نابلس-أصداء- أفادت عائلة الأسير حسن القاضي(22 عاماً) من بلدة عورتا جنوب مدينة نابلس ان ابنها المصاب قد تعرض للضرب والاعتداء والتنكيل على يد حراس المستشفى داخل غرفة العلاج، حيث يقبع الأسير وهو مقيد اليدين والارجلين في مستشفى "بنسلون" الإسرائيلية.
وأكد شقيقه مشير ان حسن تعرض للضرب والتنكيل من قبل حراس المستشفى داخل غرفة العلاج، مؤكداً أن الحرس يستفزونه بشكل كبير وينهالون عليه بالضرب على مناطق إصابته.
وأضاف مشير أن شقيقه لا يستطيع الوقوف على رجليه ويعاني من أوجاع شديدة في منطقة البطن والرئة والرجلين جراء إصابته بعدة رصاصات في مناطق متعددة من جسده.
وأكدت والدته والتي تمكنت أمس الأربعاء من زيارته بعد مكوثها لساعات طويلة امام غرفته أن حسن يعاني من مرض نفسي منذ سبع سنوات، كما انه مقيد اليدين والرجلين على سريره في المستشفى، ويشتكي من معاملة الحراس له.
يشار إلى ان الأسير القاضي يعاني من اضطرابات عقلية ونفسية وقد تعرض قبل أسبوعين لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال على حاجز عورتا جنوب نابلس بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن على الحاجز، كما تعرض قبل عدة شهور لاعتداء بالضرب على مستوطنين قرب بلدة بورين جنوب نابلس.