أصداء- إسراء غوراني- ناشدت المواطنة أم سائد عبدات من قرية عورتا جنوب نابلس وزارة الصحة الفلسطينية لمساعدتها في توفير العلاجات لأبنائها الخمسة والذين يعانون من إعاقات مختلفة، فالعائلة غير قادرة على توفير هذه العلاجات التي تقدر تكلفتها بأربعة آلاف شيقل شهريا، نظرا للدخل المحدود لرب الأسرة المريض والذي يعمل مقابل ألف شيقل شهريا.
وقالت أم سائد في حديثها لـ"أصداء" إن أبناءها الخمسة يعانون من إعاقات مختلفة فابنتها زهور (22 عاما) تعاني من شلل دماغي كامل ولا تتحرك نهائيا، وابنها وديع (24 عاما) يعاني من تخلف عقلي بنسبة 60%، كما أنه يعاني من تساقط شعره ومن مرض البهاق، وفاطمة (19 عاما) تعاني من مرض بأعراض غريبة ففي حال رؤيتها مصادر الضوء تبدأ بالصراخ والبكاء، وعز الدين يعاني من مشاكل في الأمعاء وتم إجراء ثلاث عمليات جراحية له فيها، كما أنه بحاجة إلى الكثير من العلاجات والإبر بقيمة ثلاثة آلاف شيقل لتغليب الصفات الذكرية على الأنثوية لديه، وابنتها إسراء تعاني من عجز في السمع بنسبة 90%.
وأضافت أن العائلة ذات دخل محدود جدا ولا تتمكن من توفير العلاجات لأبنائها فزوجها يعمل في مجلس قروي عورتا براتب لا يزيد عن ألف شيقل شهريا وليس بمقدوره القيام بعمل آخر بسبب وضعه الصحي فهو يعاني من مرض السكري ومن آلام كبيرة في قدمه.
كما أن العائلة تتقاضى مبلغ 750 شيقلا من الشؤون الاجتماعية كل ثلاثة أشهر، وهذا المدخول لا يكفي لشراء الحاجيات الأساسية للمنزل ولا العلاجات لأبنائها.
وأوضحت أن العائلة لديها تأمين صحي حكومي ولكن الأدوية التي يحتاجها أبناؤها غير متوفرة على التأمين.
وناشدت أم سائد وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية لمساعدتها في توفير العلاج اللازم لأبنائها الذين يسوء وضعهم يوما بعد يوم بسبب عدم مقدرة العائلة على توفير العلاج.