الرئيسية / الأخبار / فلسطين
قصة سطو حقيقية وليست رواية احداثها في مدينة نابلس
تاريخ النشر: الجمعة 10/02/2017 10:57
قصة سطو حقيقية وليست رواية احداثها في مدينة نابلس
قصة سطو حقيقية وليست رواية احداثها في مدينة نابلس

 نابلس/

خلال سنوات العمل الصحفي يعيش الصحفي اجواء حكايات وقصص حقيقية وبالمقابل يطالع بين فترة واخرى روايات وقصص غالبيتها خيالية، وبخبرة قصيرة يستطيع ان يفرق بين الحقيقة والخيال.

 ولكن مجريات هذه الحادثة توقع الصحفي وهو يستمع ويطالع مجريات ما جرى مع المواطنة خلود معاذ المصري في حيرة من امره هل هذا حقيقي ام رواية، لتكون المفاجئة انها حقيقية وفي مدينة نابلس وفي منزل على شارع رئيس.

دعونا بعيدا عن اشكال التحرير الصحفي نطالع مقتطفات ما نشرته بطلت القصة خلود معاذ المصري:

الرواية كالآتي...  كنت خارج البيت قبل الحدوث بربع ساعة وكان طارق(ابني) حبيبي في النادي وهو راجع إلى البيت دخل فتح الباب وسكر على حالوا سمع صوت ضرب على الشبابيك وحركة في جنينة البيت طلع يشوف مين برا   شاهد أربع شباب عم بركضوا من خلف البيت صار يصيح مين هون ورجع يركض على البيت سكر على حالو الباب قام في الاتصال معي الساعه 7 ومع أصدقاءه لنجدته حكالي ماما تعالي بسرعة حرامية عم بكسروا شبابيك البيت ومستنفر حكيتلو ما تخاف هيني جاية.

وتتابع " وفعلا بخلال 5 دقائق كنت في البيت شاهدت باب البيت مفتوح وطارق عم بصيح وعم بعيط ساعدوني وهذا الحرامي كان واقف باب البيت وحامل في أيده شاكوش وقطعة من زجاج الشباك الي دخل منه وكسره وكان جبينه دم وايديه دم وكلو تراب ابيض وشنطة طارق المدرسة و2 شباب في السيارة باب البيت و 2 في الجنينة عم براقبوا ومسلحين انا تداركت الموقف وحاولت اهدي طارق كان في حالة هلع وخوف وكان حاطط طارق في زاوية الكنبة وعم بهدوو بالقتل وكان يتلفظ بألفاظ نابية عليه" ...

" حاولت استدراجه وامتصاص غضب الحرامي قلتلوا تعال حدثني ايش فيه كانت ليان ماخدة الموبايل واتصلت على اخواني والتنفيذية واجت اكدتلي بطريقة أنو تم التبليغ ... بعد ما هدي طارق ... قعدت اراوغ الحرامي واشعرتو بالامان ... لحين حضور النجدة .... قلتلوا اعملك قهوة خلينا نعرف نحكي وتروق قال بشرب حط من ايدو الشاكوش ولوح الزجاج الي كان حاملة ... قربت بهدوء وبدون ما يشعر سحبتهم من حده بحجة بدي أدق فحم واعمل ارجيلة واشوف مالو واخفيتهم فورا ... دخل شب وانا بحكي معاه حكالو يلا كلو تمام ... قلتلوا انا رح اعمل قهوة ل صاحبك بتحب تشرب وبديت اسالهم شو اسماؤكم ومن بيت مين حكالي انا أبو غضب والثاني شو اسمك حكالي مهدي قلتلهم بدل ما تحموني انا واولادي عم بتخوفونا شو بتشتغلو صار يحكي اول واحد انا بحفر في الاثارات وجاي من دائرة الاثارات وانتي مخبية عندك جرتين ذهب اعترفي وينهم قلتلوا البيت قدامك قوم فتش عيب هذا الحكي تخوف الولد على شأن قصة خيالية ....

 ضلوا يقلي اذا ما بطلعي الجرات رح أحرق البيت ورح اقتلكم ....وضليت اراوغ فيه  لحين وصول اخواني وحكو مع الجنايات والي كانو معاه هربوا والي دخل معاه غافل اخواني وهرب وضل هذا المجرم ...  في مركز الشرطة علمت بأن الحرامي ضرب طارق على صدره بالشاكوش وحاول يخنقوا بعصا الشاكوش حاول طارق يمنعه من أخذ الموبايل الي كان مع طارق ... مسك أيديه وصار يضرب طارق كفوف على رأسه وبكسات في بطنه وصار يجر طارق من جهة لجهة في البيت انا لم أستطع السيطرة حاولت أهجم عليه ولكنهم منعوني .... والحمد لله ربنا رحيم حمالي زهرة عمري طارق ... وتبين أيضا ان لهم اسبقيات ... مثل هذول الأشخاص المفروض انهم يعفنوا في السجن وعدم الرأفة فيهم الي بعتدي على طفل ما بقدر يدافع عن حالو ...

وفي ختام سردها للرواية الحقيقية تطالب المصري بحماية قانونية لاولادنا منوهة الى ان الامن لا يوجد حتى في المنزل وهناك اختراق لحرمة البيت ضاربين بعرض الحائط نوع العقوبة.

وتنهي "هذا ما حدث بالضبط ولن أتنازل عن حق ابني طارق حبيبي ربي يحماه ويحمي جميع اولادنا ... بكفي".

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017