يجري أيضا تجريف قرب البؤرة الاستيطانية (غئولات تسيون) التي سبق وأعلن الاحتلال عن شرعنتها .
وفي السياق واصل مستوطنو "ليشم" أعمال تجريف وتهيئة البنية التحتية لإقامة وبناء مئات الوحدات الاستيطانية التي اعلن الاحتلال أمس الأول عن شرعنتها رسميا.
وقالت مصادر من بلدة دير بلوط غرب سلفيت أن التجريف يجري شرق البلدة وانه يتوسع كل يوم دون حسيب او رقيب.
بدوره أكد الباحث خالد معالي أن أعمال التجريف الاستيطاني تجري في عشرات المواقع في الضفة الغربية بشكل يومي؛ وان محافظة سلفيت تشهد تجريف استيطاني في العديد من المواقع؛ لتوسعة بناء 24 مستوطنة في المحافظة.
ولفت معالي ان اعمال الاستيطان تخالف المادة 53 من معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر تدمير الممتلكات الخاصّة داخل الأراضي المحتلة، أو مصادرتها تحت أي حجة كانت؛ وأن المادة 49، الفقرة 6 من معاهدة جنيف الرابعة هي ايضا تحظر على القوة المحتلة، نقل مجموعات من سكّانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها.