mildin og amning mildin creme mildin virker ikke"> mildin og amning mildin creme mildin virker ikke بين زقاق مدينة نابلس ومع كل صباح يجتمع أصحاب ">
الأصفر الرنان يعيش ركودا في الأسواق الفلسطينية
نابلس:من ولاء أبو بكر
بين زقاق مدينة نابلس ومع كل صباح يجتمع أصحاب محلات سوق الذهب ليبدأ كل واحد منهم عرض بضاعتهم يقينا منهم بقدوم الزبائن للشراء، ليتناولون حديثهم كما هو في كل صباح هل سيأتي من يشتري للذهب أم لا؟، لتجيبهم الشوارع الفارغة أنه لا مقبلين على الشراء، والسبب وضعٌ اقتصاديٌّ صعب ولكن تبقى نظرة الأمل تعتري وجوههم في تحسن الأوضاع المعيشية للناس.
منشغلا في ترتيب ذهبه ليعرضه بين ثنايا محله الصغير، آملا أن يأتيه أحد من الناس للشراء، صاحب محل مجوهرات الحور يقول:"هناك قلة في شراء الذهب خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يشغل الناس فيه بالعبادات والأكل والشرب وخاصة أن الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه كافة الناس."
مؤكدا "أنه كانت نسبة البيع السنة الماضية أفضل بكثير من هذا العام يعود إلى انخفاض أونصة الذهب بنسبة جيدة مما زادت من إقبال الناس على الشراء".
مشيرا أنه يزيد اقبال الناس على شراء الذهب البلدي المكون من ( الإنجاصات، السحب، البرمة).
أما خالد شقو الذي أعرب عن استيائه للوضع يقول " منذ شهر ابريل الماضي لم تحدث أي حركة للسوق وأصبحت الناس همها الوحيد تغطية التزاماتها الأساسية، وبالرغم من ان سعر الذهب متوسط نوعا ما لكن الوضع الصعب الذي تعيشه البلد كان سببا رئيسيا في قلة إقبال الناس على الشراء.
وطالب شقو غرفة تجارة وصناعة نابلس إن تسهم في إنعاش الوضع الاقتصادي لمدينة نابلس من خلال التركيز على التبادل التجاري بين المدن ليزيد من الإقبال على عملية الشراء من الأشخاص الذين يسكنون في المدن الأخرى، مضيفا إلى أهمية الدور الإعلامي في تشجيع الناس على الشراء خاصة عندما ينخفض سعر الذهب.
"47 سنة من العمل في هذا المجال لم أشهد خلال تلك السنوات ركودا اقتصاديا مشابها للوضع الحالي، والوضع الاقتصادي السيئ جدا أدى إلى قلة إقبال الناس على الشراء" هكذا عبر عمر قمحاوي أمين سر صندوق النقابة عن غضبه لما يجول في أسواق الذهب في مدينة نابلس.
ويضيف قمحاوي " لدى الناس التزامات أساسية لا يعلم كيفية تلبيتها فيضطر لبيع الذهب الذي يدخره ليلبي احتياجاته الأساسية وهذا سببا ليزيد من كمية العرض في سوق الذهب".
أما مسؤول العلاقات العامة ف يغرفة تجارة وصناعة نابلس خالد مصلح أعرب عن رأيه قائلا: "في شهر رمضان المبارك يلجأ الناس لإلى شراء كل ما هو أساسي سواء طعام أم ملابس للعيد ويخف اقبالهم على شراء الكماليات "الذهب"، بحكم أنه يتم تأجيل الأفراح إلى مابعد شهر رمضان المبارك".