mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
بقلم الأسير . أ . باجس عمرو
أسير فلسطيني يبلغ عمره ما يزيد عن السبعين عاما ، متزوج بأربعة من النساء ولديه من الأبناء الذكور إثنا عشر وضعف هذا العدد من البنات وأما عدد الأحفاده فقد قارب على الثلاثمئة .
اعتقلت قوات الإحتلال الحاج اسماعيل العدرة من مكان إقامته من منطقة بئر العد من قرب من بلدة يطا قبل عدة شهور، وحكمت عليه بالسجن لمدة نصف سنة بالإضافة إلى غرامة بقيمة خمسة آلاف شيكل ، والتهمة هي دفاعه عن نفسه أمام قبطان المستوطنين الذين اعتدوا عليه وعلى أبنائه مرات عديدة .
يعمل الحاج اسماعيل' أبو علي 'في مهنة الأنبياء ألا وهي رعي الأغنام التي يعيش من انتاجها هو وعائلته، وقد تعرض الحاج اسماعيل غير مرة لهجمات المستوطنين أثناء قيامه بعمله حيث قام هؤلاء في إحدى المرات بضربه على رأسه بأنبوب حديدي نقل على إثرها إلى المستشفى وقد قامت قوات الإحتلال بهدم بيته وبيوت أبنائه بحجة عدم الترخيص بالإضافة إلى أن المستوطنين قاموا بوضع السم لأغنامه أيضا .
اعتقل أبو علي على إثر شجار حدث بينه وبين المستوطنين علما أن مجموعة من المتضامنين الأجانب قاموا بتصوير ذلك الحدث والذي أثبت للمحكمة الإسرائيلية أن المستوطنين هم المعتدون، مما أدى إلى تخفيف الحكم الصادر بحق الحاج أبو علي .
ترى في عيون الأسرى الدهشة وهم يرمقون الحاج أبا علي وهو يمشي في ساحة السجن مرتديا كوفيته البيضاء وعقاله بالإضافة إلى الجلابية 'القمباز' وهو اللباس الذي يرتديه كبار السن في فلسطين .
أبو علي له من اسمه نصيب فهو عالي الهمة ، قوي الإرادة ، مصرا على الثبات في أرضه ، مهما تعرض لهجمات المستوطنين وهو مصر على تحطيم كل الأرقام القياسية، كونه الأسير الأكبر سنا في سجون الإحتلال .