الرئيسية / الأخبار / فلسطين
تقرير الاستيطان الأسبوعي يوضح تزايد النشاط الاستيطاني
تاريخ النشر: السبت 12/04/2014 13:43
تقرير الاستيطان الأسبوعي يوضح تزايد النشاط الاستيطاني
تقرير الاستيطان الأسبوعي يوضح تزايد النشاط الاستيطاني

 

تزايدت وتيرة الانتهاكات الاستيطانية في مختلف مناطق الضفة الغربية، وفقا لما جاء في تقرير الاستيطان الأسبوعي، الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض .

 

ففي القدس واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهديداتها بالسيطرة على المسجد الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وأعلن عن عقد اجتماع اللجنة الفرعية التي عينتها لجنة الداخلية في الكنيست والمسماة لجنة "تسور"، للبحث في ترتيب الصلوات اليهودية في الأقصى المبارك، حيث يدور الحديث عن تخصيص الفترة الصباحية لاقتحامات يهودية للأقصى بحماية الشرطة لهم، ومنع المصلين المسلمين من دخوله خلال تلك الفترة، وإقرار قانونية إقامة صلوات يهودية في المسجد الأقصى.

  

وتأتي هذه الانتهاكات إضافةً إلى الاستعدادت لاقتحامات جماعية يهودية للمسجد خلال عيد الفصح العبري الذي يوافق يوم 14/4/2014، والدعوة لتقديم القرابين داخل المسجد. فيما واصل المستوطنون اقتحاماتهم المتكررة بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث اقتحموا حي الشيخ جراح، لأداء طقوسهم الدينية في مغارة الحي، وأثناء ذلك هاجموا سيارات المواطنين الفلسطينين بالحجارة، ورش المستوطنون غاز الفلفل الحارق على سكان الحي، مما أدى إلى إصابة 4 مواطنين بحروق.

 

وتم الكشف عن مخطط لتحويل طريق باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى المبارك إلى جسر عسكري ضخم، بعدما هدمت أجزاء كبيرة منه، بهدف تهيئته لحمل آليات ومعدات عسكرية، ولاقتحام مئات جنود الاحتلال الإسرائيلي للأقصى على دفعةٍ واحدة.

 

والجسر يعتبر جزءا من مخطط كامل لتهويد تلة المغاربة الواقعة غربي الأقصى، علما أن المخطط ينفذ بدعم من عدة جهات إسرائيلية، تتمثل في حكومة الاحتلال، وما يسمى بصندوق تراث المبكى، والشركة 'الإسرائيلية من أجل تطوير الحي اليهودي.

 

وتم البدء بنصب أعمدة وألواح خشبية كبيرة في طريق باب المغاربة على طول عشرة أمتار وعرض عشرة أمتار، وتدعيم هذه الألواح بألواح أخرى، وقاموا بطلائها، فيما وزعت طواقم مشتركة من سلطة الاحتلال في "بيت آيل" وبحراسة من قوات الاحتلال إخطارات "هدم ووقف بناء" على أكثر من 26 منشأة سكنية في جبل البابا شرق بلدة العيزرية شملت أكثر من 18 بركسا سكنيا،- منازل صغيرة متنقلة وجاهزة للسكن، وأوامر "وقف بناء" لأربعة معرشات سكنية مبينة من الأخشاب والزينكو.

 

كما وزرع الاحتلال أربع إخطارات بوقف البناء في حي أحفاد يونس قرب بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص، وهدمت طواقم الإدارة المدينة برفقة مستوطنين وبحماية قوات الاحتلال 3 بركسات سكنية في جبل البابا، شرق العيزرية. البركسات السكنية تعود لكل من: علي أبو كتيفه جهالين، وعلي مزارعة جهالين، وللمواطن سليمان كايد جهالين "ابو غسان"، علما أن الكرفانات تبرعات بها مؤسسسات دولية مؤخرا لصالح سكان جبل البابا، كبديل للخيام التي يعيشون فيها.

 

كما أعلنت "وزارة الداخلية الاسرائيلية" بإعطائها الضوء الأخضر لمشروع بناء متحف للآثار في حي سلوان جنوب المسجد، كما تم الكشف عن قيام ما يسمى بـ "سلطة الآثار الاسرائيلية" بحفر نفق جديد، يبدأ من منطقة أسفل ساحة البراق، ويميل باتجاه الغرب، نحو جهة باب الخليل أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 

وافتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية رسمياً، مظلة مجسم الهيكل المزعوم، والمقامة على سقف المدرسة اليهودية وكنيس "إيش هتوراه" على بعد امتار قليلة من المسجد الأقصى غرباً، وتحتوي المظلة على سقف واسع يتسع لمئات الزائرين ، بالإضافة إلى نصب مجسم كبير للهيكل المزعوم، وكذلك وضع نواظير يمكن من خلالها رؤية ساحات المسجد الأقصى والبلدة القديمة ومحيطهما حيث يهدف الاحتلال من خلالها إلى تسريع وتيرة العمل والدعم لبناء الهيكل المزعوم، على حساب المسجد الأقصى.

 

مصادرة أراض من رام الله

 

 

تعتزم سلطات الاحتلال  شرعنة مصادرة 180 دونماً من أراضي فلسطينية خاصة تابعة لأهالي قريتي يبرود وسلواد، مقام على قسم منها معمل لتطهير المياه العادمة للتجمع الاستيطاني "بنيامين"، وكان الأهالي، تقدموا قبل سنوات بالتماس للمحكمة العليا بواسطة جمعية "ييش دين" ضد المشروع، وصدر قرار من المحكمة العليا بوقفه، لكن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أن سلطات الاحتلال في المراحل الأخيرة من المصادقة المشروع الاستيطاني ومنحه مكانة قانونية، حيث أقرته وزارة البيئة والإدارة المدنية للاحتلال وقدماه للمستشار القضائي للحكومة لإقراره.

 

وطالبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بلدية سنجل شمال رام الله بهدم منازل كشرط أساسي لفتح المدخل الجنوبي للبلدة المغلق منذ 14 سنة، سلطات الاحتلال أبلغت البلدية بتحفظها على فتح المدخل الجنوبي المغلق منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 مقابل هدم منازل قديمة بمحاذاة الطريق بحجة انعدام الرؤية للمركبات المارة على طريق نابلس رام الله.

 

أما في الخليل قامت قوات الاحتلال بتجريف أراضي المواطنين في منطقة أبو الزلف، تعود ملكيتها لمواطنين من بلدة ترقوميا بين مستوطنة "ادورة" المقامة على أراض مملوكة لأهالي بلدة ترقوميا ومنطقة عين فرعا الغنية بينابيع المياه والمملوكة لمواطنين من بلدة دورا، وأجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صاحب منشأة لتدوير المعادن "الخردة" على هدم محلّه في بلدة دير سامت جنوب غرب مدينة الخليل على أرض تبلغ مساحتها الدّنمين، وتحذيرهم من إحضاره لجرافات وآليات عسكرية لإخلاء المحلّ وهدمه على حسابهم الخاص بحجة أنّ المنشأة تقع في منطقة مصنّفة (ج).

 

وقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق الطرق الزراعية المؤدية إلى أراضي المواطنين في مناطق "عرق صافي وخلة كمونة وبريكوت" تعود لعدة عائلات منها الصليبي وأبو عياش شرق بلدة بيت أمر، بإقامة جدار من الباطون المسلح بالحديد على ارتفاع 120سنتميتر.

 

كما احتجزت قوات الاحتلال، عددا من رعاة الأغنام في وادي الثعلة بمسافر يطا جنوب الخليل، واعتدت عليهم بالشتم والتحقير، والمواطنون من عائلتي الهذالين وشناران قرب مستوطنتي كرمئيل وماعون المقامتان على أراضي المواطنين شرق بلدة يطا جنوب الخليل، ومنعتهم من دخول أراضيهم ورعي ماشيتهم، بهدف توسيع المستوطنات المحاذية للمناطق الرعوية، وسرقة المزيد من أراضي المواطنين، لاستغلالها من قبل المستوطنين لرعي أغنامهم فيها.

 

وأدخل مستوطنو مستوطنه سوسيا أغنامهم في أراضي تعود ملكيتها للمواطن عز محمد خليل غيث في منطقه وادي الرخيم جنوب شرق يطا، وقام المستوطنون برعي أغنامهم لمحاصيل زراعيه شتوية للمواطن عز، وتقدر مساحتها بأكثر من خمسة دونمات.

 

كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربع غرف زراعية في منطقة فرش الهوى غرب الخليل، حيث قامت جرافات الاحتلال ترافقها ما تسمى الإدارة المدنية، بمداهمة منطقة فرش الهوى المزروعة بكروم العنب واللوزيات، وهدمت أربع غرف زراعية في المنطقة، تعود ملكيتها لكل من بسام الدويك، وعارف الجولاني، وآخرين من عائلة اليازوري، وصبحي أبو حمدية، كما تم إخطار عدة مواطنين من عائلة الحروب بهدم محلاتهم التجارية في قرية دير سامت جنوب الخليل.

 

واعتدى مستوطنون على طلبة مدرسة التواني الثانوية المختلطة جنوب الخليل بالضرب ورشقوهم بالحجارة، وذلك على مرأى من الجيش الإسرائيلي، الطالبتان كفاح عمر ابو جندية، ودلال عوض زين من الصف السابع اصيبتا بجروح بعد أن رشقهما المستوطنون بالحجارة الكبيرة، واعتدوا على مجموعة من الطلبة بالضرب المبرح من منطقة طوبا، والذين يمرون عبر بوابات الجدار برفقة الجيش الإسرائيلي، الى مدرستهم التي تقع في شرق يطا جنوب الخليل.

 

الاستيلاء على مئات الدونمات في بيت لحم

 

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن استيلائها على المئات من الدونمات الزراعية في أراضي بلدة الخضر وقرية نحالين في محافظة بيت لحم، بحجة أنها أراضي دولة ويمنع الدخول إليها حيث وزعت إخطارات تم وضعها في الأرض وعبر لافتات تم تثبيتها في مناطق خلة الفحم، والعبسية، والزيتونة، والكرامي تعود لمزارعين من الخضر، عدا عن أراضٍ أخرى في قرية نحالين غرب المدينة، حيث تبلغ مساحتها الإجمالية 984 دونما.

 

واقتلع مستوطنون أكثر من 350 شتلة كرمة في منطقة 'ظهر الزياح' في أراضي عين القسيس غرب البلدة، والمحاذية للبؤرة الاستيطانية المسماة 'سيديه بوعز' تعود لأبناء المرحوم شوكت محمد الزياح، وقاموا بسرقة الأشتال، عدا عن سلب زوايا الحديد التي كانت الأشتال مثبتة عليها، في الأرض البالغ مساحتها 10 دونمات  والتي تم استصلاحها وزراعتها.

 

وأخطرت قوات الاحتلال مواطنين من قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، بهدم منزليهما، بحجة عدم الترخيص وهما نضال شقيرات ومهند حسين حجاجلة، الكائنين في منطقة "عين جويزة" غرب القرية، وذلك من خلال إلصاق الإخطارين على واجهة المنزلين، فيما أغرق مستوطنو "أفرات" المقامة على أراضي بلدة الخضر بمياههم العادمة مساحات واسعة من أراضي المواطنين في البلدة. المياه غمرت مساحات واسعة من أراضي المواطنين وأدت إلى إلحاق أضرار جسيمة في الأشجار والتربة.

 

واصيب الطفل أسيد شوقي فنون (4 أعوام) أصيب بجروح متوسطة جراء رشق مستوطنين من "غوش عتصيون" الحجارة على مركبة عائلة فنون أثناء مرورهم قرب قرية نحالين، واقتحم عشرات المستوطنين منطقة برك سليمان الأثرية في قرية أرطاس جنوب بيت لحم، بحراسة جيش الاحتلال وقال شهود في المنطقة إن  المستوطنين تجولوا في أنحاء برك سليمان الأثرية، وكانوا يحملون خرائطـ ويرتدون لباسهم الديني.

 

إغراق الأراضي بالمجاري في سلفيت

 

أغرق مستوطنو مستوطنة اريئيل منطقة واد البير الواقعة إلى الشمال من سلفيت بمياه المجاري، وواصلوا سرقة المياه الجوفية في المحافظة، وأفاد شهود عيان من سلفيت أن المستوطنين في مستوطنة "بركان " الصناعية يشيدون ويبنون المزيد من المصانع في المنطقة الصناعية وأنهم احضروا رافعات ضخمة لمواصلة عمليات بناء المصانع الجديدة.

 

وأكدوا  أن المصانع في مستوطنة "بركان" الصناعية، تتوسع على حساب أراضي بلدة حارس وبروقين ودير استيا وقراوة، وان المصانع لا تخضع لشروط الصحة والسلامة المهنية، بحسب روايات العاملين فيها، وأنها تلوث البيئة وتتسبب بأمراض سرطانية للعمال العاملين فيها.

 

وفي جنين هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي في قرية برطعة منشأة لقص الحجر يعود للمواطن محمد إبراهيم قاسم قبها، وصادرت قوات  الاحتلال، ما يزيد عن 200 طن من الأخشاب كانت داخل منشأة صناعية لتصنيع الفحم في منطقة ظهر العبد بيعبد جنوب غرب جنين، تعود

للمواطن خالد إبراهيم وجيه عمارنة وشقيقه نور، وسلمتهم إخطارين بهدم المنشأة حتى نهاية الشهر، بحجة أن الورشة تقع في ما تسمى منطقة "ج".

 

وسلمت قوات الاحتلال المواطن وليد كايد صاحب ورشة لتصليح المركبات، إخطارا بالهدم، بحجة البناء دون ترخيص، وذلك بعد الاستيلاء على معداتها، كماجرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أراضي زراعية تعود لمواطنين من قرية الجلمة شمال جنين بذريعة توسيع حاجز عسكري الجلمة المقام فوق أراضي القرية، حيث جرفت ما يزيد عن دونم تعود لورثة المرحوم عبد القادر أبو فرحة، ومحمود حسن أبو فرحة، علما أن سلطات الاحتلال استولت منذ عام على 8 دونمات تعود لنفس المواطنين للغرض ذاته.

 

انتهاكات في طولكرم ونابلس والأغوار

 

وفي طولكرم هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي غرفة سكنية تعود للمواطن خالد مهداوي في المنطقة الغربية من ضاحية شويكة، شمال طولكرم والمحاذية "للسياج الفاصل" بين أراضي الضاحية ومناطق الداخل المحتل عام 1948.

 

أما في نابلس هاجم مستوطنون  من مستوطنة يتسهار  منزل حنان صوفان، الواقع على بعد 800 متر من مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي قرية بورين جنوب نابلس، حيث اشعلوا إطارات وألقوها باتجاه منزل المواطنة صوفان المحاذي للمستوطنة.

 

كما صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدد من الخيم التي أقامها الهلال الأحمر الفلسطيني بعد أيام على هدم عدد من البركسات والمنازل في منطقة الجعوانه من منطقة طانا في محيط قرية بيت فوريك شرق نابلس، كما ووزعت عدد من الإخطارات من قبل ما يسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، وصادرت عدد من الجرارات الزراعية التي تعمل في المنطقة.

 

 

وفي الأغوار صادر جيش الاحتلال، صهريجا يزود عشرات العائلات بمياه الشرب في قرية المالح بالأغوار واحتجزه في أحد معسكراته القريبة، خلال توفيره المياه لحملة زراعة الأشجار في الأراضي بالقرب من خربة سمره، مما يحرم عشرات العائلات من التزود بالمياه في المنطقة.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017