الرئيسية / الأخبار / فلسطين
وادي الفارعة يحقق نجاحا خدماتيا ويتصدر الزراعة في فلسطين
تاريخ النشر: الأثنين 17/10/2016 20:16
 وادي الفارعة يحقق نجاحا خدماتيا ويتصدر الزراعة في فلسطين
وادي الفارعة يحقق نجاحا خدماتيا ويتصدر الزراعة في فلسطين

أصداء- استطاعت منطقة وادي الفارعة الواقعة إلى الجنوب من محافظة طوباس تصدر المشهد الزراعي الفلسطيني بفعل تربتها الخصبة وإدخال أساليب زراعة وري حديثة، لدرجة باتت محاصيل وادي الفارعة الزراعية معروفة في السوق الفلسطيني بجودتها وتميزها عن باقي المحاصيل.

 

وفي هذا السياق أشار حسين الحمود رئيس مجلس قروي وادي الفارعة إلى أن البلدة معروفة منذ سنوات طويلة جدا بأنها سلة غذاء فلسطين، حتى أنها حققت اكتفاء ذاتيا من كافة المحاصيل بما فيها الحمضيات، واللوزيات، والزيتون، والخضروات.

 

وأضاف أن المنطقة مرت ببعض العوامل ساهمت في تراجع الزراعة في بعض المناطق منها، ومن هذه العوامل جفاف نبع الفارعة بسبب عاملين: العامل المناخي، والاعتداءات على مصادر المياه الجوفية، حيث توجد العديد من الآبار المخالفة في المنطقة والتي استنزفت الخزان الجوفي بفعل الضخ الجائر.

 

كما تناول الحمود نجاح القرية خدماتيا بشكل كبير وملحوظ، حيث تعتبر البنية التحتية فيها متينة، ويوجد شبكة مياه تزود كافة البيوت على مدار الساعة بالمياه، منوها إلى أن مد شبكة المياه كان صعبا جدا بسبب طبيعة البلدة ذات المساحة الكبيرة حيث تبلغ مساحتها حوالي 15 كيلو متر، وفيها 15 ألف دونم زراعي، ويبلغ عدد سكانها خمسة آلاف نسمة.

 

وأضاف أن البلدة كانت في السابق تفتقر للعديد من المرافق الأساسية وأهمها المدارس، ولكن تم خلال السنوات الماضية بناء ثلاث مدارس تستوعب كافة التلاميذ، بالإضافة لبناء مساجد، منوها إلى أن تحقيق كل ذلك تطلب متابعة مستمرة وطويلة مع الحكومة والوزراء، منوها إلى أن غالبية الوزراء زاروا المنطقة.

  

 

من جهته تحدث المزارع سمير الحمود عن التقدم الكبير الذي حققه القطاع الزراعي في وادي الفارعة خلال سنوات معدودة وتحديدا في منطقة سهل سميط، حيث كان يزرع بموسم واحد سنويا بمحاصيل الحبوب البعلية التي تعتاش على مياه الأمطار.

 

وأضاف: "خضنا مغامرة كبيرة بحفر بئر ارتوازي في المنطقة وثبت نقاء مياهه ومطابقتها لمعايير الصحة، حيث أثبتت الفحوصات التي أجراها معهد الدراسات المائية والبيئية في جامعة النجاح أن نسبة نقاء المياه 95% وهي نسبة ممتازة.

 

ونوه إلى أنه وبعد حفر البئر بدأت زراعة السهل على مدار العام وتطويرها شيئا فشيئا، مشيرا إلى أن سهل سميط تحول من أرض قاحلة إلى أرض مليئة بالمزارع التي تزرع بمختلف المحاصيل والخضروات المعروفة بجودتها فلسطينيا.

 

وأوضح الحمود أن العديد من أنواع الزراعات تم إدخالها حديثا إلى سهل سميط ومنها زراعة التفاح والعنب والذي ثبتت جودته إلى درجة كبيرة.

 

ومن الخضار التي يشتهر سهل سميط بزراعتها الخيار الربيعي والذي يستخدم لعمل المخللات، وتبدأ زراعته في شهر شباط من كل عام وجني المحصول في أشهر الربيع.

 

وذكر أن سهل سميط ينتج ما لا يقل عن 15 ألف طن من الخيار سنويا، ويتم بيعه لمصانع المخللات، منوها إلى أن المصانع الفلسطينية لا تستوعب سوى 25% من المحصول والباقي تشتريها المصانع الإسرائيلية.

 

كما أن موسم البطاطا من أشهر المواسم في الفارعة على الإطلاق ومعروف بجودته العالية، حيث تبدا زراعة البطاطا في شهر أيلول ويجنى المحصول في شهر كانون الأول.

 

 

كما أن المزارعين في سهل سميط لا يتعاملون مع المبيدات المهربة من المستوطنات لأنها تضر بالمحصول ونسبة كبيرة منها محرمة، فالمستوطن يسعى لتدمير الزراعة الفلسطينية، وفقا لما قاله الحمود.

 

وتطرق إلى الصعوبات التي يواجهها المزارعون في سهل سميط ومن أهمها الظروف المناخية المدمرة والأجواء العاصفة في فصل الشتاء، بالإضافة إلى درجات الحرارة المتدنية التي تلحق ضررا كبيرا بالمحاصيل وتتسبب لهم بخسائر فادحة.

وتحدث المزارع سامر الحمود عن النجاحات التي تم تحقيقها في الفترة الاخيرة في مجال زرع مزروعات جديدة لتحسين انتاج السهول وتوفير منتجات زراعية للسوق الفلسطيني.  وجاءات اقول حسين الحمود وسمير الحمود خلال زيارة نفذها طاقم اعلامي من فريق اصداء الى منطقة وادي الفارعة تحت رعاية شركة العالمية المتحدة للتأمين.

 

 

mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017