memantin iskustva memantin alzheimer memantin wikipedia
"> memantin iskustva memantin alzheimer memantin wikipedia">أصداء- تسنيم ياسين- بهدوء وتأنٍ تمسك تسنيم قطع الموزاييك بيديها، تثبتها ثم ما تلبث لحظات حتى تنتزعها من جديد، تحاول وتكرر العملية حتى تثبت الرؤية وتتأكد أن قطع الزجاج الصغيرة متراصة لا فراغات بينها.
بدأت رحلتها مع هذا الفن بعد أن درسته كمساق في كلية الفنون في جامعة النجاح، تقول تسنيم: "بالنسبة لي فانا لدي شغف بالمواد العملية وأفضلها على غيرها، وحينما سمعت عن هذا المساق أردت أن أجربه ولكن لم أكن أعرف شيئاً عن هذا العمل. الأستاذ شرح لنا يوماً عن هذا العمل بالزجاج المربعات فأعجبني العمل وقررت أن أركز عليه، وبالفعل اشتغلت عليه في مشاريع عدة".
تسنيم استطاعت بإصرارها ومتابعتها للعمل أن تنجز مشاريع استحقت أن تعرض في الجامعة، حيث عُرضت إحدى التحف التي أنجزتها في حفل تكريم الخريجين القدامى الذي أقيم في جامعة النجاح.
أما عن مصير تلك الأشغال والتحف توضح تسنيم: "مشاريعي سأعيدها إلى البيت، وربما أحاول عرضها لمن أراد أن أشتغل له مثلها، ولكن الأمر جداً مكلف حيث إن مشروعاً واحداً كلفني ما يقارب الـ600 شيكلاً، وبالتالي هذا يقف عائقاً أمام قدرتي على تسويق عملي ولإقبال الناس عليه".
إضافة إلى التكلفة فإن الزجاج المستخدم غير متوافر بشكل جيد في الضفة، وإنما تحصل عليه من الداخل، وفي فترة الأعياد يتعذر الحصول عليه بسبب إغلاق المعابر وعدم القدرة على الدخول إلى أراضي الداخل.