القدس:
أقر المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال "الكابينت"، اليوم الأحد، سلسلة خطوات "عقابية" بحق أسرى حركة "حماس" وشهدائها؛ في محاولة للضغط على الحركة للإفراج عن الجنود الأسرى لديها بغزة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: إن "الخطة العقابية" أقرت بالإجماع، واشتملت على تشديد ظروف اعتقال أسرى "حماس" وتقليص زياراتهم، ووقف إعادة جثث منفذي العمليات المنتمين للحركة ودفنهم في "مقابر الأرقام".
ووفق الصحيفة؛ فإن أعضاء "الكابينت" درسوا عدة مقترحات محددة للضغط باتجاه استعادة "جثث الجنود" في غزة من بينها الضغط على عائلات أعضاء "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" وإعادة اعتقال محرري صفقة وفاء الأحرار.
بدورها، قالت القناة العاشرة العبرية: إن من ضمن القرارات التي لم تعلن للجمهور، العمل بشكل تدريجي على تشديد العقوبات على أسرى حركة حماس في السجون الإسرائيلية، منها سحب أجهزة التلفزيون من غرف الأسرى، ومنعهم من الشراء من الكنتين، ومنع الزيارات العائلية عنهم.
يذكر أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، أعلنت مطلع أبريل/ نيسان الماضي، أنها تحتجز 4 جنود صهاينة أسرى، مشددة على أن الاحتلال "الإسرائيلي" لن يحصل على معلومات عنهم دون “دفع الثمن”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، حازم قاسم في تصريح صحفي "القرار (الذي اتخذه المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، الأحد، بعدم إعادة جثامين الشهداء) "سلوك إسرائيلي انتقامي ينتمي إلى الأفعال الهمجية التي تقوم بها العصابات الخارجة عن القانون".
وشدد على أن هذه الإجراءات "الإسرائيلية" لن تجدي نفعا، ولن تكسر إرادة المقاومة أو الشعب الفلسطيني.
واعتبر رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، أن ما أقره المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" حيال قضية احتجاز جثامين الشهداء وذلك بالإبقاء عليها، إضافة إلى تشديد العقوبات على أسرى حماس، ما هو إلا تعبير عن حالة الإفلاس التي وصلت إليها الحكومة الإسرائيلية، وما تحاول فعله هو استرضاء الشارع الإسرائيلي.
وأضاف فارس في بيان لنادي الأسير، إن تشديد العقوبات على أسرى حماس ليس بالجديد، فهي منذ شهر حزيران عام 2014، أقرت مجموعة من العقوبات عليهم، شمل حرمانهم من زيارات عائلاتهم، وعقوبات أخرى تتعلق بأمور حياتية، هذا عدا عن الإجراءات العقابية اليومية التي تُمارسها بحق الأسرى كافة، الأمر الذي قد يؤدي إلى دفع الأسرى بتنفيذ برنامج نضالي جماعي خلال شهر أبريل القادم.