اعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات التصويت المنوي إقراره من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، اليوم الخميس 13/10/2016م، والذي تؤكد فيه أن الحرم القدسي الشريف مكان مقدس للمسلمين فقط، خطوة مميزة وإيجابية على طريق نصرة القدس ومقدساتها، وهو ما يعتبر انتصارا للحق العربي الاسلامي المسيحي في القدس.
وأشادت الهيئة بموقف الدول التي كان لها دور بارز في صدور هذا القرار الداعم لحق المسلمين في الأقصى المبارك وعلى رأسها مصر، والجزائر، والمغرب، ولبنان، وعمان، وقطر، والسودان...الخ.
ومن جهته اعتبر الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى القرارات السابقة والتي صدرت عن منظمة اليونسكو والمتعلقة في دعم الحقوق الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، والقرار الجديد المزمع التصويت عليه اليوم، قرارات مصيرية تنسجم مع تطلعات المجتمع الدولي وقواعد القانون الدولي الرافضة لسياسة الاحتلال وإجراءاته الباطلة.
وأكد أنه وعلى الرغم من صدور مثل هذه القرارات إلا أن إسرائيل على أرض الواقع لم تنفذ حتى الآن قرارات اليونسكو المتعلقة بمنعها من الاستمرار في الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك أو بجواره أو في مواقع أثرية أخرى في مدينة القدس، مشيراً إلى أن إسرائيل تحاول جاهدة وبشتى الوسائل انتهاك القرارات التي صدرت عن اليونسكو ولجنة التراث التابعة لها بخصوص القدس دون وازع أخلاقي أو قانوني أو اعتراف بالمواثيق والمعاهدات الدولية مؤكدا على خصوصية ما تحتضنه المدينة من مقدسات إسلامية ومسيحية.
وشددت الهيئة في بيانها على ضرورة متابعة تنفيذ قرارات اليونسكو المتعلقة بجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة دولياً، بما فيها مدينة القدس التي تتمتع بوضع دولي خاص لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة انتهاكاتها الجسيمة بحق المدينة المقدسة والأماكن الدينية الأخرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة".