أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، ظهر الجمعة، عن الأسير في سجونها، البروفيسور عماد البرغوثي من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.
واعتقل البرغوثي (54 عامًا)، على حاجز النبي صالح، في 24 نيسان/ أبريل الماضي، وذلك على خلفية تعليقات نشرها على حسابه على "فايسبوك".
وكانت محكمة الاحتلال العسكرية، قد أصدرت في 9 تشرين أول/أكتوبر الماضي، حكمًا بسجن البرغوثي مدة سبعة أشهر، وتغريمه مبلغًا قيمته 2000 شيكل، وذلك بتهمة "التحريض" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي مايو الماضي، قرّرت محكمة الاحتلال إطلاق سراح البرغوثي بعد استئناف قدّمه نادي الأسير على قرار وضعه في الاعتقال الإداري لثلاثة أشهر. ثم خضع بعدها البرغوثي للتحقيق ووُجِّهت إليه تهمة التحريض.