نظمت جمعية مدرسة الأمهات بنابلس عرضا لفيلم "صالحة" للمخرجي لنا حجازي ويوسف عطوة، بالشراكة مع مؤسسة "شاشات" لسينما المرأة، حيث عرض الفيلم بمشاركة ممثلين عن المؤسسات والفعاليات الرسمية والأهلية وأعضاء من نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، بالإضافة إلى العديد من المهتمين وطلبة علم الاجتماع والنفس في جامعتي النجاح والقدس المفتوحة.
وافتتحت العرض شهيرة بلبيسي من جمعية مدرسة الأمهات، والتي قامت بدورها بالترحيب بالحضور، وتطرقت إلى أهمية عرض مثل هذه الأفلام، وأشارت إلى أهمية عرض فيلم صالحة الذي يسلط الضوء على بعض الفئات المهمشة اجتماعيا وهي فئة البدو من خلال قصة الطالبة صالحة التي تمكنت من الإبداع والإنجاز رغم كل الظروف الصعبة التي تعيشها.
ويتناول الفيلم حكاية صالحة وهي طالبة مدرسة في منطقة وادي أبو هندي القريبة من القدس والتي يسكنها البدو، حيث تعاني صالحة من العديد من الصعوبات في حياتها اليومية فهي تسلك مسافة 3 كيلو متر مشيا على الأقدام للوصول إلى المدرسة، كما أنها تعيش في بيئة تفتقر للبنية التحتية، كما أن والدها أسير لدى الاحتلال.
وبالرغم من كافة الصعوبات حققت صالحة إنجازا كبيرا وحصلت على المرتبة الأولى في مسابقة الكتابة الإبداعية بين 1200 طالبا.
وبعد الانتهاء من عرض الفيلم فتح باب النقاش للحضور والذين قام كل منهم بتحليل مضمون الفيلم من وجهة نظره، بالإضافة إلى الحديث عن السياق الاجتماعي والوطني وأبعاد ذلك على المجتمع.
يذكر أن عرض الفيلم جاء في إطار مبادرة "ما هو الغد" الذي تنفذه مؤسسة شاشات، والذي حصل على تمويل رئيسي من صندوق الديمقراطية الأوروبي EED، كما من صندوق الديمقراطية الوطني NED، بالإضافة إلى المؤسسة السويسريةCFD التي تعني بالمرأة والسلام.




