الرئيسية / الأخبار / فلسطين
نرمين الكوني تعالت على إعاقتها البصرية وسجلت حضورا فنيا وثقافيا
تاريخ النشر: الأحد 08/01/2017 10:37
نرمين الكوني تعالت على إعاقتها البصرية وسجلت حضورا فنيا وثقافيا
نرمين الكوني تعالت على إعاقتها البصرية وسجلت حضورا فنيا وثقافيا

 نابلس: من همام ضبابات-

أضحت نرمين هاني الكوني من قصص النجاحات التي حققها أصحاب ذوي الإعاقة بعدما تعالت على اعاقتها وحققت حضورا لافتا في الفن والثقافة.  تبلغ من العمر (20) عاما وهي تدرس حاليا خدمة إجتماعية في جامعة النجاح الوطنية ، رغم فقدانها البصر.

  في اروقة مقر الاتحاد العام للمعاقين بنابلس كان اللقاء مع الكوني حيث تحدث عن حكايتها:  أنا نرمين هاني الكوني من مدينة نابلس  أعاني من إعاقة بصرية منذ الولادة (الحمد الله ربنا أنعم علي إنه كان  لدي شقيقين وشقيقة يعانون  من نفس المشكلة وهي فقدان البصر )  .

 وبارتجالية تتابع كلامها بالكلام و تشعر  بثقة كاملة   وتحدث  عن مراحل التعليم حيث قالت تلقيت  تعليمي  بمدرسة  داخلية  تسمى هلين كلير، وهي في القدس  حيث كان عمرها  ثلات سنوات لغاية لغاية  13 عاما .  شاكرة المدرسة على الاهتمام الكبير بها.

 وأضافت وأنا في المدرسة  المكفوفين قدموا لي كتب برل بعد انتهاء  المرحلة الإبتدائية توجهت إلى المدارس الدمج الحكومية بتعاون مع مديرية التربية والتعليم كان  الدمج كتير (حلو) بعد دقائق أضافت أن كان لها أنشطة لا منهجية في المدارس التي درست  فيها  مدرسة سمير سعد الدين  ومدرسة عمر بن المختار  وابن سينا.

  وتتابع الكوني شاركت بالمدرسة في الإلقاء والغناء ثم  تكمل حديثها بعد صمت قصير  كيف معلمتها التي علمتها في مدرسة المكفوفين هيلن كلير   في القدس  إكتشفت موهبتها  الغنائية  وكيف بدأت بتطوير قدراتها .

 وتحدثت  أيضا عن الإنجازات التي حققتها  في حياتها مثل مشاركتها بدور الصحافة المكتوبة   لكنها لم تكمل بهذا المجال بسبب دراستها الجامعية  وعن تجربتها  براديو حياة  تحدثت أيضا عن سفرها إلى  أيطاليا من أجل تمثيل فلسطين في برنامج الربيع العربي، وكانت  مع مركز يافا الثقافي.

 وحول الصعوبات التي تواجهها في التنقل  في شوارع المدينة  قالت تجد بالطرق (ألف كركوبه على  أبواب المحال  التجارية ) فكيف للكفيف أن  يحفظ  المكان عن ظهر قلب كما تفعل  نرمين الكوني عندما تجوب أروقة الجامعة ؟ قالت  "الحمد لله أحفظ  الجامعة عن ظهر قلب".

 وتطلب الكوني  من المجتمع  المحلي دمج ذو الإحتياجات الخاصة بشكل  صحيح وسليم .

 وختمت  حديثها  بالعبارة المشهورة عنها "نور قلبي أقوى  من نور العينين فانا أرى مجتمعي بعين الحب والامل والتفاؤل وكلي نور يضئ على المجتمع بالبسمه والأمل".

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017