أصداء-عقدت الفصائل الفلسطينية في مدينة نابلس، اليوم الاثنين، مؤتمراَ صحفياَ تناولت فيه آخر المستجدات على صعيد أزمة تقليص خدمات وكالة "الاونروا" للاجئين الفلسطينيين والخطوات الاحتجاجية الجديدة على ذلك.
وقال جهاد رمضان متحدثاً باسم فصائل العمل الوطني في نابلس، "اننا في الفصائل الفلسطينية نعلن رفضنا المطلق لكل الإجراءات التي تؤدي إلى حرمان اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات التي تقدمها وكالة الغوث".
وطالب رمضان الوكالة التراجع عن قراراتها بوقف التوظيف وتقليص الخدمات كافة، مؤكدا ان هذه الإجراءات مؤامرة جديدة ضد الشعب الفلسطيني الذي عاش ويلات اللجوء والحرمان.
وأكد رمضان ان "قضية اللاجئين هي القضية الأساسية، ولن نسمح بمرور مثل هذه القرارات وسنكون جنباً إلى جنب مع أخوتنا في لجان الخدمات التي تتابع هذا الملف، مؤكداً ان هذا الملف يشكل خطورة عالية ضد أبناء المخيمات".
وشدد إلى ضرورة إعادة تفعيل كل الاتفاقيات والبروتوكولات التي وقعت سابقا والتي تحفظ ما تبقى للاجئ الفلسطيني من كرامة.
وحذر رمضان من الاستمرار بمنهج التقليصات لما له من تداعيات إنسانية "خطيرة"، متوعداً "الأونروا"، بسلسلة فعاليات واحتجاجات حال أقدمت على تلك الخطوات.
في نفس السياق، اكد رئيس اللجنة الشعبية في مخيم بلاطة احمد ذوقان ان هذه الخطوات جاءت بعد قيام وكالة الاونروا بتوزيع البطاقات الالكترونية على اللاجئين دون اتفاق مع لجان المخيمات.
وأضاف ذوقان "ان الحجة التي تسوقها الاونروا غير منطقية فاللاجئ الفلسطيني يصطف في الطوابير منذ أكثر من 60 عاما ومن غير المعقول ان تكون هذه الخطوة خطرت اليوم على بال الوكالة، انما هذا القرار يأتي ضمن سياسة التقليصات العامة التي تتخذها وكالة الغوث منذ سنوات وكل مرة بجانب جديد بضغوط دولية".
وأضاف "هناك بعض الثغرات موجودة في البطاقة الالكترونية تعمل على تقليص خدمات الوكالة بشكل اكبر من التقليصات السابقة لها".
وأكد ان هذه الإجراءات تستهدف المس بمقدرات الفلسطيني وخاصة في التجمعات السكنية التي تضم الآلاف من السكان في داخل المخيمات.
وطالب عماد شتوي عضو اللجنة الوطنية لعودة اللاجئين بضروة العمل بالبطاقة حسب القيمة الشرائية، كما طالب بربط قيمة الدولار ب 4 شواقل، إضافة لقضايا العلاج والتعليم في المعاهد لأبناء المستفيدين من البرنامج.