الرئيسية / أخبار / حق العودة
تعرف على التشكيلات المدرسية في مدارس وكالة الغوث من وجهة نظر الاهالي
تاريخ النشر: الأثنين 10/10/2016 19:37
تعرف على التشكيلات المدرسية في مدارس وكالة الغوث من وجهة نظر الاهالي
تعرف على التشكيلات المدرسية في مدارس وكالة الغوث من وجهة نظر الاهالي

نابلس:أصداء-اصدرت اللجان الشعبية في الشمال لطلاب المدارس التابعة لوكالة الغوث البيان الاعلامي التالي:

 

 تعتبر قضية التشكيلات المدرسية في وكالة الغوث من القضايا التي تواكب بداية كل عام دراسي في كافة مدارس وكالة الغوث من حيث نصيب كل مدرسة من المعلمين والمعلمات بما يتناسب مع أعدد الطلبة في تلك المدارس وهي ما تسمى بالتشعيب وهناك قوانين خاصة تعتمدها وكالة الغوث بناء على المعطيات الواردة من المدارس من حيث أعداد الطلاب فتارة تعتمد النظام المتبع في وزارة التربية والتعليم بتشكيل الشعبة الصفية على 40 طالب من الأول وحتى الرابع وتارة تعتمد التشكيل على 45 طالب في كافة مراحلها وفي الأونة الأخيرة أصدرت إدارة وكالة الغوث قرار يقضي بتشكيل الصفوف المدرسية على 50 طالب وحاولت تطبيقه بداية العام الدراسي 2015-2016 ولكن هذا القرار لم يتم تفعيله بسبب الزيادات الكثيرة التي حصلت في أعداد الهيئات التدريسية حيث فعملت ادارة الوكالة على تفريغ عدد من معلمي المدارس ممن 5 حصص ممن يقومون بمهام الغرف التخصصية في المدارس وهي مختبر العلوم ومختبر الحاسوب والمكتبة واللجنة الصحية وغيرها من المهام  حتى تستوعب الفائض من أعداد المعلمين واعتمدت نظام التشعيب على 45 طالب في الشعبة الصفية الواحدة وبذلك تكون قد أثرت تكديس الطلاب في الصفوف مقابل استيعاب زيادة المعلمين ولم ينته الأمر عند هذا الحد فقد ألغت أيضا التعليم المساند الذي كان يعتبر من البرامج الداعمة لتعلم الطلبة ضعاف التحصيل مما ساهم في زيادة المعلمين أيضا وبهذا تصبح أعداد المعلمين والمعلمات في المدارس أكثر من العدد اللازم والطلاب موزعون بشعبهم بأعداد كبيرة مما يتناقض مع المنطق التربوي والتعليمي الذي يهدف إلى تحسين جودة التعليم المقدم للطلبة وكذلك البرامج التعليمية والتدريبية التي تعمل وكالة الغوث على تطبيقها في مدارسها .


من هنا لابد من وقفة جادة لوقف ما يجري من إجراءات تستهدف الطلبة وزجهم وتكديسهم بالصفوف دون أي مبرر مما سيحرمهم من تلقي التعليم المناسب والرعاية التربوية الملائمة مقابل أعداد من المعلمين تعتبرها إدارة الوكالة فائضة عن الحاجة ستستخدم فقط في حالة خروج معلمين أو معلمات بإجازات مرضية أو إجازات أمومة للمعلمات وهذا سيلغي حتما تشغيل معلمين ومعلمات بدلاء من اللاجئين ، فهذه السياسة  تنتهجها وكالة الغوث منذ أكثر من عامين تهدف من خلالها وضمن مخططات مستقبلية إلى تصفية خدماتها المقدمة للاجئين وأخطرها ما يجري حاليا في برنامج التعليم ، فالمطلوب منا جميعا أهالي ومؤسسات وفعاليات رسمية وشعبية ووطنية رفض هذه الإجراءات وتثبيت حقوق طلابنا ضمن بيئة صفية تضمن لهم تلقي التعليم باحترام بعيدا عن الضغط الحاصل فلا يوجد ما يمنع ذلك خاصة في ظل توفر الهيئات التدريسية اللازمة .

 والملاحظ أيضا بأن المناطق والتجمعات السكنية وخاصة المخيمات التي ترتفع فيها أعداد الطلاب تتعرض لدمج الصفوف بينما لا تعاني من هذه المشكلة مواقع تقل فيها أعداد الطلاب فتبقى صفوفها بأريحية تامة وبدون ضغط  فما ذنب المدارس كثيرة الأعداد والتي تعيش بظروف صعبة ليتم حرمان طلابها من الاستقرار في غرفهم الصفية وبأعداد مريحة يتلقون  تعليمهم بتواصل تام مع معلميهم فعملية دمج الصفوف وما سيتبعها من إجراءات أخرى هي عملية مرفوضة بكل المقاييس لأن تبعاتها التربوية ستضاف إلى ما تعاني منه مدارسنا من مشكلات وعقبات وإن لم يتم تدارك هذه القضية والتصدي لها بالشكل السليم فسيدفع طلابنا الثمن غاليا لأن تثبيت هذا القرار حاليا لا يمكن التخلص منه مستقبلا .
 
تابعونا على فيسبوك