memantin iskustva memantin alzheimer memantin wikipedia"> memantin iskustva memantin alzheimer memantin wikipedia
">تقرير : تيماء حسون
منطقة عين المالح شرقي طوباس, بقعة وواحة كان يتوافد الجميع عليها لجمال تضاريسها وسهولها التي اندثرت وتلاشت وأصبحت تئن من الألم، وأصبحت بعد ما كانت عروسا بينابيعها واقواسها وبيوتها القديمة وسفوحها الخضراء تعيش حالة من البؤس والفقر والمعاناة, في ظل صراع متواصل بين سياسة الاستيطان وافتقار البنية التحتية تعاني القرية من نقص الماء والمدارس والعيادات الطبية وغيرها التي تعتبر اساسية في أي منطقة تعج بالسكان.
ومحاطة منطقة عين المالح منطقة ب 8 مستوطنات عسكرية من جميع الجهات، دثرت أحلام وأمال المزارعين حيث ينهضون باكراً لرعاية أراضيهم "كالطفل الصغير، حتى تبقى ارضا يكسوها الخضار، أما الآن فهي نائية اشبة بالصحراء القاحلة.
يعود سبب تسميتها بعين المالح نسبة إلى وجود عين ماء مالح بالقرب من جامع القرية، ولكن اسم المالحة الأصلي هو "دير الهوى".
يقول رئيس مجلس قروي عين المالح عارف دراغمة " كانت المنطقة تشتهر بأهم نبع مالح المعروف بمياهه الحارة والتي تستخدم للعلاج لكثير من الأمراض منها المفاصل.
ويضيف دراغمة كانت منطقة عين المالح مصدرا للاستجمام, حيث أعداد كبيرة من السياح يتوافدون يوميا للاسترخاء بالساونا وهي عبارة عن غرفة تختص بالتدليك والاستراحة في فندق قريب منها.
وأضافة دراغمة أن عين المالح تضم نحو 480 عائلة وهي منطقة رعوية تضم أعداد كبيرة من المواشي، مشيرا الى أن أهل القرية تعاني من مشكلة تعتبر مأساوية حيث يضطر السكان السير لمناطق تبعد كيلو مترات عن منطقتهم لجلب المياة .
وينوه عارف أن منطقة الحمامات أصبحت اليوم منطقة مهجورة ورعاة للأغنام
ويضيف دراغمة أن السكان يتوجهون يوميا إلى مناطق عين البيضاء وبردلا في الاغوار الشمالية من أجل أحضار ماء مقابل دفع 150 شيكلا.
ويقول دراغمة لا يوجد بمنطقة عين المالح المدارس والمستشفيات، مما يضطر الأطفال للركوب بحافلتين تبرعت بها الحكومة الفلسطينية لتوجه لمدرسة "خربة الفارسية" التي تبعد 8 كيلو متر عن منازلهم .
وأما الجانب الصحي، فيقول إن المواطن يضطر للسير برحلة معاناة للوصول إلى مدينة طوباس لتلقي العلاج. مطالبا الجهات المسؤولة وسلطة المياه والصحة لتامين المنطقة من كل احتياجاتها الأساسية .
وعلى الرغم من معاناتها وحصارها إلى إن جبالها مازالت تبتسم بوجوه من يقصدها بزهورها وطيورها الجميلة التي تغرد بالحرية. ويقول مدير جمعية الحياة البرية بفلسطين عماد الاطرش أن منطقة عين المالح يوجد بة نحو 7 عيون ماء، بالأضافة إلى طواحين اللماء التي كانت تعمل بشكل قوي جداً، ولكن الاحتلال سحب الماء للمستوطنات.
وينوه الاطرش أن منطقة المالح لا يوجد بها مستوطنات لأنها أرض وقفية مسيحية ويقول ان اليهود حاولوا وضع معسكرات صغيرة على أطرافها وكانوا يعتمدون على جبال عين المالح محطة للتدريبات العسكرية لاقتحام جنوب لبنان.
يقول ابراهيم عودة أن أجمل الأزهار بفلسطين تكسو جبال عين المالح ومنها شقائق النعمان التي تحمل ألوان العلم الفلسطيني .
وبالنسبة لطيور يقول الشوملي انها تتجمع في منطقة عين المالح, بسبب وجود ماء وصخور للطيور الجارحة ويوجد طيور على وشك الانقراض كطائر الحسون حيث يوجد نسبة قليلة من طائر الحسون واسباب انقراض الطيور التدريبات العسكرية والمستوطنات والتوسع العمراني.