أصداء- جواد عصايرة- يستبشر المزارعون خيرا بموسم الأمطار هذا العام والذي من المتوقع أن يعوض خسائرهم الناجمة عن جفاف الأعوام السابقة، حيث تشير المعلومات المتوافرة عن كميات الأمطار التي هطلت في فلسطين حتى الآن بأنها تعادل نصف الموسم.
وحول هذا الموضوع أشار مدير موقع طقس فلسطين أيمن المصري إلى أن الموسم الحالي يبشر بالخير، وكميات الأمطار التي هطلت حتى الآن أفضل بكثير من الأعوام السابقة، علما أن أفضل المناطق من ناحية كميات الأمطار هذا هي مناطق شمال فلسطين بدءاً من شمال صفد حتى مدينة نابلس، أما منطقة قطاع غزة ومدينة رفح من أقل المناطق التي هطلت عليها الأمطار.
وأضاف: "في الضفة الغربية محافظات طولكرم وسلفيت ونابلس تمتعت بكمية هطول عالية، علما أن مدينة نابلس هي أفضل المناطق في الضفة بهذا الجانب حيث وصلت فيها كميات الأمطار بين 320_350 ملم حتى الآن".
وعن المحافظات الزراعية نوه المصري بأن محافظة طوباس وضعها جيد نوعاً ما، ولكن كونها منطقة زراعية سيتحول وضعها للأفضل في الأيام المُمطرة القادمة مما يعني مواسم زراعية مبشرة بالخير، مضيفا: "إذا استمر الموسم بما هو عليه سيساعد على التخلص من الجفاف الذي لحق بالمحافظات الزراعية خلال السنوات السابقة مما يعني محاصيل زراعية وفيرة وممتازة".
من جهته تحدث مدير الزراعة في نابلس وجدي الكخن عن علاقة وفرة المحاصيل بتوافر الأمطار لهذا العام، منوها أن سجلات مديرية الزراعة تشير إلى أن كميات الأمطار الهاطلة على نابلس بلغت 303 ملم حتى الآن.
وأضاف أن أهم ما يضمن وفرة المحاصيل الزراعية بالإضافة لكميات الأمطار هو التوزيع الجيد لها، ووصَف توزيع الأمطار لهذا الموسم بالممتاز حيث يتوافر حوالي 50 ملم أسبوعياً على الأقل.
وتطرق الكخن للحديث عن كيفية تدارك الجفاف الذي حصل للأراضي في السنوات الماضية بسبب قلة الأمطار من خلال استغلال الموسم الحالي وزراعتها مره أخرى.
وفيما يتعلق بدور مديريات الزراعة في ذلك، أكد أن المديريات وزعت البذور على المزارعين، وتعمل على توزيع أنواع مختلفة من الأشتال بأسعار رمزية.
ونظرا لارتباط أسعار الخضروات بكميات الإنتاج الزراعي والعوامل الجوية المؤثرة عليه توقع أن تقل نسبة تذبب الأسعار وارتفاعها كنتيجة لتحسن الإنتاج والاتجاه نحو استقرار الأسعار، مشيرا إلى الارتفاع على الأسعار الذي حدث منذ ثلاثة أسابيع بسبب موجة الصقيع.
وفي الختام تحدث عن أكثر المحاصيل التي من المتوقع أن تشهد وفرة وانتعاشا هذا العام بسبب كميات الأمطار ومن أهمها المحاصيل البعلية كالقمح والشعير والأعلاف.