mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
نابلس- أصداء- افتتح أهالي قرية ياصيد شمال نابلس، اليوم الأربعاء، مسجد ياصيد الأثري القديم والذي يعود تاريخه لأكثر من 800 عام، حيث تم افتتاحه بعد ترميمه الذي استغرق عاما كاملا.
وتم افتتاح المسجد بحضور الشيخ يوسف دعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية، ووزير الحكم المحلي حسين الأعرج، ومدير أوقاف نابلس الشيخ محمد جهاد الكيلاني، ومحافظ طوباس اللواء ربيح الخندقجي، والأستاذ غسان دغلس ممثلا عن محافظة نابلس، والحاج عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس سابقا، والعديد من الشخصيات الرسمية والشعبية.

وأشار المهندس محمد مشاقي رئيس لجنة إعمار المسجد في حديثه لـ"أصداء" إلى أن فكرة إعادة إعمار وترميم المسجد بدأت عام 2010 عندما بدأت جدرانه بالتهدم، وفي ذلك الوقت تم ترميم الأسوار من الأسفل وحتى النوافذ.
وأضاف أن مشروع الترميم الحالي بدا قبل عام بتاريخ 2- 6- 1015 بعد أن تم وضع صورة للمسجد على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" واستغلالها بشكل إيجابي، فتم تشكيل لجنة إعمار معتمدة من وزارة الأوقاف، وانتهت أعمال الترميم بتاريخ 31- 5- 2016.
وبلغت تكلفة ترميم المسجد 400 ألف دولار بتمويل محلي فلسطيني بحت، فتم جمع نصف المبلغ من أهالي ياصيد، والنصف الآخر من أهالي المدن والقرى في الضفة.

وأوضح أنه تم عمل التصميم بناء على ما كان قبل الهدم الذي تعرض له عام 1750 للميلاد، من خلال تجهيز التصاميم باستخدام الإيحاءات الهندسية لمحاكاة التصميم القديم للمسجد، فتم بناء قبة أمامية مماثلة لقبة المسجد الأقصى المبارك، وبناء 16 عمودا مربعا، ومئذنة مملوكية مربعة.
وشكر مشاقي وسائل الإعلام ومنها موقع "أصداء" الذي نفذ جولة للمكان قبل أكثر من عام وسلط الضوء عليه وعلى أهمية ترميمه.
.jpg)
من جهته نوه المهندس منذر مشاقي أحد أعضاء لجنة الإعمار إلى أن مساحة المسجد تبلغ 400 متر، مشيرا إلى أن الفكرة من الترميم غير متعلقة بنقص أماكن الصلاة في القرية، ولكن هي فكرة للحفاظ على معلم أثري تاريخي حضاري كان يواجه خطر الاندثار.
وأوضح أن هذا المسجد صنف بأنه أحد أهم المعالم الأثرية في فلسطين بعد المسجد الأقصى المبارك، وتوقع أن يعج بالمصلين خلال شهر رمضان أكثر من غيره من المساجد نظرا لقيمته التاريخية لدى أهالي البلدة.
كما تحدث عن المعاني الاجتماعية الإيجابية التي رسخها ترميم المسجد، من تكاتف وعمل جماعي بين عائلات البلدة، والابتعاد عن التعصب العائلي، كما قدم الأهالي الكثير من التسهيلات للمساهمة في ترميم المسجد، حيث تمت الموافقة على نقل بعض المقابر لتوسيع المداخل.
وفيما يلي نرفق لكم العديد من الصور للمسجد قبل الترميم (تصوير إسراء غو راني)
.jpg)