شكا مواطنون فلسطينيون من قرى وبلدات محافظة سلفيت، من استيلاء ثاني اكبر مستوطنة “اريئيل” على مياه المحافظة العذبة وإعادتها مياه مجاري وعادمة في وديان المحافظة وتلويث البيئة.
وقد واصلت مستوطنة"اريئيل" تعطيش مدينة سلفيت عبر تخفيض نسبة وكمية المياه التي تضخ للمدينة عبر شركة "ميكروت" ؛ التي زادت من كميات المياه التي تضخ للمستوطنة لمواكبة احتياجاتها المتزايدة على حساب كمية المياه لسلفيت.
بدوره أفاد الباحث د. خالد معالي أن الاحتلال يهدف من خلال سياسة تعطيش سلفيت بالتحديد دون غيرها من المدن قد يعود لوقف نشاطها العمراني وزيادة أعداد سكانها، حيث يلقى السكن في سلفيت؛ إقبال متزايد من قبل مواطني الضفة للسكن فيها نظرا لوفرة المياه سابقا وتوفر مختلف الخدمات وجوها الريفي الجميل.
كما لفت معالي إلى أن الاحتلال يريد أن تبقى محافظة سلفيت منخفضة في أعداد السكان لصالح الزيادة المتسارعة لإعداد المستوطنين، حيث صرح "نتنياهو" أن مستوطنة "اريئيل" هي شرفة تل ابيب.
وأكد معالي أن الاحتلال ينظر لسلفيت نظرة استراتيجية، لوقوعها فوق حوض الماء الغربي اغزر الأحواض بالمياه الجوفية الصالحة للشرب؛ وبالتالي تعمد تقليص وإيجاد مشكلة المياه للتضييق على المواطنين وطردهم وهجرهم لاحقا للمدن والمناطق الأخرى .