الرئيسية / الأخبار / فلسطين
سماد سام مصدره مكب نفايات إسرائيلي يجد سوقا في الأراضي الفلسطينية
تاريخ النشر: السبت 19/11/2016 09:49
سماد سام مصدره مكب نفايات إسرائيلي يجد سوقا في الأراضي الفلسطينية
سماد سام مصدره مكب نفايات إسرائيلي يجد سوقا في الأراضي الفلسطينية

فروش بيت دجن ميدانه الاول

 نابلس:أصداء

تعالت أصوات التحذير من مخاطر سماد سام مصدره مكب النفايات الإسرائيلي في منطقة فصايل في أريحا، والذي وجد له سوقا في الأراضي الفلسطيني، بحسن نية أحيانا، وجهل تارة أخرى.

وقال عازم حج محمد، رئيس مجلس قروي فروش بيت دجن أن الظاهرة ظهرت في الآونة الأخيرة وعلى اقل تقدير قبل أسبوعين، حيث تغلغلت إلى أراضي الأغوار على شكل سماد "الكنبست" الذي يغري المزارعين، حيث يتم إحضار شاحنة سعة 40 كوبا مقابل 150 شيكلا (ثمن نقله فقط) في حين لو تم إحضار نفس الشاحنة "زبل بلدي" يكون تكلفتها 2500 شيكل.

وأضاف أن مكب النفايات الإسرائيلي تجمع فيه المخلفات من كل المناطق منها مستوطنات وأيضا من نابلس يصلها، وهناك عملية تحويل للنفايات إلى سماد على شكل "الكنبست" يعد سام وفقا لتحليلات وزارة الزراعة، لاحتوائه على مواد ثقيلة منها رصاص وزيبق وزرنيخ وهذه المواد تأثر على الأرض و تأثر أيضا على المستهلك،  وممنوع استخدامها وتساهم بعمل طبقة تحول دون إنتاجية  الأرض، كما يؤدي إلى تسرب السموم الناتجة عنه إلى المياه الجوفية.

ودعا حج محمد المزارعين بالأغوار إلى الابتعاد عن جلب هذا النوع من السماد، منوها إلى أنه تواصل مع وزارة الزراعة من أجل القيام بعمليات توعية للمزارعين، كما ينظم المجلس حملات توعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي واللقاءات الوجاهية.

 

لدغات موجعة

ويشكو المزارع عبد الحكيم أبو جيش من أثار وجود هذا السماد لما يتسببه من انتشار الذباب ولذعاته، منوها إلى أن أطفاله يعانون من الحكة الشديدة والندب، وتم نقل طفلين له  للطبيب قبل ايام.

وتوجه أبو جيش بالنصح للمزارعين الآخرين الذين سمحوا بوجود هذا السماد بأراضيهم، وعزا ذلك إلى قلة درايتهم بمخاطره وأضراره على البيئة والإنسان والنباتات.

من جانبه يستغرب ناصر أبو جيش، مدير مجلس قروي بين دجن مواصلة عدد من المزارعين توريد الشاحنات المليئة،  تحت ذريعة أنه سماد عضوي، وهذا ليس صحيحا  ويغريهم  قلة التكلفة بالتوجه له.

ويؤكد أن مخلفات سامة تنتج عن هذا السماد وفيها مواد لا تقدر الطبيعة على تحليله، في ظل أصوات تتعالى من الكثير لمن يواصل إحضاره لأراضيهم رغم أثره السلبي على الصحة العامة، وما يتسبب به من سبب لسعات وأثار صحية على جلد الأشخاص الذين يتعرضون لسه  وروائهه الكريهة وبروز أنواع جديدة من البعوض.

وناشد وزارتي الصحة والزراعة التدخل لإنقاذ المزارعين والمواطنين من  مخاطر هذه الأسمدة الغير ملائمة للزراعة .

 

ويخشى عمر أبو جيش، وهو مزارع من تفاقم أزمة الروائح مع اقتراب موسم الإمطار، كونه ينشط الذباب الناتج عن أكوام هذا السماد، منوها إلى أنه مقيم منذ سنوات طويلة في تلك المنطقة، ولم يلمس روائح وذباب كما هو الآن.

ويقول "من يحضرها  لا ذمة ولا ضمير"، لم يحضر تلك الشاحنات ويلقيها في الأرض مقابل مبالغ بسيطة، وهو يعرف أن هناك عوائل وأناس يقطنوها.ويؤكد الزميل محمد ابو ثابت ان هناك حراك حاليا في فروش بيت دجن لمواجهة الظاهرة وتوعية المزارعين والمواطنين على مخاطرها الحالية والمستقبلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017