memantin iskustva memantin alzheimer memantin wikipedia"> memantin iskustva memantin alzheimer memantin wikipediaأصداء- أوضح مدير مركز أبحاث الأراضي جمال طلب ان عمليات الهدم المتكررة للمنشات السكنية التي تمت في مناطق مختلفة من الضفة الغربية خلال الأشهر الخمسة الماضية، تعزز القناعة بوجود سياسة جديدة تستهدف تفريغ المنطقة "ج" من السكان الفلسطينيين، وذلك بما ينسجم مع سياسة الحكومة الإسرائيلية الرامية لفرض حل أحادي الجانب للقضية الفلسطينية مبني على أسس عنصرية يقضي بضم مساحات واسعة من الضفة الغربية.">
أصداء- أوضح مدير مركز أبحاث الأراضي جمال طلب ان عمليات الهدم المتكررة للمنشات السكنية التي تمت في مناطق مختلفة من الضفة الغربية خلال الأشهر الخمسة الماضية، تعزز القناعة بوجود سياسة جديدة تستهدف تفريغ المنطقة "ج" من السكان الفلسطينيين، وذلك بما ينسجم مع سياسة الحكومة الإسرائيلية الرامية لفرض حل أحادي الجانب للقضية الفلسطينية مبني على أسس عنصرية يقضي بضم مساحات واسعة من الضفة الغربية.
وأكد طلب ان "سياسة الهدم في استمرار وتصاعد بشكل كبير، حيث يسعى الاحتلال إلى هدم المساكن الفلسطينية كلما أتيحت له الظروف، منوهاً إلى ان الاحتلال يحاول استثمار حالة الانتفاضة بزيادة وتيرة الهدم ببراهين وحجج باطلة، كما ان المستوطنين شكلوا مجموعات وطالبوا بشرعنتها لمراقبة البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة ( أ) بهدف مصادرة الأراضي وتهجير سكانها والاستيلاء عليها".
وأضاف طلب ان العديد من المؤسسات دعمت المشاريع والأنشطة الاستيطانية في الضفة والقدس، إضافة إلى ان دولة إسرائيل حالياً يقودها المستوطنين المتطرفين.
وذكر طلب أن عام 2016 شهد تصاعداً ملحوظاً في عدد إخطارات الهدم ومصادرة الأراضي والترحيل، حيث وصل عدد المنشات التي هدمت خلال الأشهر الخمسة الأولى لعام 2016 قرابة 150 منشئة سكنية.
وأشار إلى اختلاف في نوعية الإخطارات، وازدياد في العدد، حيث تضاعف عدد إخطارات الهدم، وعدد عمليات الهدم الفعلي إلى ثلاث مرات خلال العام الجاري عما كان عليه في العام الماضي ضمن نفس الفترة الزمنية.
وأشار طلب، إلى أن مدينة القدس سجلت أعلى نسبة هدم من بين مدن الضفة الغربية، حيث استهدف الاحتلال تجمعي "جبل البابا" و"أبو نوار"، إضافة إلى هدم مساكن في أحياء سلوان وبيت حنينا والطور وصور باهر والمكبر.
وجاءت الخليل في المرتبة الثانية بعد القدس، فقد شهدت الفترة منذ مطلع العام الجاري حتى نهاية الثلث الأول من شهر نيسان/ أبريل، هدم الاحتلال لـ 33 مسكنًا في التجمعات البدوية شرقي يطا وبلدتي دورا والظاهرية.
وحلت نابلس في المرتبة الثالثة، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 58 مسكنًا من مساكنها، كما استهدف الاحتلال خربتي "عين الرشاش" و"طانا" بعمليات هدم واسعة؛ فجرى هدم "طانا" ثلاث مرات متتالية في شهري شباط وآذار الماضيين، تلتها محافظة طوباس بإجمالي 28 عملية هدم.