mildin og amning mildin creme mildin virker ikke"> طبيلة: البلدية تمكنت من إيجاد حلول عملية لتخفيف أزمة المياه في نابلس - أصداء mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
الرئيسية / الأخبار / فلسطين
طبيلة: البلدية تمكنت من إيجاد حلول عملية لتخفيف أزمة المياه في نابلس
تاريخ النشر: الأثنين 18/07/2016 12:42
 طبيلة: البلدية تمكنت من إيجاد حلول عملية لتخفيف أزمة المياه في نابلس
طبيلة: البلدية تمكنت من إيجاد حلول عملية لتخفيف أزمة المياه في نابلس

أصداء- إسراء غوراني- أكد المهندس سميح طبيلة رئيس لجنة تسيير أعمال بلدية نابلس ان البلدية تمكنت خلال الفترة الماضية من إيجاد حلول عملية لحل أزمة المياه التي تعاني منها المدينة بشكل كبير، جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الإثنين، مع مجموعة من صحفيي نابلس في مقر البلدية، كما تطرق إلى الإنجازات والمشاريع التي عملت عليها لجنة تسيير الأعمال منذ استلامها، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجهها.

 

وقال طبيلة خلال اللقاء إن البلدية تمكنت مؤخرا من إيجاد حلول عملية للتخفيف من مشكلة المياه في نابلس، كما ستكمل في هذا النهج حتى يحصل كافة المشتركين على فرص ونسب متكافئة من المياه من خلال زيادة ساعات الضخ للمناطق المرتفعة حتى تصلها كميات كافية من المياه، ففي الكثير من المناطق تمت مضاعفة ساعات الضخ من 6 ساعات إلى 12 وحتى 18 ساعة.

 

وأضاف أن البلدية بصدد عمل المزيد من الخطوات التي من شأنها حل أزمة المياه نهائيا من خلال وضع محابس في خطوط المياه لإغلاق الضخ عن المناطق التي تصل لدرجة الكفاية من الماء وإتاحة المجال للمناطق التي تحتاج للمزيد من المياه.

 

كما أكد أن البلدية تعمل في الخطوات النهائية من إعداد صندوق التكافل لترشيد استهلاك المياه والذي يهدف لدعم المرشدين في استهلاك المياه من ناحية مالية والتخفيف من النفقات عليهم لدعمهم وتشجيعهم على الاستمرار في الترشيد لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة مستقبلا للتغلب على مشاكل شح المياه، منوها إلى أن حوالي 18200 مشترك يعتبرون من المرشدين الذين يستهلكون أقل من 8 متر مكعب من المياه شهريا.

 

 

كما تطرق إلى المشاكل التي تعاني منها شركة كهرباء الشمال التي تملك البلدية 70% منها، وخاصة الصعوبات في منطقة جنين حيث يتم تزويد هذه المنطقة بـ 22 ميغاواط علما أنها بحاجة إلى 27 ميغاواط، ونابلس يتم تزويدها بـ 82 ميغاواط علما أنها تحتاج 96 ميغاواط.

 

ومن المتوقع أن تحل هذه المشكلة في حال تشغيل نقطة التحويل في صرة وهي جاهزة وتلقت البلدية وعودا بتتشغيلها خلال شهر.

 

وشدد على ضرورة الاستثمار في الطاقة البديلة حيث ستعمل سلطة الطاقة على دعم المواطنين الذين يعملون على تركيب الخلايا للاستفادة من الطاقة البديلة، وهناك تقديرات تشير إلى أن هذه المصادر ستغطي 30% من الطاقة التي تحتاجها نابلس خلال سنوات.

 

وتطرق طبيلة للحديث عن القطاعات التابعة لبلدية نابلس وتتعرض لخسائر مالية منها النفايات وتبلغ خسارتها السنوية 5 مليون شيقل، والماء وخسارتها السنوية 5 مليون شيقل أيضا، والمسلخ الذي كان يخسر حوالي 800 ألف شيقل ثم تم تقليل خسائره إلى 400 ألف، كما يتم إنفاق مبلغ 5 ميلون شيقل على الإطفائية من البلدية علما أن الإطفائية تقدم خدماتها مجانا، مطالبا بإيجاد دعم حكومي لها.

 

أما عن القطاعات التابعة للبلدية وتحقق الأرباح فهي بدل المواقف، ورخص البناء، ورسوم اليافطات.

 

وأكد طبيلة خلال حديثه أن البلدية استطاعت تغطية نفقاتها بالكامل خلال عام بدون ديون، منوها إلى أنها قامت بتسليم الملفات الأساسية لخمسة أعضاء مع ربطهم مع رؤساء الأقسام، بالإضافة إلى التشاور والتعاون مع المجلس الاستشاري المؤلف من 20 عضوا من أبناء نابلس، والعمل الجماعي مع مختلف مؤسسات المدينة.

 

وأضاف أن آخر عمل جماعي كان تنظيم البسطات في نابلس في فترة ما قبل العيد، مشيرا إلى أنه تم تحقيق نجاح وإنجازات في هذا المجال من خلال توفير زرق لـ 1200 أسرة من خلال 600 بسطة وإلزام أصحاب هذه البسطات بالأماكن والشوارع التي خططتها البلدية، حيث تم إغلاق بعض الشوارع أمام حركة السير لهذا الغرض، وساهم هذا الموضوع بإبقاء الرصيف مفتوحا أمام أصحاب المحلات التجارية لضمان عدم تضررهم.

 

ونوه إلى أن هذه الخطوة ساهمت في دخول 50 ألف متسوق إلى وسط المدينة خلال الأيام الأربعة السابقة لعيد الفطر، وهذا ضعف العدد المعتاد من المتسوقين خلال السنوات الماضية.

 

وحول المشاريع التي نفذتها البلدية أكد طبيلة عملت على توظيف من 70- 80 شخص في مجال العقود وخاصة في مجال النظافة مما ساهم في حل بعض مشاكل البطالة بشكل جزئي، بالإضافة إلى الانعكاسات الإيجابية في مجال نظافة  المدينة.

 

ونوه إلى أن البلدية تعمل على تحسين مواردها المالية من خلال الاستثمارات في شركة "بال عقار" التي تملك البلدية 70% منها، وشركة كهرباء الشمال التي تملك البلدية 70% يتم منها أيضا.

 

وفي هذا السياق أكد طبيلة أن الخسارة المالية لشركة بال عقار بلغت أكثر من مئتي ألف دينار عام 2015، وتمكنت لجنة تسيير أعمال البلدية من تحقيق أرباح بقيمة 700 ألف دينار خلال أقل من عام.

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017