mildin og amning mildin creme mildin virker ikke"> mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
نابلس:أصداء-
دعا الدكتور نصر ابو خضر مدير مركز الابتسامة الجميله للعلاج الطبيعي الى اعادة تقييم برامج التاهيل والتعليم في فلسطين ورسم سياسات شاملة في مجال التأهيل بشكل عام والعلاج الوظيفي بشكل خاص.
وأكد في دراسة خاصة بعنوان (تقييم خدما ت العلاج الوظيفي في شمال محافظات الضفة الغربية في فلسطين) ان الاولويات في مجال العلاج الوظيفي هي زيادة الاستثمار في مجال العلاج الوظيفي، مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي في مجال العلاج الوظيفي، وتحسين كمية ونوعية الخدمات، وتوزيع الخدمات بشكل عادل في كافة المحافظات لتلبي احتياجات المنتفعين، دراسة احتياجات المجتمع الفلسطيني وتطوير الانظمة والقوانين.
وقال خضر إن الهدف من الدراسة هو تقييم خدمات العلاج الوظيفي في محافظات شمال الضفة اْلغربية ( نابلس ، سلفيت, طولكرم، قلقيلية, طوباس، جنين). مشيرا الى ان الدراسة تمت بمشاركة كل المؤسسات المقدمة لخدمات العلاج الوظيفي في شمال الضفة الغربية والبالغ عددها (50) موْسسة ومركز.
وارتكزت طريقة الدراسة على أسلوب البحث العلمي الوصفي، حيث احتوت على (13) جزء تتعلق بأنواع خدمات العلاج الوظيفي، نوعية وكمية خدمات العلاج الوظيفي، حجم خدمات العلاج الوظيفي، الأمور المادية، النظام الإداري، نظام التحويل والتنسيق والتعاون ما بين المؤسسات, اْلسياسات العامة وذات العلاقة بالعلاج الوظيفي، الأولويات في مجال العلاج الوظيفي، أهم اْلمشاكل التي تحد من تطور خدمات العلاج الوظيفي، مدى الحاجة إلى تطوير سياسات العلاج الوظيفي, الاقتراحات الضرورية لتطوير سياسات العلاج الوظيفي، الاقتراحات المناسبة والضرورية لتحسين خدمات العلاج الوظيفي.
ونوه الدكتور خضر الى انه تم عمل تحكيم للاستمارات من قبل ذوي الاختصاص في مجال العلاج الوظيفي وغيرهم، فيما جمعت البيانات من خلال المقابلة المباشرة مع الباحث وجها لوجه.
وأظهرت النتائج إن الغالبية من الذين تمت مشاركتهم ومقابلتهم أعمارهم اقل من 35 كانت نسبتهم (98%) بالاضافة ان نسبة حاملي الشهادة الجامعية كانت نسبتهم (89%) وكما ان الذين تزيد خبراتهم عن 10سنوات كانت نسبتهم (53.3%). وهنالك ازدواجية غير مبرره في تقديم الخدمات مع مؤْسسات أخرى, وكانت النتيجة (94%). لذا اكد الباحث على صانعي القرار والمخططين بمنع اذواجية العمل في المراكز والمؤسسات.
كما تبين ان الغالبية العظمى من الذين تمت مقابلتهم كانت استجابتهم عالية لزيادة العمل في المؤسسات, وكانت النتيجة (95%). والغالبية العظمى طالبوا بزيادة كمية ونوعية الخدمات المقدمة في مجال العلاج الوظيفي كانت نسبتهم (92%).
واكد الباحث ان هذه الخدمات المتوفرة في المراكز والمؤسسات لا تلبي احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة كما ونوعا. وتبين ان الغالبية العظمى من العاملين في مجال التأهيل اكدوا ان الوضع الاقتصادي والسياسي يؤثر سلبا على خدمات التأهيل بشكل عام وعلى خدمات العلاج الوظيفي وكانت نسبتهم (97%).
ودعا الباحث المؤسسات الى العمل على زيادة عدد العاملين والأخصائيين واستقطاب ذوي الخبرة في هذا المجال في هذا المجال لتحسين نوعية الخدمات المقدمة لتلبي الاحتياجات.
اوضحت النتائج ان التخطيط ورسم السياسات في مجال التأهيل والعلاج الوظيفي ضعيفة، وان توزيع الخدمات غير عادلة في المحافظات، ويجب تطوير القوانين ونظام التحويل وكانت نسبة استجابتهم (100%).
كما ابرزت النتائج أن هنالك ضعف في الإدارة والقوانين التي تحد من تطور خدمات العلاج الوظيفي, ودمج المعاقين في المؤسسات والمجتمع وكان رأي واقتراحات الغالبية العظمى إن سياسات العلاج الوظيفي يجب إن تكون شاملة وعلى صعيد وطني