mildin og amning mildin creme mildin virker ikke"> مي الزبن.. تتحدى المستحيل وتحلم بأن تكون ميلودرامية فلسطين الأولى - أصداء mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
الرئيسية / الأخبار / فلسطين
مي الزبن.. تتحدى المستحيل وتحلم بأن تكون ميلودرامية فلسطين الأولى
تاريخ النشر: الأربعاء 17/08/2016 21:56
مي الزبن.. تتحدى المستحيل وتحلم بأن تكون ميلودرامية فلسطين الأولى
مي الزبن.. تتحدى المستحيل وتحلم بأن تكون ميلودرامية فلسطين الأولى

 تقرير: مجد الحاج

عند تجولك في دمشق الصغرى،ستجد على جدران بعض المنازل العتيقة صور لشهيد واخرى لأسير، كل حائط من تلك المنازل نقش عليه الزمن غطرسة الإحتلال وذلِّه لأبناء الشعب الفلسطيني، ولكن يأبى أهالي المدينة الخضوع لكل ذلك الهوان.

كل عائلة في مدينة نابلس شهدت ظلم من الاحتلال، ولكن كل منها له حكاية تختلف عن حكاية الكاتبة مي الزبن التي استشهدت والدتها نتيجة اضرابها عن الطعام تضامنا مع ابنها الأسير والكاتب الروائي عمار الزبن المحكوم 27 مؤبدا، اما اخيها الأخر الذي ذهب شهيدا في الانتفاضة الأولى.

وكعادة الاحتلال دائما ما يهبط معنويات الشعب الفلسطيني، ولكن مي الزبن تحدت المستحيل لتكون شابة يذكرها التاريخ بكل تفاصيلها المبدعة،وضعت بصمتها في هذا المجتمع من خلال ان تكون كاتبة وممثلة ميلودراما اذاعية، وحصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وشهادة دبلوم في التربية.

رسمت على شفاها ابتسامة جميلة وقالت " تزوجت من اسير محرر قضى سنوات عدة في سجون الإحتلال، ليكون جزءا من عائلتي وانجبت خمسة ابناء، وكان هو اول من يدعمني لاكمال مسيرتي في الابداع والتميز ".

وتضيف مي الزبن "بدأت فن الميلودراما منذ ما يقارب السنتين، وكنت أشارك في إذاعة القرآن الكريم بمدينة نابلس، لأقدم من خلاله هذا النوع من التمثيل ليلقى إعجاب الكثير من الناس المستمعين، وقدمت أكثر من 40 "سكتش" ميلودرامي، وشاركت في 30 سكتش في مهرجان فلسطين للإبداع الإذاعي لكن للأسف تم إلغاؤه".

مؤكدةً " أن هذا الفن صعب وليس بالشيء السهل، كونه يحتاج الى مهارة عالية  وقدرة عند الشخص على تغيير الصوت وتقمص الشخصيات إضافة الى الجرأة والوضوح بالصوت والسرعة في الانتقال من شخصية الى اخرى بأقصى ما يمكن".

تحمد الله وتقول: " من خلال تجربتي في كتابة السيناريوهات وتمثيلها، لاحظت مدى التأثير الكبير على وجوه الأشخاص  الذين يعملون بالإذاعة وردود افعالهم وتفاعلهم بما قدمت كان كبيرا جدا ".

"أجمل مافي الحياة أن يكون بجانبك من يسندك ويشد بيدك لطريق التميز" بهذه الكلمات تصف مي الزبن عن سعادتها لتشجيع زوجها لها في اكمال مسيرتها في فن الميلودراما، وتشير إلى أن "أخي عمار الذي كان له دور بارز في ممارستي لهذا الفن، حيث كان يسمعني عبر الاذاعة من داخل السجن ومعظم الاسرى وكان في تفاعل كبير عندما يسمعني إضافة إلى الرسائل التحفيزية التي كانت تصلني من داخل السجن لأستمر بذلك".

أما عن حلمها فتقول مي " آمل أن يتحقق حلمي وهدفي في هذا المجال وهو أن أصبح ممثلة ميلودرامية على المستوى الفلسطيني، وأن أكون ميلودرامية فلسطين الأولى".

وتقول مي الزبن " أتمنى أن يكون في فلسطين فضائيات وإذاعات وجهات رسمية تكون مسؤولة وتهتم بالمواهب وتدعمها وتتبناها،وآمل  من وزارة الثقافة والفنون بأن تدعم وتتبنى جميع المواهب الصاعدة التي تمتلك قدرات إبداعية ومتميزة بالفن والكتابة، وأتمنى من كل من يملك موهبة مهما كانت أن يطورها ويوجهها التوجيه الصحيح، وأن يجعل لها معنى يصب في قالب له أهداف سامية ووطنية بنفس الوقت".

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017